اليمن الحر الاخباري/ متابعات
أعلن حرس الثورة الإسلامية الإيراني اليوم الاحد تنفيذ ضربات صاروخية استراتيجية ضد الأهداف الأمريكية والصهيونية، مشيرًا إلى استهداف حاملة الطائرات أبراهام لينكولن بأربعة صواريخ باليستية دقيقة الإصابة، ضمن سلسلة عمليات عسكرية متواصلة تهدف إلى حماية الأمن الوطني الإيراني وردع أي اعتداء فيما بات ملايين المستوطنين الصهاينة اسارى الملاجئ مع تصاعد وتيرة الاستهدافات الصاروخية الايرانية في كافة انحاء الاراضي المحتلة الى جانب دك القواعد الامريكية في المنطقة.
وأكّد الحرس الثوري أن الاستهداف شمل عدة أهداف للعدو الأمريكي والصهيوني في المنطقة، في مؤشر واضح على توسع نطاق العمليات العسكرية الإيرانية وقدرتها على الوصول إلى العمق الاستراتيجي للخصوم.
وقال البيان الرسمي: “ضرباتنا القوية دخلت مرحلة جديدة وسيصبح البر والبحر مقبرة للمعتدين”، في تصريح يعكس تصميم إيران على توسيع نطاق الردع العسكري ورفع مستوى التأهب في مواجهة أي تهديد.
وتاتي هذه الضربات بعد استشهاد قائد الثورة الإسلامية السيد علي الخامنئي، حيث اعتبر الحرس أن الرد الإيراني سيكون حاسمًا ومستمرًا حتى تحقيق العدالة وفرض قواعد الردع على المعتدين.
وأشار البيان إلى أن إيران تمتلك القدرة على توجيه ضربات دقيقة في البر والبحر، ما يجعل أي تحرك عدائي محفوفًا بالمخاطر على المعتدين.
ويعكس هذا التصعيد العسكري الإيراني قدرة الجمهورية الإسلامية على الرد الاستراتيجي وتحويل أي تهديد إلى موقف دفاعي هجومي يحقق الردع الكامل، في وقت تشهد المنطقة توترات متصاعدة بين محور المقاومة والأطراف المعادية.
وأكّد حرس الثورة الإسلامية أن العمليات المستمرة ستترك آثارًا استراتيجية على توازن القوى في المنطقة، وستفرض على العدوّ مراجعة حساباته ومواجهة تبعات أي عدوان مستقبلي.
تثبت هذه العمليات أن الجمهورية الإسلامية تحتفظ بقدرتها على الدفاع عن سيادتها ومصالحها الاستراتيجية، وتعكس تصميمها على حماية الأمة الإسلامية ومواجهة أي اعتداء مهما بلغت قوته، مع ضمان أن أي محاولة للاعتداء على أرضها ستكون مصدراً للانكسار والردع الحاسم.
وكان حرس الثورة الإسلامية في إيران، قد استهدف امس حاملة الطائرات الأمريكية “أبراهام لينكولن”، بـ4 صواريخ باليستية، في هجوم مركّز.
وأكّد حرس الثورة، في البيان رقم 7 لعمليات “الوعد الصادق 4″، أنّ “الضربات المقتدرة للقوات المسلحة للجمهورية الإسلامية الإيرانية لجسد العدو العسكري المنهك قد دخلت مرحلة جديدة، وسيكون البر والبحر مقبرة للمعتدين الإرهابيين أكثر من أي وقت مضى”.
وعرض حرس الثورة مشاهد لتدمير مسيّرة “MQ-9″، تابعة للجيش الأمريكي، بواسطة منظومات دفاع جوي إيرانية، في إطار تصدّي القوات الإيراني للعدوان الجوي على البلاد.
وأفاد مصدر عسكري وكالة “فارس” الإيرانية، بأنّ إيران استخدمت صاروخ كروز فرط صوتي من طراز “فتاح 2” لأول مرة في عملياتها ضد القواعد الأميركية.
وصاروخ “فتاح 2” صاروخ تفوق سرعته سرعة الصوت (فرط صوتي) مع قدرة الانزلاق، وهو مصنف ضمن فئة الأسلحة “HGV” التي تفوق سرعتها سرعة الصوت، فهو نوع جديد من الصواريخ البالستية الإيرانية برأس حربي منزلق يسمى “HGV”.
ويختلف هذا النوع من المقذوفات عن الرؤوس الحربية المناورة في تصميمها ومسار طيرانها، وتراوح سرعته من 5 ماخ إلى 20 بحسب التصميم ورأي الشركة المصنّعة.
