الثلاثاء , يونيو 30 2026
أخبار عاجلة
الرئيسية / أخبار / إيران: لا حاجة لتدخل الآخرين في مضيق هرمز وأي اعتداء لن يبقى دون رد

إيران: لا حاجة لتدخل الآخرين في مضيق هرمز وأي اعتداء لن يبقى دون رد

 

اليمن الحر/متابعات
قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، إن التزام إيران تجاه مضيق هرمز واضح، ولا حاجة لتدخل الآخرين.

ورداً على تصريحات الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون بشأن مضيق هرمز، قال بقائي، خلال مؤتمره الصحفي الأسبوعي، اليوم الثلاثاء: “التعليق على كل شيء ليس دليلاً على تحمل المسؤولية، ولا يضفي أي مصداقية لفرنسا. على جميع الدول أن تتخذ إجراءات لتحديد الحدود بدقة، وأن تترك الأمور تسير بشكل منطقي. وفقاً لمذكرة التفاهم الخاصة بإنهاء الحرب، فإن التزام إيران تجاه مضيق هرمز واضح، ولا حاجة لتدخل الآخرين. تدخل لا يتم بنية حسنة وإيجابية، بل سيؤدي إلى زيادة توتر الأوضاع”، حسب وكالة “تسنيم” الإيرانية.

ورداً على سؤال حول موقف عُمان من مضيق هرمز والممر الذي فتحته أمريكا، والإفراج عن الأصول الإيرانية، قال: “يجري تنفيذ البند المتعلق بالإفراج عن الأصول الإيرانية، وغداً سيعقد فريقنا الفني في الدوحة اجتماعاً مع المسؤولين القطريين”.

وتابع: “فيما يتعلق بمضيق هرمز، فإن نص مذكرة التفاهم أوضح التزام إيران بشكل صريح جداً. ينص البند الخامس من المذكرة على ما يلي: بعد توقيع هذه المذكرة، ستتخذ الجمهورية الإسلامية الإيرانية فوراً إجراءات لاستئناف حركة السفن التجارية من الخليج الفارسي إلى بحر عُمان والعكس، بحيث يعود حجم المرور إلى مستواه قبل الحرب في غضون 30 يوماً كحد أقصى؛ وسيتم ذلك مع مراعاة ضرورة إزالة العوائق الفنية وتطهير الألغام من قبل إيران”.

وأضاف: “هذا المسار بدأ وسيستمر، وإيران قادرة على تنفيذ هذا المسار دون تدخل من دول أخرى. مسؤولية إيران واضحة. لقد تشاورنا منذ وقت طويل مع أصدقائنا العُمانيين، يمكنكم الاطلاع على البيان المشترك بين إيران وعُمان. سنواصل بالتأكيد المشاورات مع عُمان لتنظيم الترتيبات اللازمة لعبور السفن. وإيران مصممة على تنفيذ هذه المسؤولية”.

وفي ما يتعلق بالأنباء عن إلزام حزب الله اللبناني بنزع سلاحه، قال المتحدث باسم الخارجية الإيرانية: “موقفنا تجاه لبنان واضح، والتزام أمريكا بإنهاء الحرب صريح. المهم بالنسبة لنا هو أن تلتزم أمريكا بتعهداتها، وتلزم الكيان الصهيوني بتنفيذ مذكرة التفاهم”.

وأضاف: “أي شيء يتم الاتفاق عليه أو لا، خارج هذه المذكرة، فإن المعيار بالنسبة لنا هو تلك التعهدات الأمريكية الواردة في المذكرة. واللبنانيون بكل تأكيد قادرون على التعامل مع هذا الشأن بأفضل السبل”.

