اليمن الحر الاخباري/حمدي دوبلة
استهدف العدو الصهيوني اليوم مجمع الشفاء الطبي في قطاع غزة بصاروخ وسط أنباء عن سقوط ضحايا وذلك بعد مطالبة اطباء صهاينة جيش بلادهم باستهداف مستشفيات غزة فيما افادت وزارة الصحة في غزة أن إحصائية الشهداء بلغت 10022 شهيداً منذ بدء العدوان.
و في سابقة صادمة للضمير الانساني ولمنتسبي مهنة يسمى منتسبوها حول العالم بملائكة الرحمة دعا عشرات الأطباء الصهاينة جيش دولتهم الارهابية إلى قصف مستشفى الشفاء، شمالي قطاع غزة؛ تحت مزاعم أنه يضم مقرًا للمقاومة الفلسطينية.
تاتي هذه الدعوة التي تكشف خبث وأحقاد المجتمع الصهيوني على حياة الانسان بشكل عام بالتزامن مع تاكيدات رسمية اسرائيلية بإمكانية إلقاء قنبلة نووية على قطاع غزة كـ“أحد الخيارات” لتحقيق الهدف الكبير الذي وضعته حكومة نتنياهو المتطرفة لعدوانها على قطاع غزة وهو القضاء على حركة المقاومة الاسلامية حماس .
جاءت هذه التاكيدات التي قوبلت باستهجان واسع من قبل الرأي العالمي على لسان وزير التراث الصهيوني المتطرف عميحاي إلياهو الذي أكد امس في حديث لإذاعة “كول باراما” العبريةأن إلقاء قنبلة نووية على قطاع غزة خيار مطروح فليس في قطاع غزة الذي يسكنه قرابة ثلاثة مليون نسمة من هو برئ بحسب الوزير الارهابي الذي ينتمي لحزب “عوتسما يهوديت” اليميني المتطرف بزعامة المتطرف إيتامار بن غفير.
وأعرب إلياهو أيضا عن اعتراضه على السماح بدخول أي مساعدات إنسانية إلى غزة، وقال: “نحن لن نسلم المساعدات الإنسانية للنازيين”، معتبرا أنه “لا يوجد شيء اسمه مدنيون غير متورطين في غزة”.
وأيد الوزير اليميني المتطرف فكرة “استعادة” أراضي القطاع وإعادة بناء المستوطنات هناك، وعندما سئل عن مصير السكان الفلسطينيين، قال: “يمكنهم الذهاب إلى إيرلندا أو الصحارى، ويجب على الوحوش في غزة أن تجد الحل بنفسها” حسب قوله
وقدرت مراكز حقوقية عالمية حجم ماالقاه الجيش الصهيوني على قطاع غزة منذ بدء العدوان في السابع من اكتوبر الماضي من قذائف ومتفجرات محرمة دوليا بما يساوي قنبلتين نوويتين.
وتزعم عريضة الاطباء الصهاينة التي تداولتها وسائل اعلام عبرية امس أن مطالبها الموجّهة للجيش بقصف المستشفى “حق مشروع لإسرائيل”.
ولم يستبعد جيش الاحتلال ، في وقت سابق، قصف مستشفى الشفاء، أكبر مشافي غزة؛ بزعم “لجوء مسلحين فلسطينيين إليه”.
وأطلقت العريضة مجموعة تسمي نفسها “أطباء من أجل حقوق جنود الجيش الإسرائيلي”، وحملت توقيع “الأطباء العاملون في النظام الصحي”.
وكان الجيش الصهيوني طلب من أكثر من 1.1 مليون فلسطيني، مرارا، الانتقال إلى جنوبي قطاع غزة.
وتم إخلاء العديد من المستشفيات شمالي قطاع غزة، وتعرّضت عدد من مستشفيات غزة ومحيطها لغارات مباشرة من قبل طيران العدو الاسرائيلي ومن ابرزها جريمة قصف المستشفى المعمداني الذي خلف مئات الشهداء والجرحى غالبيتهم من النساء والاطفال فيما توقفت مستشفيات أخرى عن العمل إما بسبب تضررها من القصف أو نتيجة نفاد الوقود اللازم لمتابعة عملها.
وقال الأطباء الصهاينة في رسالتهم: “توجد تحت تصرّفهم سيارات الإسعاف التي تنقل المرضى إلى الجنوب لتلقّي العلاج الطبي في أماكن أخرى”.
ووصف موقع “هامحدش” العبري دعوة الأطباء “الإسرائيليين” بأنها “غير مسبوقة”، لكن سبق لعشرات الحاخامات الصهاينة أن وجّهوا دعوة مشابهة للجيش الصهيوني.
ويواصل كيان الاحتلال منذ ثلاثين يوما شن عدوانه الوحشي على غزة.
الى ذلك أكد المتحدث باسم وزارة الصحة في غزة أشرف القدرة، اليوم الاثنين، أن المنظومة الصحية باتت عاجزة تماماً مع دخول العدوان الصهيوني شهره الثاني.
وأوضح القدرة أن العدو الإسرائيلي ارتكب 19 مجزرة خلال الساعات الأخيرة راح ضحيتها 292 شهيداً، مطالبا جميع الأطراف العمل على توفير ممر إنساني آمن لضمان مرور المساعدات.
ونوه بأن الاستهداف المباشر للمخابز أدى إلى أزمة كبيرة في توفير الغذاء للسكان.
ولفت متحدث الصحة بغزة إلى أن العدو الصهيوني يتلقى الصمت الدولي كضوء أخضر للاستمرار في مجازره.
اليمن الحر الأخباري لسان حال حزب اليمن الحر ورابطه ابناء اليمن الحر