السبت , مارس 28 2026
أخبار عاجلة
الرئيسية / أخبار / جيش الإحتلال يرتكب 3 مجازر ضد العائلات في قطاع غزة وحصيلة الشهداء تقترب من الـ38 ألفًا والمجاعة في كل مكان..

جيش الإحتلال يرتكب 3 مجازر ضد العائلات في قطاع غزة وحصيلة الشهداء تقترب من الـ38 ألفًا والمجاعة في كل مكان..

اليمن الحر الاخباري/متابعات
أعلنت وزارة الصحة بقطاع غزة، اليوم السبت، ارتفاع حصيلة الضحايا الفلسطينيين جراء الحرب التي تشنها إسرائيل منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي إلى “37 ألفا و551 شهيدا و85 ألفا و911 مصابا”.
وقالت الوزارة في بيان عبر منصة “تلغرام” إن “الاحتلال الاسرائيلي يرتكب 3 مجازر ضد العائلات في قطاع غزة وصل منها للمستشفيات 101 شهيد و169 إصابة خلال الـ24 ساعة الماضية”.
وأضافت أنه “لا يزال عدد من الضحايا تحت الركام وفي الطرقات لا تستطيع طواقم الإسعاف والدفاع المدني الوصول إليهم”.
وأفادت بـ”ارتفاع حصيلة العدوان الاسرائيلي إلى 37551 شهيدا و85911 إصابة منذ السابع من أكتوبر الماضي”.
وإلى جانب الضحايا، ومعظمهم أطفال ونساء، خلفت الحرب على غزة دمارا هائلا ومجاعة أودت بحياة العشرات معظمهم أطفال.
وقال إسماعيل الثوابتة مدير المكتب الإعلامي للحكومة التي تديرها حركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية (حماس) إن 42 شخصا على الأقل استشهدوا في هجمات إسرائيلية على منطقتين في مدينة غزة بشمال القطاع الفلسطيني اليوم السبت.
وأضاف الثوابتة لرويترز أن هجوما إسرائيليا على منازل في مخيم الشاطئ، وهو أحد مخيمات اللاجئين الثمانية القائمة منذ وقت طويل في غزة، أدى إلى استشهاد 24 شخصا. كما استشهد 18 فلسطينيا آخرون في قصف على منازل في حي التفاح.
وأصدر الجيش الإسرائيلي بيانا مقتضبا قال فيه “أغارت طائرات حربية قبل قليل على بنيتين عسكريتين لحماس في منطقة مدينة غزة”.
وأضاف أنه سينشر المزيد من التفاصيل لاحقا.
ولم تعلق حماس على ما أعلنته إسرائيل بشأن قصف بنيتها التحتية العسكرية. وقالت في بيان إن الهجمات استهدفت السكان المدنيين وتوعدت بأن “الاحتلال وقادته النازيين سيدفعون ثمن انتهاكاتهم ضد شعبنا الفلسطيني”.
وأظهرت لقطات حصلت عليها رويترز عشرات الفلسطينيين يهرعون للبحث عن الشهداء والمصابين وسط المنازل المدمرة. وأظهرت اللقطات منازل مدمرة وجدرانا منهارة وحطاما وغبارا يملأ أحد الشوارع في مخيم الشاطئ للاجئين.
وبعد مرور أكثر من ثمانية أشهر على اندلاع الحرب، يتركز التقدم الإسرائيلي حاليا على آخر منطقتين لم يسيطر عليهما الجيش بعد، وهما رفح بالطرف الجنوبي لغزة والمنطقة المحيطة بدير البلح في وسط القطاع.
وقال سكان إن دبابات إسرائيلية توغلت أكثر في المناطق الغربية والشمالية لرفح في الأيام الماضية. وقصفت القوات الإسرائيلية اليوم السبت عدة مناطق من البر والجو، مما أجبر الكثير من العائلات التي تعيش في أماكن توصف بأنها مناطق إنسانية على المغادرة باتجاه الشمال.
وذكر الجيش الإسرائيلي أن قواته واصلت تنفيذ عمليات “دقيقة مبنية على معلومات استخباراتية” في رفح، مما أدى إلى استشهاد عدد كبير من المسلحين الفلسطينيين وتفكيك بنى تحتية عسكرية.
وأفاد الجيش بأن الواقعة قيد التحقيق. وأضاف “التحقيق الأولي الذي أُجري يشير إلى أنه لا يوجد ما يدل على أن جيش الدفاع الإسرائيلي نفذ ضربة في المنطقة الإنسانية في المواصي”.
وتوجه نحو 50 ألف طالب وطالبة، صباح السبت، إلى قاعات اختبارات السنة النهائية للمرحلة الثانوية “التوجيهي” بمحافظات الضفة الغربية والمدارس الفلسطينية بالخارج، بينما حرمت الحرب الإسرائيلية المدمرة طلاب قطاع غزة البالغ عددهم 39 ألفا من أداء الاختبارات.
وانطلقت الاختبارات بمادة التربية الإسلامية في تمام الساعة التاسعة صباحا بالتوقيت المحلي (6:00 ت.غ)، فيما تتواصل لمدة 18 يوما، وفق مراسل الأناضول.
وحسب ما أعلنته وزارة التربية والتعليم العالي الفلسطينية، يشارك في الاختبارات 50 ألفا و97 من طلاب مدارس الضفة الغربية والخارج.
ويشمل هؤلاء 216 من طلاب المدارس الفلسطينية الخمس خارج الوطن المتواجدة في تركيا وقطر ورومانيا وبلغاريا وروسيا، إضافة إلى 1119 من طلاب غزة الذين غادروا القطاع إلى خارج الوطن، ويتوزعون على 29 دولة.
ويتواجد في مصر أغلب طلاب غزة المسجلين لاختبارات الثانوية العامة، إذ يصل عددهم هناك إلى 1090.
وبخلاف الطلاب المتواجدين بالخارج، قال متحدث وزارة التربية والتعليم العالي الفلسطينية صادق الخضور، الخميس في تصريحات صحفية، إن الحرب الإسرائيلية حرمت نحو 39 ألف طالب وطالبة في غزة من التقدم لاختبارات الثانوية العامة.
وأوضح الخضور أن 450 من طلبة الثانوية العامة في فلسطين قتلوا هذا العام جراء الحرب المدمرة، بينهم 20 طالبا من الضفة الغربية.
ولفت إلى أن وزارته افتتحت قاعة ضخمة لأداء الاختبارات في مصر، إضافة إلى قاعات أخرى في تركيا وقطر وروسيا، فيما ستُعقد الاختبارات في سفارات بقية الدول.
وتواصل إسرائيل حربها المدمرة على قطاع غزة رغم قراري مجلس الأمن الدولي بوقفها فورا، وأوامر محكمة العدل الدولية بإنهاء اجتياح رفح (جنوب)، واتخاذ تدابير لمنع وقوع أعمال إبادة جماعية، وتحسين الوضع الإنساني المزري بالقطاع.
كما تتحدى تل أبيب طلب المدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية كريم خان إصدار مذكرات اعتقال بحق رئيس وزرائها بنيامين نتنياهو، ووزير دفاعها يوآف غالانت لمسؤوليتهما عن “جرائم حرب” و”جرائم ضد الإنسانية” في غزة.
وللعام الـ18، تحاصر إسرائيل قطاع غزة، وأجبرت حربها نحو مليونين من سكانه، البالغ عددهم حوالي 2.3 مليون فلسطيني، على النزوح في أوضاع كارثية، مع شح شديد في الغذاء والماء والدواء.

عن اليمن الحر الاخباري

شاهد أيضاً

ادانة دولية لمجزرة العدوان الامريكي الاسرائيلي بحق طالبات مدرسة “ميناب” الايرانية

اليمن الحر الاخباري/متابعات حذّر مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة من التردد بكسر “الحصانة من …