الخميس , يوليو 25 2024
الرئيسية / أخبار / ضابطٌ إسرائيليٌّ يكشِف خبايا سجون الاحتلال والكيان يُقِّر: الأسرى الفلسطينيين يُسيطِرون على السجون ويعرِفون كلّ شيءٍ عنها

ضابطٌ إسرائيليٌّ يكشِف خبايا سجون الاحتلال والكيان يُقِّر: الأسرى الفلسطينيين يُسيطِرون على السجون ويعرِفون كلّ شيءٍ عنها

اليمن الحر الاخباري/ متابعات
كلّما ارتفع الإحباط الإسرائيليّ من تداعيات وتبعات عملية فرار الأسرى السياسيين الفلسطينيين من سجن (غلبواع)، كلّما ازدادت الضغوطات على السلطات لإلقاء القبض على الفارّين، والأمر اللافِت جدًا أنّ الإعلام العبريّ انضمّ إلى جوقة المُنتقدين لأداء السلطات في الكيان، التي تتحمّل مسؤولية الفشل، والذي بحسب المصادر الإسرائيليّة، يُوازي فشل جيش الاحتلال في استشراف حرب أكتوبر من العام 1973.
وفي هذه الأجواء المحمومة، كشف ضابطٌ خدم في سلطة السجون الإسرائيليّة، وفي سجن (غلبواع) الذي فرّ منه ستة سجناء فلسطينيين، كشف النقاب عن أنّ “الأسرى الفلسطينيين يعرفون كلّ شيءٍ عن السجن وعمّا يدور فيه”، وأضاف في حديثٍ لموقع (WALLA) الإخباريّ-العبريّ، تمّ نشره صباح اليوم الخميس، أضاف: “يجب الاعتراف وبصراحةٍ مُتناهيّةٍ، إنّ الأسرى هم الذين يحكمون السجون التي يتواجدون فيها، والسجّانون يرفضون تنفيذ تعليمات المسؤولين عنهم خشيةً من ردّ فعل السجناء الفلسطينيين”، على حدّ تعبيره.
الضابط كشف النقاب عن أنّ عناصر مصلحة السجون يمتنعون عن تنفيذ الأوامر المُهّمة خوفًا من الأسرى الأمنيين، وعلى سبيل الذكر أكّد أنّهم يمتنعون عن فحص الأسرى جسمانيًا خلال اليوم، لأنّهم يخافون منهم، الأمر الذي يسمح للأسرى بنقل معدّاتٍ بين الأقسام المُختلفة، وهذه المُعدّات، شدّدّ الضابط، كانت من أحد أهّم نجاح عملية الفرار، وفق وصفه.
عُلاوةً على ما ساقه أعلاه، أوضح الضابط الإسرائيليّ أنّ مصلحة السجون توقّفت دون سببٍ يُذكر عن استخدام الكلاب في أبراج المُراقبة، وهذا الأمر ساعد أيضًا السجناء على الفرار دون أنْ يشعر بهم أيّ سجّانٍ، فالحارسة التي كانت على برج المراقبة، الواقِع فوف فوهة النفق، كانت نائمةً عندما خرج الأسرى منها لاذوا بالفرار، كما قال للموقع العبريّ.
وكشف الضابط النقاب خلال حديثه مع الموقع العبريّ، كشف عن أنّه خلافًا للتعليمات، فقد قامت إدارة السجن بزجّ ثلاثةٍ من الأسرى، الذين يُعتبرون من أخطر الأسرى في زنزانةٍ واحدةٍ وتساءل: ماذا توقّعت إسرائيل؟ أنْ يجلس الأسرى وينتظِرون؟ إنّهم استغّلوا الوضع وخططوا للعملية وقاموا بتنفيذها بنجاح كبيرٍ، وفق تعبيره.
في سياقٍ ذي صلة، ما زالت وسائط التواصل الاجتماعيّ تسخر من المنظومة الأمنيّة الإسرائيليّة، وحالة التندّر باتت واضحةً وجليّةٍ. واستعان نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي برسومات كاريكاتيرية تسخر من منظومة الأمن الإسرائيلي، بعد نجاح الأسرى الستة في الهروب، ونشر النشطاء رسمًا كاريكاتيريًا فيه صورة ملعقة وكُتِب في كلام الصورة: “في ملاعق بتعبّي كروش وفي ملاعِق بتقهر جيوش”، كما يتندر الناشطون على الوصف الذي تطلقه إسرائيل على السجن الذي فرّ منه الأسرى، وهو “الخزنة الحديدية” لشدّة تحصينه الأمني، ويرون أنّه بات “الخزنة المخرومة”.
بالإضافة إلى ذلك، يقوم الفلسطينيون بالاتصال بالشرطة الإسرائيليّة وتقديم بلاغات مُستهزئةٍ حول مكان تواجد الأسرى الفارّين، حيث نشر أحد الفلسطينيين فيديو يُظهره وهو يتصل بقوات الأمن الإسرائيليّة، مدعيًا أنّه “شاهد 6 مشبوهين يحملون ملعقة بيدهم”، إذْ أنّ المعلقة كانت بحسب الإعلام الوسيلة الأنجع في إنجاح عملية فرار الأسرى من السجن. كما أنّ أبناء الشعب الفلسطينيّ قاموا بتأليف وتلحين الأغاني التي تُشيد بالأسرى ونشرها على مواقع التواصل الاجتماعيّ، في ما يستمّر موقع (تيك توك) باحتلال موقع الصدارة.
