مطهر تقي
شهر رمضان عليه السلام قادم، والمواطن اليمني المسلم في حالة جوع لأحد عشر شهرًا في العام ، وأتمنى على أهل الخير وكل من عليه واجب في تأدية فريضة الزكاة أن يساعدوه على الأقل في مأكله أثناء شهر رمضان، وفي ملبسه وأولاده لعيد رمضان، فحالة المواطن اليمني وصلت ولسنوات مضت إلى حالة من الفقر المدقع …وحسب قول الأمم المتحدة أن ١٨ مليون مواطن يمني أصبحوا تحت مستوى الفقر، أي إلى حد المجاعة…. فيا رجال الأعمال وأصحاب الخير وهيئة الزكاة، هبوا لمساعدة الفقراء من إخوانكم وأولادكم، وأعطوهم من حق الله، وارحموا من في الأرض يرحمكم من في السماء.
وللحقيقة كما أراها عن علم (أنا أحد من يحاول السعي في الأجر)، أن أعدادًا من رجال الأعمال الذين أعرفهم جيدًا يقومون بواجب كبير على مدى العام في تقديم الصدقة للفقراء، ويحرصون بالذات في شهر رمضان على أداء فريضة الزكاة بحرص كبير وبعيدًا عن المظاهر والعمل الاعلامي كما تفعل هئية الزكاه، فأسأل الله أن يوفقهم في هذا العام كما الأعوام السابقة في تقديم الزكاة، ولا يتأخرون حتى ما بعد منتصف رمضان…. والشكر لقيادة بنك اليمن والكويت التي حرصت ولسنوات ماضية عديده أن تقدم مساعداتها السخية للفقراء والمحتاجين في شهر رمضان حتى توقفت العام الماضي نتيجة للظروف الصعبة التي يمر بها البنك بعد الإجراءات الأمريكية الاخيرة واتمنى لهم التوفيق والنجاح و تجاوز تلك الإجراءات…. والعتب كل العتب على هيئة الزكاة كما أنقله على لسان المواطنين ولسان بعض التجار، أنها أصبحت سلطة جباية لإرغام التجار على تقديم الزكاة إليها حصريًا ولا تسمح لهم أن يقوموا بصرف حتى جزء من زكاتهم لمن يرونهم مستحقين كما انها تفرض على التجار مبالغ مالية، تتجاوز في اوقات كثيرة الحد الشرعي ولا تسمح ايضا للهيئة الاستشارية التابعة لها المكونة من عدد من رجال الأعمال وعدد من العلماء معرفة كيفية صرف ما تجمعه من زكاه، التي يقدر حجمها بين مائة وستين مليار الي مائتين مليار ريال يمني وأن ما يصرف من ذلك المبلغ لا يتجاوز الخمسين مليار ريال في جميع مشاريع وخدمات هيئة الزكاه والسؤال المهم للجميع وهل تصرف هيئة الزكاه تلك الموارد في المصارف التي حددها الله سبحانه وتعالى في سورة التوبة الآية رقم ٦٠ كما يجب … ولماذا لا أحد يعرف من أعضاء الهيئة الاستشارية لهيئة الزكاة المكونة من التجار والعلماء أين تذهب بقية المبالغ الضخمة…
فيا هيئة الزكاة، الخوف الخوف من الله ومن الفقراء، واعلمي أنك تتحملين وكذلك أولياء الأمر والمشرفين على بواطن مصير تلك المبالغ مسؤولية عظيمة أمام الله الذي يمهل ولا يهمل… وأتمنى على رئيس هيئة الزكاة الشيخ نشطان أن ينشط في التأكد من صحة ما يتداول على الألسن وعبر التواصل الاجتماعي عن المحاباة في توزيع الزكاة بين المسلمين المقربين منهم والبعيدين، فلا اجتهاد سياسي شخصي في توزيع الزكاة خارج ما أمر الله به.
وشهر رمضان مبارك على الجميع.
١٣-٢-٢٠٢٦
اليمن الحر الأخباري لسان حال حزب اليمن الحر ورابطه ابناء اليمن الحر