اليمن الحر الاخباري/متابعات
أعلن نائب وزير الخارجية الإيراني سعيد خطيب زاده السبت، أنه لم يُحدد موعد للجولة المقبلة من المفاوضات بين إيران والولايات المتحدة والتي تتوسط فيها باكستان، عقب فشل الجولة الأولى.
وقال خطيب زاده للصحافيين على هامش منتدى أنطاليا الدبلوماسي “لا يمكننا تحديد موعد ما دمنا لم نتفق على إطار العمل”.
وتابع “نأمل الانتقال إلى الخطوة التالية بمجرّد إتمام ذلك”.
وأضاف “نركز الآن على وضع اللمسات الأخيرة على إطار التفاهم بين الجانبين. لا نرغب في أي مفاوضات أو اجتماعات تؤول الى فشل يمكن أن يكون ذريعة لجولة أخرى من التصعيد”.
وشدّد على جدية “التزام إيران بالمسار الدبلوماسي”.
واختتم رئيس وزراء باكستان شهباز شريف السبت زيارة لتركيا فيما غادر قائد جيشها عاصم منير طهران، في تحركين منفصلين يندرجان ضمن جهود إسلام آباد لإنهاء الحرب في إيران.
وأفاد الجيش الباكستاني في بيان بأن منير التقى خلال الزيارة عددا من كبار القادة الإيرانيين، ما يُظهر “عزم باكستان الراسخ على تيسير التوصل إلى تسوية تفاوضية… وتعزيز السلام والاستقرار والازدهار”.
وأعلن وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي السبت أن بلاده تبذل جهدا كبيرا إلى جانب باكستان للتوصل إلى “اتفاق نهائي” بين الولايات المتحدة وإيران “خلال الأيام المقبلة”.
وتابع خلال المنتدى الدبلوماسي في أنطاليا “نعمل بجدّ بالتعاون مع باكستان (…) من أجل خفض التصعيد والتوصل إلى اتفاق نهائي بين الولايات المتحدة وإيران. نأمل في تحقيق ذلك خلال الأيام المقبلة”.
وندّدت إيران بتلويح الولايات المتحدة بعمل عسكري جديد ضدها، وقد اعتبر خطيب زاده أن التصريحات الأميركية متناقضة.
وقال نائب وزير الخارجية الإيراني السبت إن “الجانب الاميركي يكثر من منشوراته ويتكلم كثيرا. أحيانا في شكل ملتبس وأحيانا اخرى، كما تعلمون، في شكل متناقض”.
وتابع “يعود للشعب الأميركي أن يقرر ما إذا كانت هذه التصريحات متّسقة ومتوافقة مع القانون الدولي”.
وشدّد على أن موقف إيران واضح، متعهّدا مقاومة الضغوط الأميركية.
وقال خطيب زاده “ما سنفعله واضح جدا. سندافع عن وطننا ببطولة ووطنية… بوصفنا أقدم حضارة على وجه الأرض”.
وشدّد على أن الولايات المتحدة “لا يمكنها فرض إرادتها” ومحاصرة مضيق هرمز الاستراتيجي، وذلك بعدما أعلنت القوات المسلحة الإيرانية إعادة إغلاق الممر المائي الحيوي.
وقال “لا يمكن للأميركيين فرض إرادتهم لمحاصرة إيران، فيما تحاول إيران بحسن نية، تسهيل المرور الآمن عبر مضيق هرمز”.
وأشار إلى أن إيران أعلنت ضمان العبور الآمن للسفن التجارية طيلة مدة وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان، شرط التنسيق المسبق مع السلطات البحرية الإيرانية.
لكنّه اتّهم واشنطن بمحاولة “تخريب” تلك الجهود.
وقال “إذا تم انتهاك شروط وقف إطلاق النار ولم يلتزم الأميركيون بتعهداتهم، فستكون هناك تبعات عليهم”.
أفادت وسائل إعلام إيرانية، السبت، بأن طهران لم توافق بعد على المشاركة في الجولة المقبلة من المفاوضات مع الولايات المتحدة، بسبب “المطالب المفرطة” من جانب واشنطن.
جاء ذلك بحسب ما نقلته وكالة “تسنيم” الإيرانية شبه الرسمية عن مؤسسات إيرانية معنية.
وذكرت الوكالة أن إيران لم تتخذ بعد قرارا بالمشاركة في الجولة القادمة من المفاوضات، بسبب إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب “حصارا بحريا” على إيران و”المطالب المفرطة” الأمريكية خلال المفاوضات.
وأضافت أن المفاوضات مرتبطة بتراجع الولايات المتحدة عن تلك المطالب، وأن طهران لن تدخل في مفاوضات “مرهقة وغير مجدية”.
وذكرت الوكالة أن طهران نقلت هذا الموقف إلى المسؤولين الأمريكيين عبر باكستان.
وكان وقف إطلاق النار لمدة أسبوعين بين إسرائيل والولايات المتحدة من جهة وإيران من جهة أخرى قد بدأ سريانه في 8 أبريل/نيسان الجاري.
وانتهت جولة مفاوضات بين واشنطن وطهران في إسلام آباد الأحد الماضي دون التوصل إلى اتفاق نهائي لإنهاء الحرب.
وبعد ذلك شددت إيران قيود المرور في مضيق هرمز، فيما بدأت الولايات المتحدة فرض حصار على الموانئ الإيرانية والسفن العابرة للمضيق.
اليمن الحر الأخباري لسان حال حزب اليمن الحر ورابطه ابناء اليمن الحر