ورداً على ادعاء الرئيس الأمريكي ترامب بلقاء الوفد الإيراني مع الجانب الأمريكي في الدوحة، أوضح بقائي أن “الرواية الصحيحة هي ما أعلنته طهران. لم نخطط أساساً لأي لقاء مع الجانب الأمريكي على أي مستوى خلال الأيام المقبلة. ما سيجري غداً في الدوحة هو حوار حول تنفيذ بعض بنود مذكرة التفاهم، ومنها الإفراج عن الأصول الإيرانية المحتجزة، وذلك مع الجانب القطري، وتم تهيئة جميع المقدمات”.

وحول تصريحات الأمين العام لحلف الناتو حول الحرب ضد إيران، قال: “الناتو وبعض الدول الأعضاء فيه شاركوا في تصميم وتنفيذ العدوان الأمريكي والكيان الصهيوني على إيران”.

وتابع: “لكلام الأمين العام للناتو وجهان: الأول أن الحرب الأمريكية والإسرائيلية كانت عدوانية، والثاني أن هذه المسألة يمكن الاستناد إليها في أي محكمة. وكل هذه الأمور قابلة للمتابعة على المستوى الشخصي أيضاً”.

وأردف: “الجرائم الحربية التي ارتُكبت في عموم إيران، بناءً على اعتراف الأمين العام للناتو، يمكن إحالتها إلى أعضاء الناتو وأولئك الذين أصدروا مثل هذه الأوامر. هذا الاعتراف يدل على عظمة وصمود الإيرانيين. فالإيرانيون لم يصمدوا فقط في وجه نظامين شريرين”.

ومضى قائلاً: “وهناك نقطة أخرى وهي محاولة بعض الدول الأوروبية تقديم مبررات، فادعاء أن دعمهم كان مقتصراً على الخدمات اللوجستية والفنية لا يخفف بأي حال من ثقل الجريمة التي ارتكبوها”.

وفي ما يتعلق بمخطط ترحيل الفلسطينيين من قبل الكيان الصهيوني، قال المتحدث باسم الخارجية الإيرانية: “إنها مجرد لعبة بألفاظ. فالقول بأن الفلسطينيين المقيمين في غزة والضفة الغربية أحرار في مغادرة أراضيهم، ليس حرية بل هو تهجير قسري. والعالم يدرك ذلك. ما دامت أمريكا تواصل دعمها للكيان الصهيوني، لن نشهد تغيراً في هذا المسار. وهذا الأمر يزيد من مسؤولية الأمم المتحدة ومجلس الأمن لمتابعة هذه الجريمة”.

وعن طلب كندا استئناف العلاقات مع إيران، أوضح بقائي: “منذ أكثر من 10 سنوات، علّقت كندا علاقاتها بشكل أحادي ودون أي سبب. ومنذ ذلك الحين، تكبد الإيرانيون المقيمون في كندا خسائر فادحة. وهذا يظهر أن الحكومة الكندية لا تولي أي قيمة للقضايا الإنسانية. نحن لم نطلب إقامة علاقات، وإذا تقدموا بطلب فسننظر فيه”.

وحول تنفيذ مذكرة تفاهم إسلام آباد بين إيران وأمريكا، قال: “لا أعتقد أن أحداً تصور منذ بداية دخولنا في هذا المسار أنه سيكون خالياً من التحديات. يجب الأخذ في الاعتبار أن هذا المسار الدبلوماسي بدأ بعد حربين، وفي ظل حالة من الشك العميق، وبالنظر إلى تجارب نقض العهود السابقة من قبل أمريكا وتخريب الكيان الصهيوني، كنا نتوقع مواجهة تحديات في مرحلة التنفيذ”.

وأضاف: “من الواضح للجميع أن مبدأ التعهد مقابل التعهد يعني أننا سنلتزم بتعهداتنا طالما يلتزم الطرف الآخر بها. نص مذكرة التفاهم مكتوب بدقة كبيرة، وقد تم التأكيد على أن وقف الحرب يجب أن يشمل جميع الجبهات، بما في ذلك لبنان، وعلى أمريكا أن تفعل كل ما هو ضروري لوقف الجرائم في لبنان. يجب علينا أن نرصد بشكل لحظي، وأن نستخدم أدواتنا الخاصة لحماية المصالح الوطنية لإيران”.