كما أعلن الحرس الثوري الإيراني امس اطلاق موجة جديدة من الهجمات على العدو الصهيوني
وأفاد إعلام عبري، الأحد، بمقتل 9 صهاينة وإصابة 36، إثر استهداف صاروخ إيراني لمبنى بمدينة بيت شيمش غربي القدس المحتلة.
ونقلت وكالة أنباء فارس عن مصدر عسكري، امس أن القوات الإيرانية استخدمت صواريخ فتّاح 2 الفرط صوتية للمرة الأولى في الهجمات على القواعد العسكرية.
ويبلغ المدى الأطول لصاروخ “فتاح 2” الفرط صوتي 1400 كيلومتر، وتصل سرعته إلى ما بين 13 و15 ضعف سرعة الصوت، أي ما يعادل 18 ألف كيلومتر تقريبا في الساعة، مما يمكّنه من قطع المسافة بين غرب إيران والكيان في زمن قياسي يقل عن 5 دقائق.
ويحمل هذا الصاروخ رأسا حربيا تقليديا عالي التدمير بوزن يتجاوز 450 كيلوغراما، ولديه قدرة على اختراق منظومات الدفاع الجوي المتطورة.
وأكد حرس الثورة الإسلامية في إيران، مساء امس، إخراج القاعدة البحرية الأمريكية “علي السالم” في الكويت بالكامل عن الخدمة عقب الهجمات الأخيرة.
وقال ، في بيان إنه نفذ الموجتان السابعة والثامنة من عملية “الوعد الصادق 4 ” باتجاه أهداف أمريكية صهيونية عبر إطلاقات متتالية بالصواريخ والمسيرات، وتم إخراج القاعدة البحرية الأمريكية “علي السالم” في الكويت بالكامل عن الخدمة عقب الهجمات الأخيرة.
وأضاف: دُمّرت 3 منشآت بنية تحتية بحرية أمريكية في “محمد الأحمد” بالكويت.
كما أعلن عن تعرّض القاعدة البحرية الأمريكية في ميناء سلمان بالبحرين لإصابة 4 طائرات مسيّرة ألحقت أضرارًا جسيمة بمراكز القيادة والدعم التابعة لها.
وقال: أصبنا 3 ناقلات نفط مخالِفة تابعة للولايات المتحدة وبريطانيا في منطقة الخليج العربي ومضيق هرمز بصواريخ وهي تحترق.
كما أعلن استهداف موقع تمركز عسكريين أمريكيين في البحرين بصاروخين باليستيين، إضافةً إلى هجمات على قواعد أخرى بالمنطقة، ما أسفر عن مقتل وإصابة 560 عسكريا أمريكيا فيما اكتفى العدو بالاعتراف بمصرع ثلاثة جنود واصابة خمسة اخرين بجروح خطيرة في الهجمات على قواعده في الكويت وتحدث عن اضرار محدودة في قواعده.
وفي وقت سابق أدى سقوط صاروخ إيراني واحد فقط إلى تضرّر 40 مبنى، في “تل أبيب”، ليلة السبت، بحسب ما قالت بلدية الاحتلال في “تل أبيب”.
وأضافت البلدية أنه أجبر 200 من سكان هذه المباني المتضررة على المغادرة وتمّ إيواؤهم في 3 فنادق بالمدينة.
وأشارت “القناة 12” العبرية، إلى أنّ سقوط هذا الصاروخ أسفر عن قتلى وجرحى.
وعلّق “جيش” الاحتلال على الحدث، قائلاً إنّ “الصاروخ كان محمّلاً بمئات الكيلوغرامات من المتفجّرات”.
وشهدت مدينة “بيت شيمش” قرب القدس المحتلة، صباح امس الأحد، دماراً هائلاً نتيجة سقوط الصواريخ الإيرانية، في إطار الردّ على العدوان الأمريكي – الصهيوني.
ونقل موقع “والا” الإسرائيلي عن مسؤول في قيادة الجبهة الداخلية، التابعة لـ”الجيش الصهيوني”، قوله “سنواجه أياماً صعبة ومليئة بالتحدّيات”.
ويفرض الاحتلال تعتيماً شديداً على نتائج الردّ العسكري الإيراني، إذ يمارس “الجيش” رقابة صارمة على وسائل الإعلام، ويحذّر الصهاينة من نشر مقاطع فيديو لخسائر أو الكشف عن المواقع المستهدفة.
