الإثنين , يونيو 24 2024
الرئيسية / أخبار / بايدن يزور أوروبا.. وسياسيون يحذرون من اندلاع حرب نووية كارثية بسبب سياسات أمريكا

بايدن يزور أوروبا.. وسياسيون يحذرون من اندلاع حرب نووية كارثية بسبب سياسات أمريكا

اليمن الحر الاخباري/ وكالات
حذّر الرئيس الأميركي جو بايدن الأربعاء من أن احتمال شن روسيا هجومًا كيميائيًا على أوكرانيا هو “تهديد حقيقي”، قبل مغادرته إلى أوروبا حيث سيشارك في لقاءات على مستوى القادة حول أوكرانيا.
وقال بايدن للصحافيين خلال مغادرته البيت الأبيض قبل سفره إلى بروكسل، عند سؤاله عن احتمال شن روسيا هجومًا كيميائيًا على أوكرانيا، “أعتقد أنه تهديد حقيقي”.
.غادر الرئيس الأمريكي جو بايدن إلى بروكسل اليوم الأربعاء لإجراء محادثات مع الزعماء الأوروبيين بشأن الغزو الروسي لأوكرانيا، حاملا معه خططا لفرض مزيد من العقوبات على موسكو قالت مصادر إنها تشمل أعضاء في البرلمان الروسي.
وتشمل زيارة بايدن محادثات في بروكسل مع قادة حلف شمال الأطلسي والقادة الأوروبيين، وزيارة إلى وارسو لإجراء مشاورات مع الرئيس البولندي أندريه دودا.
وازداد قلق الزعماء الغربيين من أن يستخدم الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أسلحة كيماوية، أو يصعد أساليبه بعد أربعة أسابيع من الغزو الذي أخفقت فيه قواته في الاستيلاء على أي مدينة أوكرانية كبرى.
وقال بايدن لدى مغادرته البيت الأبيض اليوم الأربعاء بشأن احتمال استخدام روسيا أسلحة كيماوية في أوكرانيا “أعتقد أنه تهديد حقيقي”.
وقال مصدران مطلعان إن بايدن وفريقه يعكفان على إعداد خطط لفرض عقوبات على أعضاء بمجلس النواب الروسي (الدوما)، ردا على غزو روسيا لأوكرانيا. ومن المتوقع إعلان العقوبات غدا الخميس.
وقال متحدث باسم البيت الأبيض “لم يتم اتخاذ قرارات نهائية بشأن من سنفرض عليهم عقوبات وعددهم”.
وأضاف “سنعلن عن إجراءات إضافية بشأن العقوبات بالاشتراك مع حلفائنا يوم الخميس عندما تتاح للرئيس فرصة التحدث معهم”.
كان مستشار الأمن القومي للبيت الأبيض جيك سوليفان قد قال للصحفيين أمس الثلاثاء إن بايدن سيحضر يوم الخميس قمة طارئة لحلف شمال الأطلسي ويلتقي مع زعماء مجموعة السبع ويلقي كلمة أمام زعماء الاتحاد الأوروبي في جلسة للمجلس الأوروبي.
وأضاف أن بايدن سينسق أيضا بشأن المرحلة التالية من المساعدات العسكرية لأوكرانيا.
وقال سوليفان إنه بالإضافة إلى فرض عقوبات جديدة على روسيا سيعمل بايدن مع حلفاء الولايات المتحدة لتشديد العقوبات الحالية “للحيلولة دون تفادي العقوبات ولضمان تطبيقها بشكل صارم”.
وتعهد بايدن بعدم الدخول في صراع مباشر مع روسيا لكنه وعد بأن الولايات المتحدة ستدافع عن جميع أراضي حلف الأطلسي. وأمر بإرسال المزيد من القوات الأمريكية إلى الجناح الشرقي للحلف لطمأنة الحلفاء.
