اليمن الحر الاخباري/متابعات
ادعى صاحب سوق الاوقاف اخو السيد العلامة عبدالمجيد الحوثي رئيس هيئة الاوقاف، الذي أصبح شبه جاهز، ادعى زورا انه استأجر ارض خلف السوق، ل مواقف السيارات، كون هذا شرط لأي سوق.
وقدم عقد ايجار بينه وبين صاحب الارض، وكانت هذه احدى طرق الكذب والتزوير، حيث أن أصحاب الأرض وهم من بيت عرهب، قد رفضوا تأجير أرضهم التي خلف السوق له، كونهم رافضين وجود سوق ل القات في حيهم السكني.
فقام صاحب السوق بعمل عقد إيجار ل ارض موقف السيارات، مع شخص ليس له علاقة بالأرض، وهم بذلك اوهموا الأشغال وأمانة العاصمة بأن معهم موقف واستمرار ببناء السوق برغم عدم وجود موقف ل السيارات..

وبرغم هذا الكذب والتزوير للحقائق، لم يمنحهم الأشغال او أمانة العاصمة اي تصريح كون السوق يقع في حي سكني وهذا مخالف لقوانين و لوائح إقامة الأسواق.
ومع كل أوامر وقف البناء، استمر البناء،
وبرغم مذكرات الأشغال ل أمن أمانة العاصمة لوقف البناء كون صاحب السوق لم يلتزم، استمر البناء
وبرغم برقية امن الأمانة لامن شعوب لضبط صاحب السوق، استمر البناء حتى وصلنا اليوم لسوق أصبح شبه جاهز وهو لا يملك اي تصريح.
اشداء على الضعفاء رحماء مع المفسدين
نسمع دائما بما يحصل لاصحاب البسطات ويتم إرسال قوات درع الفاسدين والدعم السريع على صاحب بسطة لانه مخالف، ويتم حبسهم وجرجرتهم في الأقسام وابتزازهم بشكل شبه يومي!
لماذا!
لأنهم من الضعفاء والمساكين الذي يحاولون إطعام أسرهم لسد جوعهم..
بينما سوق للقات طويل عريض ومخالف لا يتم حتى وقفه.. فهو يتبع منابع المفسدين في الارض، برغم إيصال شكوى أبناء الحي لكل الدولة، ل مفتاح و عباد والمداني و الداخلية وغيرها من الجهات في الدولة.
للاسف
، هذه هي دولة الأنصار و دولة المسيرة القرآنية التي وصلنا لها، هذه الدولة التي اركعت أمريكا والكيان في البحر الأحمر وأغلقت ميناء ام الرشراش في أعالي البحار، لا تستطيع إيقاف سوق قات مخالف وبدون أي تصاريح.
(من صفحة الكاتب الحسين ناصر البخيتي في فيسبوك)
اليمن الحر الأخباري لسان حال حزب اليمن الحر ورابطه ابناء اليمن الحر