اليمن الحر الاخباري/ متابعات
كلّما ارتفع الإحباط الإسرائيليّ من تداعيات وتبعات عملية فرار الأسرى السياسيين الفلسطينيين من سجن (غلبواع)، كلّما ازدادت الضغوطات على السلطات لإلقاء القبض على الفارّين، والأمر اللافِت جدًا أنّ الإعلام العبريّ انضمّ إلى جوقة المُنتقدين لأداء السلطات في الكيان، التي تتحمّل مسؤولية الفشل، والذي بحسب المصادر الإسرائيليّة، يُوازي فشل جيش الاحتلال في استشراف حرب أكتوبر من العام 1973.
وفي هذه الأجواء المحمومة، كشف ضابطٌ خدم في سلطة السجون الإسرائيليّة، وفي سجن (غلبواع) الذي فرّ منه ستة سجناء فلسطينيين، كشف النقاب عن أنّ “الأسرى الفلسطينيين يعرفون كلّ شيءٍ عن السجن وعمّا يدور فيه”، وأضاف في حديثٍ لموقع (WALLA) الإخباريّ-العبريّ، تمّ نشره صباح اليوم الخميس، أضاف: “يجب الاعتراف وبصراحةٍ مُتناهيّةٍ، إنّ الأسرى هم الذين يحكمون السجون التي يتواجدون فيها، والسجّانون يرفضون تنفيذ تعليمات المسؤولين عنهم خشيةً من ردّ فعل السجناء الفلسطينيين”، على حدّ تعبيره.
الضابط كشف النقاب عن أنّ عناصر مصلحة السجون يمتنعون عن تنفيذ الأوامر المُهّمة خوفًا من الأسرى الأمنيين، وعلى سبيل الذكر أكّد أنّهم يمتنعون عن فحص الأسرى جسمانيًا خلال اليوم، لأنّهم يخافون منهم، الأمر الذي يسمح للأسرى بنقل معدّاتٍ بين الأقسام المُختلفة، وهذه المُعدّات، شدّدّ الضابط، كانت من أحد أهّم نجاح عملية الفرار، وفق وصفه.
عُلاوةً على ما ساقه أعلاه، أوضح الضابط الإسرائيليّ أنّ مصلحة السجون توقّفت دون سببٍ يُذكر عن استخدام الكلاب في أبراج المُراقبة، وهذا الأمر ساعد أيضًا السجناء على الفرار دون أنْ يشعر بهم أيّ سجّانٍ، فالحارسة التي كانت على برج المراقبة، الواقِع فوف فوهة النفق، كانت نائمةً عندما خرج الأسرى منها لاذوا بالفرار، كما قال للموقع العبريّ.
وكشف الضابط النقاب خلال حديثه مع الموقع العبريّ، كشف عن أنّه خلافًا للتعليمات، فقد قامت إدارة السجن بزجّ ثلاثةٍ من الأسرى، الذين يُعتبرون من أخطر الأسرى في زنزانةٍ واحدةٍ وتساءل: ماذا توقّعت إسرائيل؟ أنْ يجلس الأسرى وينتظِرون؟ إنّهم استغّلوا الوضع وخططوا للعملية وقاموا بتنفيذها بنجاح كبيرٍ، وفق تعبيره.
في سياقٍ ذي صلة، ما زالت وسائط التواصل الاجتماعيّ تسخر من المنظومة الأمنيّة الإسرائيليّة، وحالة التندّر باتت واضحةً وجليّةٍ. واستعان نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي برسومات كاريكاتيرية تسخر من منظومة الأمن الإسرائيلي، بعد نجاح الأسرى الستة في الهروب، ونشر النشطاء رسمًا كاريكاتيريًا فيه صورة ملعقة وكُتِب في كلام الصورة: “في ملاعق بتعبّي كروش وفي ملاعِق بتقهر جيوش”، كما يتندر الناشطون على الوصف الذي تطلقه إسرائيل على السجن الذي فرّ منه الأسرى، وهو “الخزنة الحديدية” لشدّة تحصينه الأمني، ويرون أنّه بات “الخزنة المخرومة”.
بالإضافة إلى ذلك، يقوم الفلسطينيون بالاتصال بالشرطة الإسرائيليّة وتقديم بلاغات مُستهزئةٍ حول مكان تواجد الأسرى الفارّين، حيث نشر أحد الفلسطينيين فيديو يُظهره وهو يتصل بقوات الأمن الإسرائيليّة، مدعيًا أنّه “شاهد 6 مشبوهين يحملون ملعقة بيدهم”، إذْ أنّ المعلقة كانت بحسب الإعلام الوسيلة الأنجع في إنجاح عملية فرار الأسرى من السجن. كما أنّ أبناء الشعب الفلسطينيّ قاموا بتأليف وتلحين الأغاني التي تُشيد بالأسرى ونشرها على مواقع التواصل الاجتماعيّ، في ما يستمّر موقع (تيك توك) باحتلال موقع الصدارة.

عن اليمن الحر الاخباري

شاهد أيضاً

تحليل..دلالات وأبعاد الهجوم اليمني على تل أبيب!

د.نجيب علي مناع* شكّل الهجوم اليمني على مدينة تل أبيب “يافا الفلسطينية” المحتلة – باستخدام …