وخلال زيارته إلى بولندا، سيتفقد بايدن القوات الأمريكية ويلتقي مع خبراء يشاركون في عملية الاستجابة الإنسانية لمساعدة مئات الآلاف من الأوكرانيين الذين فروا من بلدهم ومن بقوا هناك.
من جهته حذر أحد أقرب حلفاء الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الولايات المتحدة اليوم الأربعاء من أن العالم قد يتجه نحو حرب نووية كارثية إذا استمرت في تنفيذ ما يعتبره الكرملين مؤامرة طويلة الأمد لتدمير روسيا.
وقال ديمتري ميدفيديف الذي تولى الرئاسة خلال الفترة من 2008 إلى 2012 ويشغل الآن منصب نائب أمين عام مجلس الأمن الروسي إن الولايات المتحدة خططت لتدمير روسيا منذ سقوط الاتحاد السوفيتي عام 1991.
وأضاف في بيان مؤلف من 550 كلمة “هذا يعني أنه يجب إذلال روسيا وتقويضها وتحطيمها وتقسيمها وتدميرها”.
وتعطي وجهة نظر ميدفيديف، الذي كان يُعتبر ذات يوم أحد أقل الشخصيات تشددا في الدائرة المقربة لبوتين، لمحة على?? ??طريقة التفكير السائدة داخل الكرملين في وقت تنخرط فيه موسكو في أكبر مواجهة مع الغرب منذ أزمة الصواريخ الكوبية عام 1962.
وقالت الولايات المتحدة مرارا إنها لا ترغب في انهيار روسيا وإن ازدهار روسيا واستقرارها وانفتاحها على العالم يصب في مصلحة الولايات المتحدة نفسها.
ولم ترد وزارة الخارجية الأمريكية على الفور على طلب للتعليق خارج ساعات العمل المعتادة.
وتسبب الغزو الروسي لأوكرانيا في مقتل آلاف الأشخاص وتشريد قرابة عشرة ملايين شخص وأثار مخاوف من مواجهة أوسع بين روسيا والولايات المتحدة، وهما أكبر قوتين نوويتين في العالم.
ويقول بوتين إن العملية ضرورية لأن الولايات المتحدة كانت تستخدم أوكرانيا لتهديد روسيا وكان على موسكو أن تتحرك لصد ما وصفته “بالإبادة الجماعية” للمتحدثين باللغة الروسية داخل أوكرانيا. وتقول أوكرانيا إن مزاعم بوتين بشأن ارتكاب إبادة جماعية محض هراء.
وقال ميدفيديف إن الكرملين لن يسمح أبدا بتدمير روسيا، لكنه حذر واشنطن من أنها إذا حققت ما وصفه بأهدافها المدمرة، فقد يواجه العالم أزمة كارثية تنتهي “بانفجار نووي كبير”.
كما رسم صورة قاتمة للعالم في حالة رحيل بوتين وما سيتبعه من انهيار في روسيا صاحبة أكبر عدد من الرؤوس النووية حول العالم.
وقال ميدفيديف إن تدمير أكبر دولة في العالم من حيث المساحة يمكن أن يؤدي إلى تنصيب قيادة غير مستقرة في موسكو “التي لديها أكبر عدد من الأسلحة النووية المصوبة تجاه أهداف في الولايات المتحدة وأوروبا”.
وأضاف أن انهيار روسيا سيؤدي إلى تشكيل خمس أو ست دول مسلحة نوويا عبر الأراضي الأوراسية يديرها “مهووسون ومتعصبون ومتطرفون”.
وتابع قائلا “هل هذه صورة كارثية للعالم أم توقعات مستقبلية جنونية؟ هل هي محض خيال؟ لا”.

عن اليمن الحر الاخباري

شاهد أيضاً

الصهاينة يهاجرون ..نصف مليون مستوطن غادروا “إسرائيل” في الأشهر الستة الأولى من الحرب

اليمن الحر الاخباري/ متابعات أفادت وسائل إعلام إسرائيلية، اليوم الأحد، بأن “الحكومة الكندية اقترحت على …