تابع: “أي قرار يتم اتخاذه فيما يتعلق بمهامنا كجهاز دبلوماسي، يستند إلى مسار رسخ في البلاد لعقود، وجميع أركان النظام تشارك في القرارات المتعلقة بالحرب والسلام والمفاوضات التي تعتبر أساسية للوضع الحالي والمستقبلي للبلاد”.

وفي ما يتعلق بهجوم الكيان الصهيوني على الشعب السوري، قال بقائي: “نحن إزاء كيان لا يستطيع الهدوء للحظة واحدة. على مدى هذه العقود الثمانية، ظل يعتدي على المنطقة ويرتكب جرائم متنوعة. ما يحدث في سوريا هو فصل آخر من المسرحية التي يقدمها الكيان الصهيوني على مدى 80 عاماً، من احتلال فلسطين، والهجوم على لبنان، ثم الهجمات على سوريا”.

وأدان بشدة الهجمات الصهيونية على سوريا، معرباً عن تضامن إيران مع الشعب السوري.

واعتبر هذه الهجمات انتهاكاً لسيادة سوريا، مضيفا: “”الأمم المتحدة تتحمل مسؤولية واضحة في هذا الشأن، ومن المؤسف أن مجلس الأمن الدولي لا يتخذ أي إجراء ضد الطرف المرتكب للجرائم. وهذا يؤدي إلى استمرار الجرائم في منطقتنا”.

وحول الهجمات الأمريكية على الأراضي الإيرانية، قال المتحدث باسم الخارجية الإيرانية: “من الطبيعي أن عدم التزام أمريكا بتعهداتها سيؤثر سلباً على المسار لاحقاً. لن نترك أي اعتداء دون رد. أي عمل ضد إيران سيواجه برد حازم وفوري”.

وتابع: “هذه الجرائم تشكل انتهاكاً للبند الأول من مذكرة التفاهم، وإذا استمرت، فسوف يواجه هذا المسار صعوبات. وفقاً للبند 13 من المذكرة، فإن الحوار حول الاتفاق النهائي مرهون بتنفيذ عدة بنود. في بعض البنود، نحن في وضع جيد نسبياً، بما في ذلك إنهاء الحصار البحري وإصدار الإعفاءات المتعلقة ببيع النفط. لكن في بعض الحالات الأخرى، نواجه تحدياً خطيراً. في هذا السياق، من الضروري أن يفي الطرف المقابل بتعهداته”.

ورداً على ادعاءات المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، غروسي، حول تفتيش المنشآت النووية الإيرانية، قال بقائي: “تعامل إيران مع الوكالة سيستمر بنفس الأسلوب الذي كان عليه خلال الأشهر القليلة الماضية. نحن كدولة عضو في معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية (NPT) ولدينا اتفاقية ضمانات، سنواصل التعاون نفسه فيما يخص المراكز التي لم تتضرر”.

وأوضح أنه “بخصوص الوصول إلى المراكز المتضررة، فقد قيل إن الوكالة لم تقم بواجباتها، وأن المدير العام نفسه أهمل خلال اعتدائي يونيو ومارس. لذا فإن نصيحتنا لغروسي هي أن يقرر، بدلاً من تكرار التصريحات السياسية، أن يتصرف بمسؤولية أكبر”.

وفي حديثه عن مراسم تشييع الجثمان الطاهر لقائد الثورة الشهيد السيد علي الخامنئي، قال: “سيكون هذا الحدث تاريخياً ومهماً للأمة الإيرانية وشعوب المنطقة. وكان أحد أهداف سفر وزير الخارجية إلى العراق متعلقاً بهذا الموضوع”.

وفي ما يتعلق بمشاركة دول أجنبية في مراسم تشييع السيد الخامنئي، ذكر أن “عدد كبير من الدول أبدت استعدادها للمشاركة على مستوى القادة ووزراء الخارجية. نحن نتلقى طلبات مشاركة، وستشارك جميع الدول المجاورة. وستشارك أيضاً وفود من خارج المنطقة”.