وارتفع عدد القتلى والمصابين في أحدث حصيلة لقصف إيراني على إسرائيل إلى 9 قتلى و57 جريحا وفقا لوسائل عبرية، في حين أعلن الحرس الثوري الإيراني بدء هجوم عنيف ضد الكيان والقواعد الأمريكية في المنطقة، ردا على جريمة اغتيال المرشد الأعلى علي خامنئي.
واستهدفت إيران “تل أبيب” بالتوازي مع سماع أصوات انفجارات فيها وفي مدينتي حيفا والقدس المحتلتين.
وأكدت وسائل إعلام عبرية إصابة مبنى في الوسط وآخر قرب القدس.
وأفادت بسقوط صاروخ في بيت شيمش في القدس، ما أدى إلى مصرع واصابة وفقدان عشرات المستوطنين
وأفادت عن “إصابة مباشرة في منطقة اليركون شمال “تل أبيب” وسقوط صواريخ في عدة مناطق، في ظل هرع فرق الإسعاف إلى المواقع المستهدفة”.
وفي هذا السياق، أكد الإعلام العبري أن “الرشقة الصاروخية الأخيرة من إيران استثنائية من حيث الحجم والعدد”.
ودوّت صفارات الإنذار في كامل الساحل الفلسطيني المحتل من عكا شمالاً حتى أسدود جنوباً، كما دوت بشكل متكرر من “غلاف غزة” وحتى الجولان السوري المحتل، ومستوطنات الجليل الأعلى، وغطت كامل جغرافيا فلسطين المحتلة.
كما أفادت وسائل إعلام عبرية، الأحد، بإطلاق 5 رشقات صاروخية إيرانية باتجاه “إسرائيل” خلال أقل من ساعة، بينما تم تفعيل صفارات الإنذار في كافة أنحاء البلاد.
وقالت صحيفة “هآرتس” الخاصة: “5 دفعات صاروخية إيرانية خلال أقل من ساعة باتجاه وسط وجنوب إسرائيل”.
وأفاد الجيش الإسرائيلي في بيان، بتفعيل صفارات الإنذار في كافة مناطق البلاد، بما فيها مدينة “تل أبيب” ومحيطها.
بدوره، أكد الحرس الثوري الإيراني في بيان: استهداف المجمع الصناعي الدفاعي في “تل أبيب”، وقاعدة تل نوف الجوية ”.
وأشار الحرس الثوري إلى استهداف 27 قاعدة أمريكية في المنطقة.
وختم بيانه بالقول: “لن تسمح القوات المسلحة بإسكات أصوات الإنذار في الأراضي المحتلة والقواعد الأمريكية، وستتخذ خطوة انتقامية مختلفة وقاسية بضربات متتالية ومؤسفة”.
من جانبها، نقلت وكالة “مهر” للأنباء، عن مصادر في الحرس الثوري الإيراني بأن موجة واسعة من الهجمات الصاروخية والطائرات المسيرة أطلقت ضد قواعد ومصالح أمريكية في المنطقة.
ودوّت انفجارات جديدة في دبي والدوحة والمنامة صباح الأحد بعدما توعّدت إيران بضرب قواعد عسكرية أمريكية في المنطقة ردا على العدوان الأمريكي الصهيوني.
ودوت انفجارات في دبي والدوحة والمنامة وأطلقت صفارات الإنذار. فيما شوهدت ارتفاع سحب الدخان في جنوب الدوحة. وبعد وقت قصير على ذلك دوت انفجارات جديدة في دبي.
وتأتي هذه الانفجارات الجديدة بعد يوم من الضربات الإيرانية التي استهدفت قواعد عسكرية وبنى تحتية، بما في ذلك مطارات، في كل أنحاء الخليج.
وأطلقت إيران السبت 137 صاروخا و209 مسيرات على الإمارات، وفق ما أفادت وزارة الدفاع الإماراتية، فيما اندلعت حرائق في قاعدة السلام العسكرية في ابوظبي ومعالم بارزة مثل نخلة جميرا وبرج العرب.
وأفادت السلطات بوقوع “حوادث” في مطاري دبي وأبوظبي حيث قُتل شخص واحد، فيما تعرض مطار الكويت أيضا لهجوم.
وفي قطر أفاد مسؤولون بأن إيران أطلقت 65 صاروخا و12 طائرة مسيرة اسفرت عن اصابة ثمانية أشخاص بجروح، أحدهم في حالة حرجة.
وتم السبت ضرب أهداف في أبوظبي والمنامة حيث يتمركز الأسطول الأمريكي الخامس والكويت.
اليمن الحر الأخباري لسان حال حزب اليمن الحر ورابطه ابناء اليمن الحر