أخبار عاجلة
الرئيسية / أخبار / النظام السعودي يبحث عن المزيد من دعم شريكه الامريكي لمواصلة جرائمه في اليمن

النظام السعودي يبحث عن المزيد من دعم شريكه الامريكي لمواصلة جرائمه في اليمن

اليمن الحرالاخباري  -متابعات

لاتزال السلطات السعودية تتحجج وتبرر جرائمها في اليمن بالحرب على ايران في الوقت الذي تواصل فيه البحث عن المزيد من الدعم من شريكها الرئيسي في عدوانها الادارة الامريكية
ونقلت صحيفة ”نيويورك تايمز“ الأمريكية عن دبلوماسيين غربيين امس قولهم إن ولي العهد السعودي محمد بن سلمان ”يتواصل مع إدارة الرئيس الامريكي ”دونالد ترامب“ لمساعدته في تعويض الفارق العسكري الذي نجم عن انسحاب الإمارات.

واعرب ديبلوماسيون غربيون ومسؤولون في الأمم المتحدة عن أملهم في انتهاء الحرب، بحسب الصحيفة الأمريكية.

في السياق، قال المندوب السعودي لدى الأمم المتحدة عبد الله المعلمي، إن بلاده لا تريد حربا مع إيران، وأن الوقت حان لأن تضع الحرب في اليمن أوزارها،حسب زعمه

وفي تصريحات أدلى بها بمقر الأمم المتحدة، أفاد المعلمي، بأن “السعودية لا تريد حربا مع إيران سواء في اليمن أو في أي مكان آخر”.

وكشف السفير السعودي، عن ”اتصالات جرت مع طهران من خلال مؤتمر القمة الإسلامية الذي عقد في مكة المكرمة”، مطلع يونيو/حزيران الماضي، دون مزيد من التوضيح.

وقال المعلمي، للصحفيين، إن بلاده على استعداد للدبلوماسية في التعامل مع إيران، مستدركا بالقول “لكن ذلك يحتاج إلى أرضية مشتركة”.

وفيما يتعلق بملف الأزمة اليمنية، أعلن السفير السعودي، أن “الوقت حان لكي تضع الحرب في اليمن أوزارها لكن هذا الموقف يتعارض بالكامل مع التوجهات السعودية لاستقطاب المزيد من الدعم وابرام الصفقات الهائلة في شراء السلاح.

ودافع المعلمي، بشدة عن موقف بلاده إزاء الانتقادات التي وجهها في وقت سابق الخميس، وكيل الأمين العام للأمم المتحدة مارك لوكوك، بشأن تأخرها في الوفاء بمساعدات مالية لليمن.

وقال لوكوك، خلال جلسة لمجلس الأمن الدولي، إن “جيران اليمن في التحالف (في إشارة إلى السعودية والإمارات)، لم يدفعوا حتى الآن سوى نسبة متواضعة مما وعدوا به من مساعدات مالية لليمن قطعوها على أنفسهم في جنيف في فبراير الماضي”.

عن اليمن الحر

شاهد أيضاً

نقل إرهابيي القاعدة وداعش إلى مارب متواصل لانقاذ المرتزقة وبرعاية أمريكا والأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي

  اليمن الحر الاخباري يواصل أبطال الجيش واللجان الشعبية في مختلف جبهات مارب تقدمهم الميداني …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *