_اليمن الحرالاخباري / معين محمد
اكدت شركة النفط اليمنية أن قوى تحالف العدوان الأمريكي السعودي ما تزال تحتجز خمس سفن نفطية منها سفينة محملة بالمازوت وأربع محملة بـ 116 ألف و236 طن من مادتي البنزين والديزل ولفترات متفاوتة بلغت أكثر من خمسة أشهر.
واشارت الشركة في وقفة احتجاجية اليوم أمام مكتب الأمم المتحدة بصنعاء، الى أن إمعان تحالف العدوان في احتجاز سفن المشتقات النفطية، انتهاك سافر للأعراف والمواثيق والقوانين الدولية والإنسانية وقانون حقوق الإنسان.
واستنكر المشاركون في الوقفة الاحتجاجية بحضور المدير التنفيذي للشركة المهندس عمار الأضرعي، ومنتسبي الشركة صمت الأمم المتحدة إزاء القرصنة البحرية من قبل تحالف العدوان الأمريكي السعودي والذي يجعلها شريكاً في حصار الشعب اليمني .
واكد المشاركون بان الامم المتحدة هي من قامت بانتهاك اتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار وتجاهلت النداءات والمطالبات المتكررة بالعودة إلى اتفاقية قانون البحار وعلى مرأى ومسمع من العالم، ولم نلمس أي تعاون دولي لكسر الحصار وإيقاف القرصنة التي يقوم بها تحالف العدوان بقيادة أمريكا وبغطاء من الأمم المتحدة”.
فيما ندد بيان صادر عن شركة النفط، الصمت والتخاذل الأممي تجاه معاناة الشعب اليمني جراء الحصار والقرصنة على سفن الوقود.. محملا الأمم المتحدة المسئولية الكاملة عن تفاقم الأوضاع الإنسانية وما ستؤول إليه الأوضاع في الأيام القادمة.
وناشد المنظمات الإنسانية والحقوقية والإعلاميين والضمير الإنساني والرأي العام العالمي للتحرك الجاد للضغط على تحالف العدوان الأمريكي بسرعة الافراج عن السفن المحتجزة وعدم احتجاز السفن النفطية أو التعرض لها مستقبلا.
ولفت البيان إلى أن شركة النفط اليمنية شركة خدمية تهدف إلى توفير المشتقات النفطية للمواطنين ومختلف القطاعات الحيوية دون تمييز.
وأوضح أنه في الوقت الذي تواصل فيه الشركة بذل جهود كبيرة لتوفير المشتقات النفطية تواصل قوى تحالف العدوان منع دخول السفن إلى ميناء الحديدة على الرغم من استكمال تلك السفن لكافة إجراءات الفحص والتدقيق عبر آلية التحقق والتفتيش في جيبوتي.
وأشار البيان أن تلك المعطيات الواقعية المتمثلة باستمرار القرصنة الإجرامية وتداعياتها الكارثية المختلفة لم يقابلها أي تحرك جاد وملموس من قبل الأمم المتحدة لكونها هي الجهة الدولية المعنية بتسهيل دخول واردات السلع الأساسية لكنها لم تغادر حالة الجمود والانحياز المشين على الرغم من اعترافها الصريح بتفاقم التبعات الإنسانية الناجمة عن النقص الحاد في امدادات الوقود وتشديدها على ضمان تدفق السلع الأساسية.
وناشد البيان المنظمات الإنسانية والحقوقية والإعلاميين والضمير الإنساني والرأي العام العالمي للتحرك الجاد للضغط على تحالف العدوان الأمريكي بسرعة الافراج عن سفن الوقود لتفادي حدوث كارثة إنسانية نتيجة توقف معظم القطاعات الخدمية والحيوية عن تقديم خدماتها للمواطنين ،وعدم احتجاز السفن النفطية أو التعرض لها مستقبلا.
اليمن الحر الأخباري لسان حال حزب اليمن الحر ورابطه ابناء اليمن الحر