اليمن الحر الاخباري/متابعات
شهدت العاصمة السويدية ستوكهولم، اليوم السبت، مظاهرة منددة باستمرار الهجمات “الإسرائيلية” على قطاع غزة ولبنان.
وتجمع المحتجون في ساحة أودنبلان بدعوة من منظمات المجتمع المدني، معربين عن رفضهم للهجمات “الإسرائيلية” في المنطقة، حسب وكالة الأناضول.
وحمل المتظاهرون لافتات كُتب عليها: “يُقتل المدنيون في غزة”، و”يتم قصف المدارس والمستشفيات”، و”أوقفوا الهجمات على لبنان”، و”ضعوا حدا لنقص الغذاء”، و”لا نريد الحرب”، كما رددوا هتافات مناهضة للكيان الإسرائيلي.
وقالت الناشطة السويدية كارين وايلد، إنهم “سيواصلون احتجاجاتهم بكل حزم من أجل وقف الاعتداءات الإسرائيلية على غزة ولبنان”.
وأضافت: “سبب وجودي هنا هو أن أكون صوتاً لمن لا صوت لهم. إن تجمعنا هنا منذ أكثر من عامين ونصف العام يُظهر أننا أشخاص يعرفون ما يفعلونه ويتمتعون بإصرار شديد”.
وتابعت: “نحن هنا مع أشخاص من جميع الأديان، من أجل الإنسانية، ومن أجل الأطفال، ومن أجل المدنيين. نحن ضد الكراهية والحرب وقصف المدنيين. نريد أن يكون القانون الدولي سارياً على الجميع؛ ولا نريد عدالة انتقائية تُطبَّق وفقًا للأهواء”.
وانتقدت وايلد موقف الحكومة السويدية تجاه التطورات، قائلة: “أريد أن أسمع من الحكومة السويدية ما السبل التي ستتخذها لإيصال صوتها بشكل أكبر. نريد منهم أن يستمعوا إلينا، وأن يفهموا ما يحدث بالفعل، وأن يفتحوا أعينهم وقلوبهم حتى يتوقف ذلك. نحن نريد للناس أن يعيشوا”.
وبدعم أمريكي وأوروبي، ارتكب جيش العدو الإسرائيلي على مدى أكثر من عامين متواصلين منذ السابع من أكتوبر 2023، جرائم إبادة جماعية وحصار وتجويع في قطاع غزة أسفرت عن استشهاد 73،384 مدنياً فلسطينياً، غالبيتهم من الأطفال والنساء، وإصابة 174,242 آخرين، حتى اليوم، في حصيلة غير نهائية، حيث لا يزال الآلاف من الضحايا تحت الركام وفي الطرقات لا تستطيع طواقم الإسعاف والإنقاذ الوصول إليهم.
ودخل اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة حيز التنفيذ في 10 أكتوبر الماضي، بعد حرب إبادة جماعية صهيونية استمرت أكثر من عامين متواصلين، غير أن جيش العدو الإسرائيلي يمارس خروقات يومية للاتفاق، وما يزال يمنع دخول غالبية المساعدات الإنسانية إلى القطاع.
ومنذ الثاني من مارس الماضي، صعّد العدو الإسرائيلي، عدوانه الإجرامي على لبنان مستهدفاً البلدات والقرى والمدن اللبنانية والأعيان المدنية، ما أسفر عن آلاف الشهداء والجرحى ونزوح نحو مليون ونصف مواطن لبناني.
اليمن الحر الأخباري لسان حال حزب اليمن الحر ورابطه ابناء اليمن الحر