اليمن الحر الاخباري/متابعات
أعلنت كتائب “القسام”، اليوم الأربعاء، قصف مدينة حيفا شمال الكيان الصهيوني بصاروخ “R160” ردا على “المجازر” بحق الفلسطينيين في قطاع غزة، فيما دوت صفارات الإنذار بمنطقة الكرمل قرب حيفا.
وقالت كتائب “القسام” الذراع العسكري لحركة “حماس”، في بيان: “قصفنا مدينة حيفا بصاروخ من طراز R160 ردا على المجازر الإسرائيلية بحق المدنيين في قطاع غزة”.
و”R160″ هو صاروخ مطور صنعته كتائب “القسام” وأطلقت عليه الاسم تيمنا بالقيادي الراحل في “حماس” عبد العزيز الرنتيسي، وأعلنت عنه عام 2016.
وأعلن جيش العدو الإسرائيلي، الأربعاء، إن فلسطينيين أطلقوا صاروخا من قطاع غزة باتجاه منطقة إيلات في جنوبي البلاد، المطلة على خليج العقبة في البحر الأحمر.
وأشار إلى أنه تم تفعيل صفارات الإنذار في المنطقة المفتوحة، دون مزيد من التفاصيل.
ولكن إذاعة الجيش الإسرائيلي قالت: “سُمع دوي انفجار قوي في منطقة إيلات، يبدو أنه صاروخ أطلق من غزة وسقط في منطقة مفتوحة”.
وأضافت: “في أعقاب الإطلاق إلى منطقة إيلات، تم إطلاق إنذار في قاعدة عوفدا، التابعة لسلاح الجو”.
وكانت صفارات الإنذار دوت أكثر من مرة في غلاف قطاع غزة منذ صباح الأربعاء.
بدورها، استهدفت كتائب المقاومة الوطنية (قوات الشهيد عمر القاسم) جنوبي مدينة عسقلان المحتلة برشقة صاروخية، ونشرت صورة بعنوان “غزة مقبرة جيشكم”.
كما اطلقت المقاومة رشقات صاروخية باتجاه “كيسوفيم” وعسقلان المحتلة.
في غضون ذلك، قال الإعلام الإسرائيلي إنّ صفارات الإنذار تدوي في مستوطنات “غلاف غزة”، كما تدوي جنوبي حيفا.
كذلك، أشارت وسائل إعلام إسرائيلية إلى أنّ “كريات شمونة” التي تضم أكثر من 20 ألف مستوطن “تبدو فارغة تماماً اليوم”.
ومن جهتها قالت وسائل إعلام إسرائيلية إنّ إطلاق صواريخ على إيلات من غزة واليمن، هو إشارة إلى الإسرائيليين بأنهم ليسوا آمنين في أي مكان من الأراضي الفلسطينية المحتلة.
كما يؤكد إطلاق صواريخ على إيلات من غزة واليمن تطور قدرات حركة حماس العسكرية، بحسب الإعلام الإسرائيلي.
وأضاف أنّ “حماس تعرف أن في إيلات هناك عشرات الآلاف من الأشخاص الذين تم إجلاؤهم من غلاف غزة”.
وأعلنت كتائب “القسام”، اليوم الأربعاء، قصف إيلات بصاروخ “عياش 250” رداً على المجازر بحق المدنيين الأبرياء.
وأمس، أفادت وسائل إعلام إسرائيلية بأنّ “الحوثيين أطلقوا صواريخ برؤوس حربية تزن ما مجموعه 1.6 طن، وبمدى يصل إلى أكثر من ألفي كلم، نحو منطقة الفنادق في إيلات”.
وبالإضافة إلى الصواريخ، أطلقت “أنصار الله” 15 طائرة مسيّرة انتحارية، تحمل كل منها رأساً حربياً وزنه نحو 40 كلغ، بحسب الإعلام الإسرائيلي.
من جهتها، نقلت صحيفة “وول ستريت جورنال”، عن مسؤولين أميركيين، قولهم إنّ حركة “أنصار الله” في اليمن “أطلقت 5 صواريخ كروز قدّمتها إيران”، كما “أطلقت نحو 30 طائرة من دون طيار في اتجاه إسرائيل، في هجوم كان أكبر ممّا وصفه البنتاغون في البداية”.
كما سلّط الإعلام الإسرائيلي، اليوم، الضوء على غضب المستوطنين وامتعاضهم بعدما تكبّدوا خسائر وصفوها بالفادحة بعد عملية “طوفان الأقصى” التي شنّتها فصائل المقاومة الفلسطينية في المستوطنات المحيطة بـ”غلاف غزة”.
وقال رؤساء السلطات المحلية في المستوطنات الإسرائيلية إنّهم يستشيطون غضباً لأنّ حكومة الاحتلال تتخلى عنهم للمرة الثانية (المرة الأولى عند بداية عملية طوفان الأقصى).
وسبق أن تحدّث الإعلام الإسرائيلي عن وجود نقمة من رؤساء مجالس المستوطنات الإسرائيلية على حكومة الاحتلال الإسرائيلي، مؤكداً وجود فوضى في عمليات نقل المستوطنين من المستوطنات شمالي فلسطين المحتلة، وسط “الكثير من الصعوبات اللوجستية”.
بالتوازي، أعلن الناطق باسم “الجيش” الإسرائيلي: “حتى الآن، أبلغنا 222 عائلة أنّ أبناءهم أسرى”.
وكان أهالي الأسرى الإسرائيليين قد حذّروا رئيس كيان الاحتلال إسحاق هرتسوغ من أنّه إذا لم يعد أبناؤهم “فسيزلزلون إسرائيل، إذا تطلّب الأمر، ولن يقبلوا تركهم في غزة”.
وأمس، ذكرت وسائل إعلام إسرائيلية أنّ رئيس حكومة الاحتلال، بنيامين نتنياهو، لا يعطي الأولوية لملف الأسرى الإسرائيليين لدى حركة “حماس”.
يُشار إلى أنّ الناطق العسكري باسم كتائب القسام أبو عبيدة أعلن قبل يومين إطلاق سراح أسيرتين إسرائيليتين عبر وساطة مصرية قطرية.
وأكد أبو عبيدة أنّ ذلك يأتي “على الرغم من أنّ العدو الإسرائيلي رفض منذ يوم الجمعة الماضي قبول استلام الأسيرتين اللتين قرّرت كتائب القسام الإفراج عنهما لدواعٍ إنسانية ومرضيّة قاهرة”.
يُذكر أنّ أبو عبيدة أعلن قبل ذلك إطلاق سراح أسيرتين أميركيتين “لدواعٍ إنسانية”، استجابةً لجهود قطرية، وأكد حينها أنّ “إطلاق سراحهما جاء لتثبت القسّام للشعب الأميركي وللعالم أنّ ادّعاءات الرئيس الأميركي جو بايدن وإدارته الفاشية هي ادّعاءات كاذبة”.
من جهته، قال الجيش الإسرائيلي، إنه رصد إطلاق صاروخ من قطاع غزة باتجاه شمال إسرائيل، ودوت صفارات الإنذار في منطقة الكرمل قرب حيفا.
وقال في بيان: “متابعة للتقارير عن تفعيل الإنذار في منطقة جبل الكرمل والحديث عن إطلاق صاروخ واحد من قطاع غزة نحو إسرائيل انفجر في الهواء”.
اليمن الحر الأخباري لسان حال حزب اليمن الحر ورابطه ابناء اليمن الحر