الخميس , يونيو 18 2026
الرئيسية / أخبار / استقالة مفاجئة لكبير مفاوضي الاحتلال.. والرئيس اللبناني يؤكّد عدم وجودأيّ شراكة مع الجانب الإسرائيلي في حقول الغاز

استقالة مفاجئة لكبير مفاوضي الاحتلال.. والرئيس اللبناني يؤكّد عدم وجودأيّ شراكة مع الجانب الإسرائيلي في حقول الغاز

اليمن الحر الاخباري/ متابعات
أعلن الرئيس اللبناني، ميشال عون، إن بلاده ستحدد، في وقت لاحق اليوم الإثنين، موقفها من العرض الأمريكي بشأن اتفاق ترسيم الحدود البحرية مع إسرائيل، مؤكداً أنه “لن تكون أي شراكة مع الجانب الإسرائيلي” في حقول الغاز.
جاء ذلك خلال لقاء الرئيس عون مع مديرة إفريقيا والشرق الأوسط في وزارة أوروبا والشؤون الخارجية الفرنسية آنا غوغين بقصر الرئاسة شرقي بيروت.
وقال عون: “لبنان سيحدد اليوم (الإثنين) موقفه من مضمون العرض الخطي الذي قدمه الوسيط الأميركي آموس هوكشتاين بالتشاور مع رئيسي الحكومة ومجلس النواب على ضوء ملاحظات اللجنة الفنية المشكّلة لهذه الغاية” وفق بيان الرئاسة اللبنانية.
وأشار إلى أنه “حرص طوال الأشهر الماضية على ضمان حقوق لبنان في مياهه وتوفير الظروف الملائمة لبدء عمليات التنقيب في الحقول النفطية والغازية المحددة في المنطقة الاقتصادية الخالصة التي يفترض أن تبدأ بها شركة “توتال” الفرنسية”.
وأضاف عون : “لن تكون هناك أي شراكة (في حقول الغاز) مع الجانب الإسرائيلي”.
وأعرب الرئيس اللبناني عن أمله في “أن يشكّل بدء التنقيب عن النفط في الحقول المائية الجنوبية بداية إيجابية تساعد الاقتصاد اللبناني على النهوض من جديد”.
ad
ويعتزم لبنان تسليم الوسيط الأميركي آموس هوكستين الثلاثاء رداً يتضمن ملاحظات على العرض الخطي بشأن ترسيم الحدود البحرية مع إسرائيل، وفق ما أعلن مسؤول لبناني معني بالتفاوض، آملاً الحصول على جواب نهائي قبل نهاية الأسبوع.
وتسلم رؤساء الجمهورية ميشال عون والبرلمان نبيه بري والحكومة المكلف نجيب ميقاتي السبت من السفيرة الأميركية لدى بيروت دوروثي شيا عرضاً أميركياً حول ترسيم الحدود البحرية، من شأن التوصل الى اتفاق بشأنه أن يتيح للبلدين المتنازعين استثمار مواردهما النفطية.
ومن جهته أكد رئيس حكومة تصريف الأعمال اللبنانية نجيب ميقاتي، اليوم الاثنين، أنّ “موقف الرؤساء الثلاثة موحد”، مشيراً إلى أنّهم سيقدمون “رداً على الطرح الأميركي حول ترسيم الحدود”.
وبحث كل من رئيس الجمهورية ​ميشال عون،​ ورئيس مجلس النواب ​نبيه بري،​ ورئيس الحكومة المكلف ​نجيب ميقاتي​، في اجتماعٍ ثلاثي، ببعبدا، ملف ترسيم الحدود البحرية، وقد انضم الفريق التقني والاستشاري إلى الاجتماع.
ورد بري على السؤال “قمحة أو شعيرة” لدى وصوله إلى بعبدا، قائلاً: “قمحة إن شاء الله”.
وأفادت الرئاسة اللبنانية، بأن عون التقى بري وميقاتي “لبحث العرض الخطي للوسيط الأميركي آموس هوكستين بشأن ترسيم الحدود البحرية الجنوبية”.
وتزامناً، ذكرت وسائل إعلام إسرائيلية أن رئيس طاقم المفاوضات غير المباشرة مع لبنان لترسيم الحدود البحرية أودي أديري، قدَّم استقالته.
وأضافت أن”جهات في مكتب رئيس الحكومة ذكرت أنّ أديري ترك منصبه إزاء حقيقة أنّ من يدير الاتصالات عملياً كان رئيس مجلس الأمن القومي أيال حولاتا”.
وقال نائب رئيس مجلس النواب الياس أبو صعب، المكلّف من رئيس الجمهورية بمتابعة ملف التفاوض، إثر اجتماعين تقني وسياسي عقدا في القصر الرئاسي، إن ثمة ملاحظات من الجانب اللبناني تمّ توحيدها في تقرير، على أن يتم إرساله إلى هوكستين “كرد على الطرح الأخير” يوم غد الثلاثاء “على أبعد حد”.
ولم يفصح أبو صعب عن مضمون الملاحظات، مكتفياً بالقول إنها “قانونية ومنطقية”.
وأضاف “نحن اليوم لا نعطي جواباً رسمياً بل نعطي ملاحظات على الطرح”.
وتابع “نتأمل أن نأخذ الجواب النهائي منه قبل نهاية الأسبوع” لافتاً الى أن موقف لبنان الموحّد “يصدر عندما نستلم التقرير النهائي”.
وترأس عون الإثنين اجتماعاً للجنة التقنية المكلفة متابعة ملف الترسيم، قبل أن يلتقي بري وميقاتي وتنضم إليهم اللجنة التقنية.
وقال ميقاتي إثر الاجتماع إن “الأمور تسير على الطريق الصحيح”، مؤكداً أن الموقف الرسمي “موحد لما فيه مصلحة لبنان”.
ولم يتمّ الإفصاح رسمياً عن مضمون العرض الأميركي. لكن المواقف الصادرة عكست تفاؤلاً بإمكانية التوصّل الى اتفاق. وقد صدر أبرزها عن حزب الله الذي قال أمينه العام حسن نصرالله السبت “نحن أمام أيام حاسمة في هذا الملف (…) نأمل أن تكون خواتيم الأمور جيدة”.
وأشادت إسرائيل بدورها بالاقتراح الأميركي الذي يعزز وفق رئيس الحكومة الإسرائيلية يائير لبيد “أمن إسرائيل واقتصادها”، موضحاً أن مقترح هوكستين سيخضع للمراجعة القانونية قبل عرضه للحصول على الموافقة النهائية للحكومة.
