الإثنين , مارس 2 2026
أخبار عاجلة
الرئيسية / أخبار / تظاهرات شعبية حاشدة في إيران وتنديدات دولية بجريمة اغتيال المجاهد علي خامنئي

تظاهرات شعبية حاشدة في إيران وتنديدات دولية بجريمة اغتيال المجاهد علي خامنئي

اليمن الحر الاخباري/متابعات

شهدت مختلف المحافظات الإيرانية، بما فيها طهران، اليومالأحد، تظاهرات شعبية حاشدة حزناً على استشهاد قائد الثورة الإسلامية السيد علي خامنئي وتنديداً بجريمة استهدافه.

وخرجت في مدينة أصفهان حشود غفيرة، كما شهدت مدينة أهواز مسيرات حاشدة تعبيراً عن رفض العدوان الأميركي-الإسرائيلي على البلاد.

وأفادت وسائل الإعلام بأن الحشود الإيرانية تتحدى القصف الأميركي والإسرائيلي وتهتف للسيد خامنئي، في ظل مواصلة العدوان الصهيوأميركي على إيران، وبالأخص على الأحياء الشعبية والمباني السكنية، في محاولة لترهيب الناس.

و قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي إن القائد الأعلى للجمهورية الإسلامية الإيرانية، علي خامنئي، عاش حياةً اتسمت بالتقوى والورع، مؤكداً أنه أحب إيران وشعبها بعمق، وكرّس جهوده لضمان استقلال البلاد، ومعارضة الهيمنة الأجنبية، والعمل بلا كلل من أجل صمود الدولة وثباتها.

وأضاف بقائي في تدوينة على منصة إكس، أن المرحلة الأخيرة من حياة خامنئي توّجت، بـ”استشهاد شريف ومهيب” في العاشر من رمضان، معتبراً أن ذلك الحدث جعله رمزاً ملهماً في تاريخ إيران والعالم الإسلامي.

وأشار المتحدث إلى أن ذكرى خامنئي ستبقى حاضرة في وجدان الإيرانيين، وأن مسيرته ستظل مصدر إلهام لأنصاره، مؤكداً أن ما جرى لن يثني طهران عن التمسك بمواقفها.

من جانبه أكد الرئيس الإيراني، مسعود بزشكيان، أن ألم استشهاد القائد الفذ للثورة الإسلامية، علي خامنئي، سيبقى مع شعب إيران لفترة طويلة، مشدداً على أن جرائم المجرمين واستشهاد أعزاء إيران لن تُضعف عزيمة حكومة الجمهورية الإسلامية الإيرانية على الوفاء بواجباتها ومسؤولياتها.

وأضاف في تدوينة على منصة إكس، وأضاف أنهم سيظلون ثابتين في مسار المجد والاستقلال، وسعياً لرفع راية إيران العزيزة.

فيما توعد رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف، الولايات المتحدة الأمريكية و الكيان الإسرائيلي بردٍ حاسم، عقب الإعلان عن إستشهاد المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي خلال عدوانهما على البلاد، أمس السبت.

وقال قاليباف، في كلمة متلفزة، أمس الأحد، إن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ورئيس وزراء الكيان الإسرائيلي بنيامين نتنياهو “تجاوزا الخطوط الحمراء” باستشهادخامنئي، مؤكداً أن “هذا التصرف لن يمر دون ثمن”، وفق “وكالة الأناضول”.

وأضاف أن ما جرى “يمثل اعتداءً سافراً”، مشيراً إلى أن إيران كانت قد أعدّت مسبقاً خططاً للتعامل مع مختلف السيناريوهات، بما في ذلك احتمال استهداف قيادات عليا في البلاد.

كما حذر أمين عام المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، علي لاريجاني، دول المنطقة من أي استخدام لقواعدها العسكرية ضد إيران، مؤكدًا أن بلاده لا تنوي الاعتداء على هذه الدول.

وقال لاريجاني في تدوينة على منصة إكس، حين تُستخدم القواعد الموجودة في بلدكم ضدنا، أو تنفذ الولايات المتحدة عمليات اعتمادًا على قواتها هناك، سنستهدف تلك القواعد.

وأضاف، هذه القواعد ليست أرضًا لتلك الدول، بل هي أراضٍ أمريكية.

وفي غضون ذلك أعلن مجلس صيانة الدستور في إيران، أنه مع انتخاب قائد جديد للثورة الإسلامية من قبل مجلس خبراء القيادة وفقًا للدستور الإيراني، ستصبح أهداف الأعداء والمناهضين مجرد أوهام، وستواصل الثورة الإسلامية طريقها بعزة وكرامة.

وأضاف البيان: نتقدم بخالص التعازي للأمة الإسلامية والشعب الإيراني الأبي باستشهاد قائد الأمة والمرجع الديني المعظم آية الله العظمى الإمام الخامنئي وارتقائه إلى جوار الباري عز وجل. وتلقينا بمزيد من الأسى والحزن نبأ شهادة هذا الرجل الإلهي العظيم، حامل راية الثورة الإسلامية، ومبعث فخر للعالم الإسلامي، الذي واجه جبهة الباطل والاستكبار بإيمان راسخ وشجاعة، ولم يتراجع قيد أنملة أمام الأعداء، وفق وفق وكالة “نور نيوز” الايرانية.

وشدد على أن “مسار هذا الرجل العظيم سيتواصل بعزم وقوة، وأن مسيرة الثورة الإسلامية ونهجها ونظامها الإسلامي لن تتوقف ولو للحظة، وأن الأعداء يتوهمون بأنهم سيتمكنون من عرقلة الحراك الشعبي والنظام الإسلامي في الجمهورية الإسلامية من خلال المنطق القاتل للاغتيالات، لكنهم لن يعيوا مبادئ وقيم شعب ارتضى مدرسة عاشوراء الشجاعة والحميّة.

وجدد التأكيد على أن “جنود القائد الشهيد الإمام الخامنئي حاضرون في الميدان بكل اقتدار وبسالة، ليُلحقوا بالصهاينة والأمريكان ردًا باعثًا على الندم على فعلتهم الإجرامية، ويحمو الجمهورية الإسلامية الإيرانية بكل قوة واقتدار. ونأمل أنه مع انتخاب قائد جديد للثورة الإسلامية وفق الدستور الإيراني، ستظل أهداف الأعداء والمناهضين مجرد أوهام، وستواصل الثورة الإسلامية طريقها بعزة وكرامة.

وفي هذا السياق، أدانت روسيا، اغتيال قائد الثورة في الجمهورية الإسلامية الإيرانية، السيد علي الخامنئي وأفراد من عائلته، ومسؤولين إيرانيين كبار، في غارات صاروخية أمريكية و”إسرائيلية”.

وأعرب الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، عن خالص تعازيه للرئيس الإيراني مسعود بزشكيان في استشهاد قائد الثورة الإسلامية السيد علي خامنئي وأفراد أسرته، حسبما أفاد الكرملين.

وقال بوتين وفقا لبيان الكرملين،: “تقبلوا خالص التعازي في مقتل المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية الإيرانية السيد علي خامنئي وأفراد أسرته، الذي ارتُكب بانتهاك سافر لجميع معايير الأخلاق الإنسانية والقانون الدولي”،حسب وكالة سبوتنيك.

وأضاف بوتين: “سيُذكر خامنئي في روسيا كسياسي بارز قدم إسهاما كبيرا في تطوير العلاقات الودية بين روسيا وإيران”.

بينما قالت وزارة الخارجية الروسية، في بيان على قناتها بمنصة “تليجرام” : “تلقّت موسكو نبأ اغتيال المرشد الأعلى والروحي للجمهورية الإسلامية الإيرانية، آية الله علي خامنئي، وأفراد من عائلته، ومسؤولين إيرانيين كبار، في غارات صاروخية أمريكية وإسرائيلية، بغضب وحزن عميقين”.

وأضافت: “تدين روسيا الاتحادية بشدة وبشكل قاطع ممارسة الاغتيال السياسي ومطاردة قادة الدول ذات السيادة، لما في ذلك من انتهاك صارخ للمبادئ الأساسية للعلاقات الحضارية بين الدول، وانتهاك جسيم للقانون الدولي”.

وأشارت إلى أنه في ظل استمرار العمليات العسكرية، يتزايد عدد الضحايا المدنيين باستمرار، مع إلحاق أضرار جسيمة بالبنية التحتية المدنية.

وتابعت: “أدت الضربات الانتقامية على القواعد العسكرية الأمريكية في دول الخليج العربي، إلى جانب تفعيل أنظمة الدفاع الجوي، إلى إلحاق أضرار بالمطارات الدولية في دبي ومدينة الكويت، والموانئ البحرية، والمباني الشاهقة، والفنادق”.

واستطردت: “وردت أنباء عن توقف الملاحة في مضيق هرمز، قد يؤدي ذلك إلى عرقلة صادرات المحروقات إلى المنطقة، وإحداث خلل كبير في أسواق النفط والغاز العالمية”.

ودعت الخارجية الروسية، إلى خفض التصعيد فوراً، ووقف الأعمال العدائية، واستئناف العمليات السياسية والدبلوماسية، لتسوية أي مشاكل قائمة استناداً إلى ميثاق الأمم المتحدة ومعاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية.

