السبت , مارس 21 2026
الرئيسية / اراء / العصفورة الحزينة(81) .. عذرا فخامة الرئيس.. من يكذب على من؟ شركة الغاز انموذجا..

العصفورة الحزينة(81) .. عذرا فخامة الرئيس.. من يكذب على من؟ شركة الغاز انموذجا..

حسن الوريث

قالت صديقتنا العصفورة.. أعلنت شركة الغاز عن تخفيض قيمة اسطوانة الغاز بمقدار الف ريال واليوم ذهب الناس إلى العاقل واذا به يصر على المبلغ السابق دون أي تخفيض وعندما سأله الناس كيف تبيعها بهذا السعر وشركة الغاز أعلنت التخفيض ؟ قال لهم لاتصدقوا شركة الغاز هي بتكذب عليكم واحنا ليس لدينا أي تعميم أو توجيه بأي تخفيض والسعر مازال نفسه لم ينقص منه ولا ريال واحد ومن أراد الغاز عليه ان يدفع ستة آلاف ريال .
قالت صديقتنا العصفورة.. هل تنفذ شركة الغاز ومسئولها القديمي توجيهات فخامة الرئيس بالتخفيف من معاناة المواطنين بالمقلوب أم أن القديمي زاد انتفاخا بعد فتح أبواب الرئاسة له رغم سوءه وسوء ادارته وأصبح ذلك جواز مرور له كي يمعن في تعذيب الناس وزيادة معاناتهم في الحصول على اسطوانة غاز؟ وما هو سر الصمت والسكوت على فشل هذه الشركة وعجزها عن القيام بمهمتها وعلى ذلك القديمي الذي يعتبر من افشل المسئولين ؟.
قالت صديقتنا العصفورة.. نريد أن نعرف يافخامة الرئيس من يكذب على من ؟ هل الشركة تكذب؟ أم العقال يكذبون ؟ أم أن الشعب هو الذي يستحق تكالب الجميع عليه وتعذيبه ؟ ولماذا اسطوانة الغاز تباع بهذا السعر المرتفع ؟ ولماذا تم إفشال آلية البيع عبر المحطات ومخازن الغاز التي كانت متواجدة في كل حارة وكان الأمر نوعا ما فيه تخفيف ؟ ولماذا تم اختراع آلية بيع الغاز عبر العقال رغم ما فيه من عذاب وتعذيب للمواطنين؟ وهل لمقابلة القديمي في دار الرئاسة دور في تعنته وتجبره على الناس ؟.. وبالنسبة للشعب فانه متعود على كذبهم لكن المشكلة هنا والكارثة انهم يكذبون عليكم دون خوف من عقاب ونخشى ان يتعودوا وتنتقل عدوى الكذب عليكم إلى بقية المسئولين والمؤسسات والهيئات الحكومية ؟.
قالت صديقتنا العصفورة.. عذرا فخامة الرئيس لو كنتم تعانون مثل الشعب في الحصول على الغاز ولو كان أعضاء المجلس السياسي الأعلى وأعضاء الحكومة ومجلسي النواب والشورى يعانون كما يعاني الشعب لكانوا قلعوا القديمي قلعا ورموا به إلى البحر لكنهم يحصلون على الغاز والبترول والمرتبات والمكافآت وكل احتياجاتهم بكل سهولة وبالتالي فسيبقى هذا الشخص وغيره سيوفا مسلطة على رقاب الشعب وأصدقاء للمسئولين الذين لا يهمهم سوى تحقيق مصالحهم اما الشعب فليشرب من ماء البحر أو يموت عطشا وكمدا ومعاناة ؟.. وهل يمكن أن نرى هذا القديمي والطفل المدلل الأضرعي وفخامة الشيخ الرئيس ابو نشطان وغيرهم من العاجزين والفاشلين يحالون إلى قانون من أين لك هذا؟ أم ام القانون وضع على الرفوف مثل كثير من القوانين ؟ ومتى سنرى الدولة والحكومة تقف إلى جانب الشعب ومعه وليس مع أولئك العاجزين والفاشلين الذين تسببوا في معاناته ؟ وفي الختام تقول من يكذب على من؟ ومن سينفذ هذا المواطن المسكين والمظلوم ويخلصهم من القديمي وأمثاله؟ وهل وصلت الرسالة أم لا وكالعادة تبقى الخطبة الخطبة والجمعة الجمعة والمسئول العاجز والفاشل في مكانه والشعب المظلوم يتعذب ويعاني ؟.

عن اليمن الحر

شاهد أيضاً

متى يفيق“مخمور” البيت الأبيض؟

  محمد أحمد سهيل المعشني* ​لم يعد الصمت “حكمة”، ولم يعد التريث “دبلوماسية” في يومٍ …