– “لا شراكة” –
وتسارعت منذ بداية حزيران/يونيو التطورات المرتبطة بالملف بعد توقف لأشهر، إثر وصول سفينة إنتاج وتخزين على مقربة من حقل كاريش تمهيداً لبدء استخراج الغاز منه. وتعتبر بيروت أنه يقع في منطقة متنازع عليها، بينما تقول إسرائيل إنه ضمن منطقتها الاقتصادية الخالصة.
وهدد حزب الله، العدو اللدود لإسرائيل والمدعوم من طهران، خلال الأسابيع الأخيرة إسرائيل بالتصعيد العسكري، محذراً إياها من الإقدام على أي نشاط في حقل كاريش قبل التوصل إلى اتفاق على ترسيم الحدود البحرية.
وانتقل هوكستين الذي تقود بلاده منذ عامين وساطة بين لبنان وإسرائيل، مراراً بين البلدين خلال الأشهر القليلة الماضية، قبل أن يقدّم عرضاً مكتوباً.
وكانت المفاوضات بين الجانبين قد توقفت في أيار/مايو 2021 جراء خلافات حول مساحة المنطقة المتنازع عليها، إذ اقتصرت المحادثات عند انطلاقها على مساحة بحرية تقدّر بنحو 860 كيلومتراً مربعا تُعرف حدودها بالخط 23، بناء على خريطة أرسلها لبنان عام 2011 إلى الأمم المتحدة. لكن لبنان اعتبر لاحقاً أن الخريطة استندت الى تقديرات خاطئة، وطالب بالبحث في مساحة 1430 كيلومتراً مربعا إضافية تشمل أجزاء من حقل “كاريش” وتُعرف بالخط 29.
وبعد وصول منصة استخراج الغاز قبالة السواحل الإسرائيلية، دعا لبنان هوكستين لاستئناف المفاوضات، وقدم عرضاً جديداً لترسيم الحدود لا يتطرق الى كاريش، ويشمل ما يُعرف بحقل قانا.
ويقع حقل قانا في منطقة يتقاطع فيها الخط 23 مع الخط واحد، الذي أودعته إسرائيل الأمم المتحدة، ويمتد أبعد من الخط 23.
وقال لابيد في تغريدة الإثنين إن إسرائيل ستحصل “على 100 في المئة من احتياجاتها الأمنية و100 في المئة من كاريش وحتى بعض أرباحها من الخزان اللبناني”، في إشارة واضحة إلى حقل قانا.
لكن عون نفى الإثنين “أي شراكة مع الجانب الإسرائيلي”.
وأكد أبو صعب من جهته أن الاتفاق يضمن للبنان “الحصول على كامل حقوقه في حقل قانا”.
وفي حال التوصل الى اتفاق نهائي، لن يوقع لبنان على اتفاقية أو معاهدة مع إسرائيل، باعتبار أن البلدين في حالة حرب. وسيكتفي على الأرجح بتوجيه رسالة الى الأمم المتحدة.
ومن شأن التوصل الى اتفاق لترسيم الحدود البحرية أن يسهّل عملية استكشاف الموارد النفطية ضمن مياه لبنان الإقليمية.
وتعوّل السلطات على وجود احتياطات نفطية من شأنها أن تساعد البلاد على تخطي التداعيات الكارثية للانهيار الاقتصادي المتمادي منذ نحو ثلاثة أعوام.
الى ذلك كشفت صحيفة إسرائيلية، اليوم الإثنين، أن كبير مفاوضي البلاد في مفاوضات ترسيم الحدود البحرية مع لبنان، استقال من منصبه الأسبوع الماضي.
وقالت صحيفة “جروزاليم بوست”، إن “أودي أديري، كبير المفاوضين الإسرائيليين في مفاوضات ترسيم الحدود البحرية مع لبنان استقال من منصبه الأسبوع الماضي”.
وأضافت أن “استقالة أديري، وهو المدير العام السابق لوزارة الطاقة الإسرائيلي، تمت قبل تقديم الوسيط الأمريكي آموس هوكستين، نهاية الأسبوع الماضي، عرضه بشأن اتفاق ترسيم الحدود الذي قال مسؤولون إن إسرائيل تقبله”.
ad
وأشارت إلى أن أديري قدم استقالته “بسبب إحباطه من تعامل مكتب رئيس الوزراء مع المحادثات”.
وقالت: “شعر أديري بالإحباط من الطريقة التي أجرى بها مستشار الأمن القومي الإسرائيلي إيال حولاتا، المحادثات بعد نقل المسؤولية عنها إلى مكتب رئيس الوزراء”.
وكان حولاتا أجرى في الأسبوعين الماضيين، العديد من الاجتماعات مع هوكستين قبل تلقي العرض الأمريكي النهائي.
ولكن الصحيفة ذاتها، ذكرت أن “السبب الرسمي المعلن، بعد الطلب وليس في بيان رسمي، هو أن أديري وجد وظيفة في القطاع الخاص”، دون مزيد من التفاصيل.
وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي يائير لابيد، قال في مستهل الجلسة الأسبوعية للحكومة، الأحد: “خلال نهاية الأسبوع تم في لبنان وإسرائيل قبول مقترح الوسيط الأمريكي حول اتفاقية بشأن الحدود البحرية بين البلدين”.
وأضاف لابيد: “نجري مباحثات حول التفاصيل الأخيرة حيث لا يمكن الترحيب بنتيجة نهائية بعد، ولكن مثلما طالبنا منذ أول يوم، هذا المقترح يحافظ على كامل المصالح الأمنية والسياسية الإسرائيلية وعلى مصالحنا الاقتصادية أيضا”.
وكان الوسيط الأمريكي آموس هوكستين قدم اقتراح حل وسط لإسرائيل ولبنان بعد العديد من الزيارات والاتصالات مع البلدين خلال الأشهر الماضية.
وكشفت إسرائيل فحوى الاقتراح الذي قدمه الوسيط الأمريكي آموس هوكستين لترسيم الحدود البحرية بين إسرائيل ولبنان.