ورداً على سؤال حول اقتراح عقد اجتماع مع دول المنطقة، أجاب بقائي: “نرحب بأي مبادرة أو فرصة تحقق المصالح الجماعية للمنطقة. لقد طرحت هذه المبادرة سابقاً أيضاً. عقد مثل هذه الاجتماعات يأتي في إطار السياسة المبدئية لإيران، وبعيداً عن أي تدخل خارجي. هذا هو أفضل وقت لعقد هذا الاجتماع، وقد رأت دول المنطقة ضرر وجود الدول الأجنبية في المنطقة، وأدركت أن هذا الوجود تسبب في زعزعة أمن المنطقة”.

وفي معرض تعليقه على استضافة أمريكا لمباريات المنتخب الإيراني لكرة القدم في كأس العالم، قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية: “لقد وقع واحد من أكثر الأحداث الرياضية سياسة هذا العام، وكان أكثرها تعاملاً مع السياسة هو ما جرى مع المنتخب الوطني الإيراني. منذ البداية، واجه إصدار التأشيرات صعوبات، ثم أصبح موضوع إقامة المنتخب الوطني في مكان يختلف عن موقع المباريات مثيراً للمشاكل أيضاً”.

وأضاف: “لقد مثل لاعبو المنتخب الوطني الشعب الإيراني بشكل جيد، ويجب توجيه الشكر لكل واحد منهم. ومن الجانب الآخر، أظهر ذلك قمة الحقد الذي تكنّه الهيئة الحاكمة في أمريكا، حيث أعربوا علناً عن فرحتهم بعدم تأهل المنتخب الإيراني، وهذا يتنافى مع جميع معايير الاستضافة”.

وفي ما يتعلق بخط الاتصال بين إيران وأمريكا بشأن مضيق هرمز، قال بقائي: “إن خط الاتصال ليس بين العسكريين، بل بين الأقسام السياسية في البلدين. من جانبنا وزارة الخارجية، ومن الجانب الأمريكي أحد المسؤولين المعنيين لديهم. وهذا أحد التفاهمات التي تقررت خلال جلسة سويسرا. ونأمل أن تساعد هذه الحزمة من الإجراءات في تنفيذ أكثر سلاسة لمختلف بنود مذكرة التفاهم”.

وحول موعد بدء المفاوضات النهائية مع أمريكا، قال: “يجب أن يكون للاجتماع هدف وضرورة. إذا كان المقصود بدء مفاوضات الاتفاق النهائي، فهذا مرهون بتنفيذ واستمرار البنود 1 و5 و10 و11 من مذكرة التفاهم. يجب علينا تقييم المسار الحالي خلال الأيام المقبلة، واتخاذ القرار بشأن موعد بدء المفاوضات للاتفاق النهائي”.

وحول زيارة رئيس مجلس الشورى الإيراني (البرلمان) محمد باقر قاليباف إلى الصين، أوضح بقائي: “تتم زيارة قاليباف بصفته الممثل الخاص لإيران في الشؤون الصينية. ويجب على مجلس الشورى تقديم المعلومات بهذا الشأن”.

وعن بيع النفط الإيراني بعد مذكرة التفاهم، قال: “يمكنني أن أقول إن الأمور المتعلقة ببيع النفط والمنتجات البتروكيماوية قد تسهلت كثيراً، وفيما يتعلق بالإعفاء الصادر وفقاً لبند المذكرة، فقد تم ذلك، وتجري الإجراءات اللازمة”.

عن اليمن الحر

شاهد أيضاً

مدير عام هيئة المواصفات يعقد اليوم المفتوح للاستماع إلى قضايا وملاحظات المستفيدين من خدمات الهيئة

اليمن الحرالاخباري/ عقد مدير عام الهيئة اليمنية للمواصفات والمقاييس وضبط الجودة، الأستاذ عبدالله ناصر العاطفي، …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *