الأحد , مارس 15 2026
الرئيسية / أخبار / الصواريخ الايرانية تمطر الكيان الصهيوني وقواعد امريكا في المنطقة وترمب يتوسل دول العالم المساعدة في تامين مضيق هرمز

الصواريخ الايرانية تمطر الكيان الصهيوني وقواعد امريكا في المنطقة وترمب يتوسل دول العالم المساعدة في تامين مضيق هرمز

اليمن الحر الاخباري/متابعات
أعلن الحرس الثوري مساء اليوم تنفيذ الموجة الخمسين من سلسلة عملياته ضد القواعد الأمريكية المنتشرة في المنطقة، مؤكداً أن الهجمات استهدفت مواقع جوية وبحرية رئيسية بينها قاعدة الظفرة في أبوظبي، وقاعدة الفجيرة، والجفيرة بالامارات، إضافة إلى قاعدة الأزرق في الأردن وقاعدة علي السالم في الكويت، فضلاً عن الأسطول البحري الخامس في البحرين.
وأوضح بيان الحرس أن العملية جرى تنفيذها باستخدام صواريخ دقيقة وطائرات مسيّرة انقضاضية، مشيراً إلى أن الضربات شملت أيضاً رادارات الإنذار المبكر المنتشرة في المنطقة، والتي كانت تشكل مظلة حماية للكيان الإسرائيلي.
وأكد الحرس الثوري، استمرار رصد وتتبع تحركات الجنود الأمريكيين في المنطقة عبر “طائرات مسيرة تقوم بتحديد مواقع اختباء جنود الجيش الأمريكي وبالحصول على المعلومات تتخذ إجراءات دقيقة”.
وطالب البيان، من سكان المنطقة الابتعاد عن مواقع اختباء الجنود الأمريكيين فورا.
ويأتي هذا التصعيد بعد ساعات من إعلان الحرس الثوري عن الموجة التاسعة والأربعين من عملياته، التي نُفذت في ثلاث مراحل واستهدفت منظومات دفاع جوي ورادارات باتريوت وملاجئ الطائرات في قواعد أمريكية عدة، بينها الظفرة والشيخ عيسى والعديري.

وأكد البيان أن هذه العمليات تندرج ضمن “الوعد الصادق4″، في إطار الرد على العدوان الأميركي–الإسرائيلي المستمر ضد إيران، مشدداً على أن القوات الإيرانية تواصل فرض سيطرتها على مضيق هرمز وتعتبر مرور السفن التابعة لـ”المعتدين” محظوراً.
الى ذلك أعلنت العلاقات العامة في حرس الثورة الإيراني، أن القوة البحرية في الحرس شنت فجر السبت، 3 موجات هجومية ضمن الموجة الـ49 من عملية “وعد صادق 4″، استهدفت خلالها قواعد أمريكية في المنطقة بنيران صاروخية وطائرات مسيّرة كثيفة ومتزامنة.
وأوضح البيان، أن الهجمات استهدفت رادارات “باتريوت” وبرج التحكم ومستودعات الدفاع الجوي في قاعدة الظفرة (في الإمارات)، عبر ضربات قوية من الطائرات المسيّرة الانتحارية والصواريخ البالستية الدقيقة.
كما أشار حرس الثورة إلى أنه جرى استهداف قاعدة “الشيخ عيسى” (في البحرين)، حيث تم تدمير رادارات الإنذار المبكر للقاعدة وحظائر الطائرات والمنصة المركزية، وخزانات وقود الطائرات الأميركية.
كذلك، أعلن استهداف قاعدة المروحيات “العديري” (في الكويت)، مؤكداً تدمير مستودعات المعدات وأماكن تجمع القوات ومستودعات المروحيات.
وبشأن مضيق “هرمز”، شدّد بيان الحرس على أنه تحت سيطرة إيران الكاملة، مؤكداً أنه لن يُسمح لناقلات النفط والسفن التجارية التابعة للمعتدين وحلفائهم بالعبور، ومحذراً من أنه في حال محاولة العبور سيتم استهدافها.
وكان حرس الثورة الإسلامية قد أعلن، في وقتٍ سابق، تنفيذ الموجة الـ48 من عملية “وعد صادق 4” بالتعاون مع حزب الله، حيث استهدفت هذه الموجة مواقع الاحتلال في الجليل والجولان السوري المحتل وحيفا، إضافة إلى قواعد القوات الأميركية في المنطقة.
ودعا الحرس الثوري الإيراني في وقت سابق إلى إخلاء تل أبيب فورًا، محذرا في الوقت نفسه السكان بضرورة إخلاء منطقة رامات غان، المبيّنة باللون الأحمر، في إشارة إلى خريطة مرفقة، فورًا والتوجّه نحو الجنوب.
وشدد على أنه يجب أن تتم عملية الإخلاء حصراً عبر الطريق رقم 4، قائلا “حكومتكم تكذب عليكم .. الحرب الحقيقية لم تبدأ بعد”
من جهته أعلن مقر خاتم الأنبياء أن القوات الأمريكية لجأت إلى استخدام الموانئ والأرصفة والمخابئ داخل مدن إماراتية لإطلاق صواريخ استهدفت جزيرتي أبو موسى وجزيرة خارك، في تطور لافت يعكس اتساع نطاق العمليات العسكرية في المنطقة.
وأوضح المقر في بيان امس أن استخدام هذه المواقع داخل مدن في الإمارات العربية المتحدة يمثل تصعيداً خطيراً، مؤكداً أن إيران تعتبر من حقها المشروع استهداف مواقع إطلاق الصواريخ الأمريكية الموجودة في الموانئ والمخابئ داخل المدن الإماراتية، وذلك في إطار الدفاع عن سيادتها وأراضيها.