ونقلت هيئة البث الإسرائيلية، الإثنين، عن مسؤول إسرائيلي، لم تسمه، قوله للصحفيين الإسرائيليين، الأحد: ” يقضي أحد بنود الاتفاق بترسيم الحدود استنادا الى “خط 23″ مما يُبقي لدى لبنان غالبية المنطقة موضوع الخلاف”.

وأضاف: “ستحتفظ اسرائيل بالسيادة الكاملة على حقل الغاز “كاريش”، فيما سيكون حقل قانا المقابل تحت سيطرة لبنانية، وستحصل اسرائيل من شركة الطاقة الفرنسية “توتال” على ايرادات من الحقل الواقع داخل حدودها”.

ونقل موقع “إسرائيل 24” (رسمي) عن المسؤول الإسرائيلي ذاته إن “الاتفاق سيكون مودعا في الأمم المتحدة وسيدرج قدر الإمكان في القانون الدولي”.

وأشار الى انه ستكون هناك ضمانات أمريكية وفرنسية للاتفاق حال التوقيع عليه.

وقال: “الضمانات الأمريكية هنا بالغة الأهمية. يوجد للاتفاق مكون اقتصادي بالطبع. لكنه أولا وقبل كل شي أمني وسياسي حيث يتيح الاستقرار في المنطقة على المدى البعيد”.

