أخبار عاجلة
الرئيسية / أخبار / في برقية تهنئة للسيد القائد بذكرى الاستقلال المجيد ..الدكتور العرجلي :مصير الغزاة الجدد لن يكون افضل من خزي وعار امبراطورية الشمس التي لاتغيب

في برقية تهنئة للسيد القائد بذكرى الاستقلال المجيد ..الدكتور العرجلي :مصير الغزاة الجدد لن يكون افضل من خزي وعار امبراطورية الشمس التي لاتغيب

اليمن الحر الاخباري /خاص
رفع رئيس حزب اليمن الحر وعضو مجلس الشورى الدكتور/ناصر بن يحيى العرجلي برقية تهنئة إلى قائد الثورة السيد عبدالملك بدر الدين الحوثي والى جماهير الشعب اليمني وفي مقدمته المرابطين في ميادين الشرف والكرامة من ابطال الجيش واللجان الشعبية بمناسبة الذكرى السنوية الـ 53 للاستقلال ا والتي توجت بجلاء آخر جندي بريطاني من عدن في 30 نوفمبر 1967م.

وفي البرقية اكد الدكتور العرجلي على الدلالات العظيمة لهذه المناسبة الوطنية العظيمة والتي تمثل محطة مضيئة ومتجددة لتاكيد الشعب اليمني مواصلته النضال والتصدي الباسل لقوى الهيمنة والاستعمار في كل زمان ومكان .

واعتبر الدكتور العرجلي الملاحم البطولية التي يسطرها الجيش واللجان الشعبية اليوم دفاعا عن الوطن ضد تحالف العدوان السعودي الصهيوامريكي انما هو إمتداداً لتضحيات اليمنيين الذين قارعوا الاستعمار البريطاني حتى أجبروه على الرحيل مهزوما ذليلا ..مشيرا الى ان مصير المستعمرين الجدد لن يكون افضل حالا من المآل المخزي الذي حل بالإمبراطورية التي قيل عنها يوما بان الشمس لاتغيب عن اراضيها لكن تلك القوة العظمى لم تستطع الصمود امام ضربات مناضلي واحرار اليمن مؤكدا بان احلام واماني الغزاة الجدد في كسر ارادة الشعب اليمني ونهب خيراته وثرواته ستتحطم على ايادي الرجال العظماء ممن وهبوا ارواحهم رخيصة لاجل الوطن وكرامته وعزة ابنائه

وجدد رئيس حزب اليمن الحر العهد الوفاء لقائد الثورة بالسير معه جنبا الى جنب حتى تطهير كامل الارض اليمنية من دنس الغزاة وأذنابهم داعيا الى تعزيز عوامل الصمود وتماسك الجبهة الداخلية ورص الصفوف وتوسيع دائرة دعم الجبهات بالرجال والعتاد حتى تحقيق الانتصار العظيم والذي بات قاب قوسين او ادنى .

عن اليمن الحر الاخباري

شاهد أيضاً

شركة النفط اليمنية تحذر من استخدام التصنيف الأمريكي ذريعة لمواصلة احتجاز سفن المشتقات النفطية وتحمل الامم المتحدة كامل المسئولية.

اليمن الحر الاخباري/ متابعات تتواصل الفعاليات الرافضة للقرار الامريكي بتصنيف انصار الله منظمة ارهابية فيما …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *