اليمن الحر الاخباري/متابعات
توغلت قوة من جيش العدو الإسرائيلي الاثنين، داخل قرية العارضة في منطقة حوض اليرموك بريف درعا الغربي، جنوبي سوريا، في إطار تحرك عسكري محدود استمر لفترة قصيرة قبل انسحاب القوة باتجاه ثكنة الجزيرة.
وبحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان، تألفت القوة المتوغلة من ثلاث آليات عسكرية ونحو 20 جندياً، حيث دخلت إلى القرية والأراضي الزراعية المحيطة بها، وسط حالة من الخوف بين الأهالي.
وذكر أن تلك القوات أقامت حاجزاً مؤقتاً في منطقة بئر بلال الغبيط داخل محيط القرية، واستمر لنحو ساعة، قبل أن تنسحب بشكل كامل باتجاه ثكنة الجزيرة، دون ورود معلومات عن تنفيذ عمليات اعتقال أو تسجيل احتكاكات مباشرة مع السكان.
وأشار إلى أن هذا التحرك يأتي في سياق التوغلات والتحركات العسكرية “الإسرائيلية” المتكررة في مناطق ريف درعا الغربي والقريبة من الشريط الحدودي، والتي تشهد بين الحين والآخر عمليات استطلاع ومراقبة وتحركات ميدانية متفاوتة الحجم.
وكانت دورية تابعة لقوات العدو توغلت في المنطقة الواقعة غربي قرية العشة القريبة من خط وقف إطلاق النار في ريف القنيطرة، جنوبي سوريا.
وذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان، على موقعه الإلكتروني اليوم أن الدورية أقدمت على استجواب عدد من رعاة الأغنام في المنطقة، قبل أن تنسحب من الموقع دون تسجيل أي حالات اعتقال أو احتجاز بحق المدنيين.
وأشار المرصد إلى أنه لم تتوفر معلومات حول أسباب الاستجواب أو طبيعة الأسئلة التي وُجّهت للرعاة.
وأفاد بأن دورية “إسرائيلية” أخرى مؤلفة من ثلاث آليات، دخلت من جهة قرية جملة في منطقة حوض اليرموك بريف درعا الغربي، وعبرت قرية عابدين قبل أن تنصب حاجزاً مؤقتاً على الطريق المؤدي إلى قرية كويا قرب بئر الغبيطي لفترة وجيزة، ثم انسحبت باتجاه قرية معرية.
اليمن الحر الأخباري لسان حال حزب اليمن الحر ورابطه ابناء اليمن الحر