اليمن الحر الاخباري/صنعاء
بدأت الخارجية القطرية، اليوم الإثنين، حراكاً في الملف اليمني بضوء أخضر سعودي في تطو اعتبره مراقبون محاولة للدفع بقطر كوسيط جديد للحيلولة دون انهيار المفاوضات بين الرياض وصنعاء بعد تقارير اعلامية واستخباراتية امريكية تحدثت عن تعثر المفاوضات الجارية بوساطة عمانية بينما رأى فيها بعض المحللين السياسيين تحركا سعوديا جديدا في اطار مناورات الرياض السياسية للتهرب من تنفيذ التزاماتها الانسانية واطالة أمد المباحثات واللعب على ورقة كسب الوقت لابقاء الوضع على ماهو عليه في حالة اللا حرب واللاسلم بينما تواصل جهودها لتنفيذ مشاريعها الخاصة في اليمن بتمزيق الوحدة واذكاء نار العداوات والصراعات بين شعبه والتوسع في ايجاد وتأسيس الكيانات المسلحة خارج اطار القانون.
واستدعت الدوحة المبعوث الأممي إلى اليمن، هانس غروندبرغ.
وأفادت وسائل إعلام قطرية بأن غروندبرغ التقى في وقت سابق اليوم الإثنين بوزيرة الدولة للتعاون الدولي بوزارة الخارجية القطرية لولوة الخاطر، مشيرة إلى مناقشة الطرفين التطورات في اليمن.
ويأتي الحراك القطري عقب يوم على وصول رئيس الحكومة الموالية للتحالف جنوب اليمن، معين عبد الملك، إلى الدوحة وسط تقارير عن طلبه وساطة قطرية مع صنعاء.
وكان رئيس الوزراء القطري أبدى خلال لقائه بمعين عبد الملك دعم بلاده مفاوضات يمنية – يمنية. ودفع السعودية قطر إلى صدارة المشهد في اليمن يأتي بموازاة حراك إماراتي لنسف جهود الوساطة التي تقودها سلطنة عُمان وسط توتر متصاعد في الملف اليمني ينذر بانهيار الاتفاقيات السابقة.
ولم يتضح بعد ما إذا كان دفع قطر محاولة سعودية للمناورة أم ضمن مساعيها إحداث اختراق بجدار أزمة المفاوضات مع صنعاء عبر تسوية ملف عائدات النفط والغاز المختلف عليه بين الطرفين
اليمن الحر الأخباري لسان حال حزب اليمن الحر ورابطه ابناء اليمن الحر