الخميس , يوليو 25 2024
الرئيسية / أخبار / بعد تشكيل حكومة “الارتزاق”.. الجنوب على صفيح ساخن واطراف اقليمية اخرى على طريق الدخول في صراع تقاسم الكعكة

بعد تشكيل حكومة “الارتزاق”.. الجنوب على صفيح ساخن واطراف اقليمية اخرى على طريق الدخول في صراع تقاسم الكعكة

اليمن الحر الاخباري / متابعات
صعدت الفصائل المدعومة من تركيا وقطر في “الشرعية” الاثنين، ضد التحالف السعودي-الإماراتي سياسيا وعسكريا في خطوة تشير إلى دخول جنوب اليمن مرحلة جديدة من الصراع ينذر بدخول اطراف إقليمية أخرى ساحته.

على الصعيد العسكري، رفضت الفصائل التابعة لهذا التيار تنفيذ عملية انسحاب من مواقعها في ابين في خطوة عدت انقلاب على هادي الذي وافق على تنفيذ الشق العسكري من اتفاق الرياض برعاية سعودية.

مصادر محلية أفادت بأن قائد اللواء 39 عبدالله الصبيحي ابلغ اللجنة السعودية رفضه سحب قواته من مواقعها في قرن الكلاسي ، وربط الانسحاب بمدى دخول الوية الحماية الرئاسية إلى عدن والقوات الخاصة إلى ابين.

ومع أن الصبيحي ، المحسوب على تيار قطر- تركيا- غير مخول بمناقشة الاشتراطات باعتباره قائد ميداني ينفذ فقط، إلا أن رفضه الانسحاب يشير إلى تمرد على هادي قد يضعه في مأزق جديد مع السعودية التي تضغط عليه للسير في تنفيذ الاتفاق.

هذه التطورات تزامنت مع دفع فصائل الإصلاح بتعزيزات جديدة من مأرب إلى محافظة شبوة المجاورة تحسبا لتصعيد مرتقب مع عودة التوتر إلى خطوط التماس في ابين، وهذه التحركات أيضا تعكس نية اطراف في “الشرعية” اجهاض التفاهمات بين هادي والانتقالي بضغوط سعودية لتنفيذ اتفاق الرياض لاسيما وأنها تتزامن مع تصعيد سياسي برز في تصريحات لقيادات في “الشرعية” تتلقى دعم من اطراف مناهضة للسعودية والامارات كقطر وتركيا وابرز أولئك صالح الجبواني وزير النقل في الحكومة السابقة واحمد الميسري وزير الداخلية السابق إلى جانب حميد الأحمر القيادي البارز في حزب الإصلاح والمقيم في تركيا وصلاح باتيس رئيس فرع الإصلاح في وادي حضرموت.

وكشف الجبواني في تغريدة على صفحته الرسمية بمواقع التواصل الاجتماعي عن توجه قريب لإشهار المجلس العسكري في الجنوب بقيادة احمد الميسري، وذلك في اعقاب تسريب مكالمة للميسري يهاجم فيها التحالف وهادي ويتوعد بإسقاط معين عبدالملك واجهاض عمل حكومته.

هذه التصريحات تأتي بموازاة تصريحات لصلاح باتيس العائد مؤخرا من تركيا وقد اشترط في تغريدة على صفحته الرسمية بمواقع التواصل الاجتماعي “عودة الشرعية بكافة مؤسساتها” إلى داخل اليمن وتمكينها من النفوذ على كامل أراضيها بما فيها جزيرة ميون وباب المندب الخاضعة للسعودية وسقطرى في بحر العرب والخاضعة للإمارات، وهي اشتراطات سبق للأحمر وأن أوردها في تعليقه على الحكومة الجديدة وتشير إلى وجود توجه لتفجير الوضع في مناطق جنوب وشرق اليمن.
“عن الخبر اليمني”

عن اليمن الحر الاخباري

شاهد أيضاً

تحليل..دلالات وأبعاد الهجوم اليمني على تل أبيب!

د.نجيب علي مناع* شكّل الهجوم اليمني على مدينة تل أبيب “يافا الفلسطينية” المحتلة – باستخدام …