وأضاف: “الاقتراح مقبول على المستوى السياسي في إسرائيل وإن سار الأمر جيدا سيكون هذا أساس النقاش في المجلس الوزاري الأمني المصغر “الكابينت” يوم الخميس القادم”.

ولفت الى انه حال اتخاذ المجلس الوزاري الأمني المصغر “الكابينت” القرار، فإنه سيتم ابلاغ الإدارة الأمريكية بالموقف الرسمي.

ولكن هيئة البث الإسرائيلية قالت، الإثنين: “بعد ان صادق رئيس الوزراء يائير لابيد ووزير الدفاع بيني غانتس على المقترح الامريكي لحل أزمة الحدود البحرية مع لبنان، تدرس المستشارة القانونية للحكومة ووزارة العدل ما إذا كان يجب طرحه على الحكومة والكنيست أيضا”.

وأضافت: “هناك أمرين متناقضيْن يسيطران على المداولات القضائية: من جهة واحدة عدم توقيع اتفاق في فترة انتخابات بصورة تقيد الحكومة المقبلة، ومن جهة ثانية التداعيات التي قد تترتب على عدم التوقيع بعد فترة طويلة من المفاوضات”.

وتابعت: “يسود الاعتقاد لدى المستوى القضائي المهني ان قانون الاستفتاء الشعبي لا يسري مفعوله على هذه الحالة”.

وكان رئيس الوزراء السابق وزعيم المعارضة بنيامين نتنياهو انتقد، في تغريدة على تويتر، الأحد، الموافقة على العرض الأمريكي دون مصادقة الكنيست أو استفتاء عام.

ورفضت وزيرة الطاقة الإسرائيلية كارين الهارار الانتقادات وقالت لهيئة البث الإسرائيلية، الإثنين: ” هناك ميزة بأن تكون للبنان منصة لاستخراج الغاز، لأن هذا الاجراء سيهدئ المنطقة ويمنعه من تلقي الطاقة من إيران”.

وأعرب وزير الطاقة الإسرائيلي السابق والقيادي في حزب “الليكود” يوفال شتاينيتس عن دهشته لسماع ان اللبنانيين سيحصلون على مائة في المائة من المنطقة المتنازع عليها واسرائيل صفر.

وأضاف في حديث لهيئة البث الإسرائيلية، الإثنين: “إن السماح لإسرائيل باستخراج الغاز من حقل كاريش لم يكن موضع الخلاف”.

وكان الوسيط الأمريكي آموس هوكستين قدم اقتراحا بمثابة حل وسط لإسرائيل ولبنان بعد العديد من الزيارات والاتصالات مع البلدين خلال الأشهر الماضية.

الى ذلك وصل مسؤول إسرائيلي، الإثنين، إلى العاصمة الفرنسية باريس استعدادا لاتفاق مرتقب لترسيم الحدود البحرية بين إسرائيل ولبنان.
وقالت هيئة البث الإسرائيلية: “وصل مدير عام وزارة الطاقة إلى باريس، للتباحث مع شركة “توتال”، التي من المتوقع أن تبني الحفارة اللبنانية، حول اتفاقية إضافية ستنظم التعويضات التي ستحصل عليها إسرائيل في حال اكتشاف خزان غاز في منصة قانا”.

وكان الوسيط الأمريكي آموس هوكستين، قدم اقتراح حل وسط لإسرائيل ولبنان بعد العديد من الزيارات والاتصالات مع البلدين خلال الأشهر الماضية.

ونقلت هيئة البث الإسرائيلية عن مسؤول إسرائيلي، لم تسمه، إنه بموجب العرض الأمريكي: “ستحتفظ اسرائيل بالسيادة الكاملة على حقل الغاز “كاريش”.

فيما سيكون حقل قانا المقابل تحت سيطرة لبنانية، وستحصل إسرائيل من شركة الطاقة الفرنسية “توتال” على إيرادات من الحقل الواقع داخل حدودها، بحسب العرض.

ويبحث المجلس الوزاري الإسرائيلي المصغر للشؤون الأمنية والسياسية “الكابينت”، الخميس، العرض الأمريكي الذي تتجه الحكومة الإسرائيلية لقبوله بحسب تصريحات المسؤولين الإسرائيليين.

عن اليمن الحر الاخباري

شاهد أيضاً

قائد الثورة يدعو إلى اصطفاف وطني شامل لمواجهة العدوان ويؤكد جهوزية اليمن لكل الاحتمالات

اليمن الحرالاخباري/ دعا قائد الثورة السيد عبدالملك بدر الدين الحوثي إلى التعاون في بلدنا رسمياً …