ومن لبنان، نعى الأمين العام لحزب الله، سماحة الشيخ نعيم قاسم،قائد الثورة الإسلامية الإيرانية السيد علي خامنئي، مؤكدًا أن هذا الاستشهاد هو أعظم أوسمة العزة والإخلاص والتفاني في سبيل الله تعالى، ووسام شهادة على طريق سيد الشهداء الإمام الحسين (ع).

وقال الشيخ قاسم في بيان،: نُعزي ونُبارك لصاحب العصر والزمان الإمام المهدي (عج) والأمة الإسلامية، وأحرار العالم، والشعب الإيراني العظيم، بهذا الاستشهاد العظيم المبارك لقائدنا وولينا الإمام الخامنئي (قدس سره)، الذي ختم حياته الشريفة بوسام الشهادة الإلهي في شهر رمضان، وهو يقود مسيرة الجهاد والمقاومة ضد الطغاة والمتجبرين الأميركيين والإسرائيليين، من أعداء الدين والإنسانية.

وأضاف: لقد عرج قائدنا إلى السماء واقفًا صامدًا شجاعًا، محتسبًا أجره على الله، وترك وراءه عشرات الملايين من عشاق الولاية، وقادة سيواصلون حمل الراية، وشعوبًا ستبقى في الميدان نصرة للحق، والعمل لتحرير فلسطين والقدس، ومقاومة المستضعفين من نير الاستكبار والاحتلال.

وشدد على أن استهداف العدوان الأميركي والصهيوني للإمام الخامنئي وثلة من القادة والمسؤولين والشعب الإيراني الأبرياء، يمثل “قمة الإجرام ووصمة عار على جبين البشرية”.

وأكد أن حزب الله والمقاومة الإسلامية في لبنان وكل الداعمين لهذا الخط الخميني الأصيل، سيواصلون الطريق بعزم وثبات وروحية استشهادية، للدفاع عن الأرض والإنسان على نهج سيد شهداء الأمة السيد حسن نصرالله.

ولفت إلى أن حزب الله سيقوم بواجبه في التصدي للعدوان، واثقًا بنصر الله وتأييده، مؤكدًا، “وَمَا النَّصْرُ إِلاَّ مِنْ عِندِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ”.

فيما نعت فصائل المقاومة الفلسطينية المرشد الأعلى للثورة الإسلامية الإيرانية علي خامنئي، وعددا من القيادات السياسية والعسكرية، الذين قضوا في الهجوم الإسرائيلي الأمريكي المستمر ضد إيران.

وأعربت الفصائل عن خالص تعازيها والتضامن مع إيران قيادة وشعبا، في “استشهاد كل من خامنئي، وكذلك العميد عزيز نصير زاده وزير الدفاع الإيراني، وعلي شمخاني أمين مجلس الدفاع الإيراني، واللواء محمد باكبور القائد العام للحرس الثوري، واللواء عبد الرحيم الموسوي رئيس هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الإيرانية، إثر عدوان صهيوأمريكي غادر وغاشم”.

وأكدت أن ما تتعرض له إيران “اعتداء سافر على سيادة دولة مستقلة، وانتهاك صارخ لكل الأعراف والقوانين الدولية، يهدد السلم والأمن في المنطقة والعالم”.

أشادت المقاومة الفلسطينية بما قدمه خامنئي من دعم للشعب الفلسطيني وقضيته العادلة ومقاومته الباسلة، وقالت إن حياته “مسيرة ممتدة منذ ما يقارب أربعة عقود، أظهر فيها الراحل الشهيد كل أشكال الدعم والتأييد السياسي والدبلوماسي والشعبي والعسكري لشعبنا وقضيتنا ومقاومتنا”

وحملت الإدارة الأمريكية وحكومة الاحتلال الفاشية المسؤولية الكاملة عن هذا “العدوان السافر والجريمة النكراء ضد سيادة الجمهورية الإسلامية في إيران، وعن تداعياتها الخطيرة على أمن واستقرار المنطقة”، لافتة إلى أن العدوان على إيران “يؤجج المزيد من الأزمات والصراعات التي لا تخدم إلا الأجندات الصهيونية في التوسع والهيمنة والسيطرة”، وطالبت الأمة العربية والإسلامية والمجتمع الدولي بالتحرك العاجل واتخاذ “مواقف جادة وحازمة ضد هذه الجرائم والانتهاكات المتصاعدة، ووضع حد لاستمرارها في عموم المنطقة”.

عن اليمن الحر الاخباري

شاهد أيضاً

شهيدان في قصف مدفعي للعدو على جباليا شمال القطاع وارتفاع عدد شهداء الإبادة الصهيوني بغزة إلى 72,096 والمستوطنون يواصلون جرائمهم في الضفة

اليمن الحر الاخباري/متابعات استُشهد مواطنان وأُصيب عدد آخر، مساء اليوم الأحد جراء قصف مدفعي إسرائيلي …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *