اليمن الحرالاخباري/
في تصعيد جديد ضد حملات التشهير والتحريض التي تقودها جهات مرتبطة برئيس هيئة الأوقاف، طالب الدكتور ناصر العرجلي بعقدمناظرة علنية مباشرة بينه وبين ممثلي الهيئة، لكشف الوثائق الأصلية التي بحوزة كل طرف، والتي سبق عرضها على اللجنة القضائية العلياالمكلّفة بملف النزاع العقاري بين الطرفين في محافظة إب.
العَرْجلي، الذي يتعرّض لحملة منظمة منذ سنوات، وصف ما يحدث بأنه “إسفاف إعلامي ممجوج”، هدفه تمييع الحقيقة وضرب مصداقيةالقضاء قبل أن تكون محاولة للنيل من سمعته الشخصية، معتبرًا أن “الحقائق لا تُناقش في منشورات مأجورة، بل تُعرض على الشعب كماعُرضت أمام القاضي”. وأضاف: “إذا كانوا يملكون وثائق حقيقية، فلينزلوا بها إلى الشعب. نحن جاهزون للمناظرة، ومعنا كل بصيرة، وكلحكم، وكل شاهد عمره أكثر من قرن”.
المنشورات الأخيرة التي صدرت عن دوائر قريبة من رئيس الهيئة، وروّجت لما سمّته “تحالفًا مشبوهًا” بين العرجلي وأطراف أخرى، اعتبرهامراقبون “ورقة أخيرة” في أيدي خصوم فقدوا ثقة القضاء، ويحاولون الآن كسب معركة خاسرة في ساحة الإعلام بعدما عجزوا عنانتصارها في ساحة المحكمة.
ملف الأرض المتنازع عليها – المعروفة بـ “شِعب العرّام” – شهد نزاعًا استمر لأكثر من ثلاث سنوات، وانتهى بتكليف لجنة قضائية عليا منقِبل قيادة الثورة. وتم الاستماع لجميع الأطراف، وجرى حجز القضية للحكم منذ ما يزيد عن عام، قبل أن تدخل مرحلة “التجميد المريب”بحسب وصف العرجلي، الذي أشار إلى “ضغوطات نافذة” تمارس على اللجنة لعدم إصدار الحكم.
لكن الأخطر – كما يرى فريق الدفاع – ليس في تعطيل الحكم فحسب، بل في تزامن الحملة الإعلامية المغرضة مع هذا التأخير، ما يؤكدوجود تنسيق مفضوح الهدف منه تشويه المظلوم والتغطية على القاتل العسل ومثبت في الملف الجنائي
ويُذكّر العرجلي بأن هذه الحملة لم تبدأ اليوم، بل تزامنت مع مقتل شقيقه ردفان العرجلي برصاص بندر العسل بنفسه، وهي القضية التي“لم يُفتح فيها تحقيق جاد حتى اللحظة، بل جرى دفنها إعلاميًا بتواطؤ مفضوح”، حسب البيان.
ويختم العرجلي رسالته للقيادة: “الحق لا يخاف النور، ونحن جاهزون لنشر وثائقنا على الهواء مباشرة… فمن كان صادقًا فليتفضل أمامالناس. أما من اعتاد الاحتماء بالمناصب واللجان والتقارير السياسية، فليصمت. فقد انتهى زمن الأكاذيب المجانية”.
اليمن الحر الأخباري لسان حال حزب اليمن الحر ورابطه ابناء اليمن الحر