وأشار البيان إلى أن القوات الأمريكية تحاول استخدام بنى تحتية مدنية ومرافق داخل المدن لإطلاق هجماتها، الأمر الذي يعرّض السكان والمنشآت المدنية لمخاطر كبيرة في حال توسع نطاق الردود العسكرية.

ودعا مقر خاتم الأنبياء المواطنين في الإمارات إلى الابتعاد وإخلاء الموانئ والمواقع التي تتواجد فيها القوات الأمريكية، محذراً من أن استمرار استخدام هذه المواقع في العمليات العسكرية قد يجعلها أهدافاً للرد الإيراني.
ونجحت القوات المسلحة الايرانية في اخراج اكبر حاملة طائرات أمريكية عن الخدمة في المنطقة.
وقال المتحدث باسم القوات المسلحة الإيرانية “أخرجنا حاملة الطائرات الأمريكية أبراهام لينكولن من الخدمة “ولاذت بالفرار”.
في هذه الأثناء، أعلن المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء إسقاط مسيّرات “إم كيو 9” وتنفيذ موجتين جديدتين من الهجمات ضمن عملية “الوعد الصادق 4″.
ونقلت وكالة تسنيم الدولية للأنباء عن المتحدث أنه تم إسقاط المسيّرتين في مدينتي فيروز آباد وبندر عباس، إضافة إلى إسقاط طائرة مسيّرة أخرى في أجواء تبريز، وذلك بواسطة منظومات الدفاع الجوي التابعة للحرس الثوري.
وأوضح أن إجمالي الطائرات المسيّرة التي تم إسقاطها ارتفع إلى 112 طائرة من مختلف الأنواع القتالية والاستطلاعية والانتحارية.
وردا على تصريحات الرئيس الأمريكي، أعلن المتحدث أنه في حال وقوع هجوم على البنية التحتية النفطية والاقتصادية والطاقة الإيرانية، فسيتم تدمير جميع البنى التحتية النفطية والاقتصادية والطاقة التابعة لشركات النفط في جميع أنحاء المنطقة التي تمتلك فيها الولايات المتحدة حصصا أو تتعاون معها تدميرا كاملا.
في سياق متصل أعلن الحرس الثوري أنه شنَّ هجمات على 500 هدف عسكري أمريكي وصهيوني منذ بداية العدوان
وقال الحرس الثوري في بيان، امس”نفذنا هجمات على 60 هدفا إستراتيجيا و500 هدف عسكري أمريكي وإسرائيلي منذ بداية الحرب، باستخدام أكثر من 700 طائرة مسيَّرة ومئات الصواريخ”.
بدورها، نقلت صحيفة وول ستريت جورنال عن مسؤولَين أمريكيَين اثنين أن 5 طائرات تزويد بالوقود تابعة لسلاح الجو الأمريكي تعرضت لهجوم صاروخي إيراني على قاعدة الأمير سلطان الجوية في السعودية، مما أدى إلى إلحاق أضرار بها.
على الصعيد السياسي أكد الرئيس الإيراني، مسعود بزشكيان ، امس، أن هذة الظروف سيتم تجاوزها وسيتم بناء كل ما دمر بشكل أفضل.

وقال بزشكيان ،في تدوينة على منصة “إكس” إنه “بعد مرور 15 يومًا على الحرب المفروضة القاسية، ورغم مشاكل النقل والاتصالات وغيرها، وبفضل جهود زملائنا في الحكومة، لم يحدث أي انقطاع يُذكر في تقديم الخدمات للشعب”.

وأضاف: ” بدعمكم، أيها الشعب الإيراني الكريم، سنتجاوز هذه الظروف وسنعيد بناء كل ما دمروه على نحو أفضل من ذي قبل”.وكشف أن “الولايات المتحدة الآن تتوسل إلى الآخرين، حتى الصين، لمساعدتها في تأمين مضيق هرمز”.

وأضاف أن إيران تدعو جيرانها الأشقاء إلى طرد المعتدين الأجانب، لا سيما وأن همّها الوحيد هو “إسرائيل”.
من جهته أكّد رئيس مجلس الشورى الإيراني، محمد باقر قاليباف، امس السبت، أنّ “هذه الحرب أثبتت شيئاً واحداً بوضوح، وهو أنّ القواعد الأمريكية في منطقتنا لا تحمي أحداً، بل هي تهديد”.

وقال قاليباف إنّ “الولايات المتحدة تضحي بالجميع من أجل إسرائيل ولا تهتم إلا بإسرائيل”. مشدّداً على أنّ “من يحتمي بها، فهو فعلياً عارٍ تماماً”.
من جانبه أكّد عضو مجمع تشخيص مصلحة النظام في إيران،محسن رضائي، أن “نهاية الحرب بأيدينا”، مؤكداً أن إيران ما بعد الحرب لن تكون كما قبلها، وهيبتها في المنطقة ستكون أكبر.

وأضاف رضائي، على هامش مراسم تشييع الشهيد الأدميرال علي شمخاني، أن بلاده تعتبر الحرب منتهية عندما تحصل أولاً على جميع تعويضاتها من الولايات المتحدة، وثانياً على ضمان كامل لمستقبلها، وهو ما لا يمكن تحقيقه من دون خروج واشنطن من الخليج.

كما شدّد على أن الجمهورية الإسلامية في إيران حتى هذه اللحظة هي المنتصرة وكسرت هيمنة الولايات المتحدة، وأن واشنطن صغّرت من نفسها في عدوانها على إيران.
كما أكّد رضائي أن مضيق “هرمز” لن يُفتح ولا يحقّ لأي سفينة أميركية دخول الخليج، مؤكداً أن الوجود الأميركي هو السبب الرئيسي لزعزعة الاستقرار خلال العقود الخمسة الماضية.

عن اليمن الحر الاخباري

شاهد أيضاً

المقاومة اللبنانية تستهدف منظومة دفاعات جوية وآليات ومواقع جيش العدو الصهيوني والاحتلال يواصل الانتقام من المدنيين

اليمن الحر الاخباري/متابعات أعلنت المقاومة الإسلامية في لبنان، اليوم استهداف منظومة دفاعات جوية ودبابتي ميركافا …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *