السبت , مارس 21 2026
الرئيسية / أخبار / الشاعر الكبير حسين العماد يترنم شعرا: سلامٌ على ناصر العرجلي

الشاعر الكبير حسين العماد يترنم شعرا: سلامٌ على ناصر العرجلي

اليمن الحر الاخباري/ صنعاء
أبدع الشاعر الكبير/ حسين العماد في نظم قصيدة عصماء حملت عنوان”سلامٌ على ناصر العرجلي” ونثر فيها دررا من سحر البيان وجزالة الألفاظ والمفردات التي جسّدت بالوصف البليغ مآثر وتضحيات المناضل الوطني الدكتور/ناصر بن يحيى العرجلي رئيس حزب اليمن الحر واسهاماته الواضحة في مسيرة النضال الوطني وعلى الصعيد الانساني والاجتماعي وتصدّيه الباسل للمفسدين والطغاة السابقين ومن ذوي الانحرافات ومن غلبت عليهم مصالحهم الشخصية حاليا وكذا نصرته للمظلومين والمستضعفين كما استهجن في قصيدته الرائعة وبأسلوب أدبي راق ومميُز جريمة محاولةالاغتيال الآثمة التي استهدفته الشهر الماضي بصنعاء وأسفرت عن ارتقاء أخيه العقيد/ ردفان شهيدا للعدالة والحرية كما استغرب بقاء الفاسدين وأصحاب التجاوزات الخطيرة في مناصبهم بينما يتم عزل واقالة الأكفاء والمخلصين أمثال الدكتور العرجلي وإقصاؤهم من المشهد العام .. وفيما يلي نص القصيدة:-

(سلامٌ على ناصر العرجلي)

سلامٌ على الثائر الأولِ
وأشجع من حز بالمنصلِ
*
سلامٌ سلامٌ على من لهُ
فؤادٌ تصلب كالجندلِ
*
تصلّب لكن على الظالمين
رؤوفٌ على الخائفِ المُثقلِ
*
سلامٌ على أكرم الأكرمين
إذا بخِل الناس لم يبخلِ
*
سلامٌ على قبلة الثائرين
سلامٌ على الكامل الأكملِ
*
شقيق الشهيد النبيل الذي
يرد المظالم بالمقصلِ
*
شجاعٌ ، وَفيٌ ، كريم الخصال
وبالدين والعرف لم يجهلِ
*
سلامٌ عليك أعز الرجال
لك اللهُ في اليسر والمعضلِ
*
سلامٌ على الحرِّ من كان في
حكومتنا الأمس كالمنهلِ
*
سلامٌ عليك أيا موئلٌ
لكل سقيمٍ ويا موئلي
*
ويا من بدونك صرنا بلا
دواءً وفي داءنا نصطلي
*
لأنك من يوم فارقتها
أصبتَ الحكومة في مقتلِ
*
ومُذ غبت عن دولة الأولياء
لك الله لم يبق فيها ولي
*
ومستشفياتٌ ومستوصفات
تمنّت بأنك لم ترحلِ
*
ويا ليت شعري لماذا الولاة
أقالوكَ واللص لم يُعزلِ
*
لثورتنا كنت سيف الهُدى
ويمناك دكّت حشا المِعذلِ
*
وقد كنت أول من ثار في
زمان الطغاة ولم نفعلِ
*
رأيتَ المسيرة في كربةٍ
وحولتها أنت للأفضلِ
*
فكم فاسدٍ منكَ في مأزقٍ
وكم فيك من سارقٍ مبتلي
*
وما هزك الكيد بل هزهُم
فأنت الغضنفرُ ذو المعقلِ
*
إليكَ أزف أريج المُنىٰ
ودمعي أمرّ من الحنظلِ
*
سلامٌ عليكَ وأنت الذي
بغير المساكين لم تُشغلِ
*
وحققت آمالهم مثلما
بهِ حقق الله لي مأملي
*
فلم يسأل الأهل عن صحتي
وما مرّ يومٌ ولم تسألِ
*
سلامٌ على من سما في السماء
وقاتل ردفان في الأسفلِ
*
أتيت أهنيك يا سيدي
وأهدي إليك سنا مشعلي
*
وما جئت أرثيك في فقدهِ
أيرثىٰ ضياءً ولم ينجلِ
*
وإن غاب عن أرضنا نورهُ
فنورك يا نجل يحيى جلي
*
وردفان باقٍ بقاء الجبال
بعلياءهِ لا ولم ينزلِ
*
إذا ما اصطفىٰ الله ذاك النبيل
فقد أورث النبل للأنبلِ
*
ومن شاهدوا نورهُ يسألون
أهذا ضياء النبي أم علي؟
*
أساكَ أسى الشعب يا سيدي
وكربك كربٌ لهُ ثم لي
*
كأنكَ خير بني آدمٍ
وخير الذي شرفوا منزلي
*
برفقة ردفان شرفتهُ
لذا بات بيتي بقدرٍ عَلي
*
ويهناكمُ الفضل آل الشهيد
ويهنىٰ السعيدة فيمن يلي
*
سلامٌ بدايتها والختام
سلامٌ على (ناصر العرجلي)

شعر: حسين العماد

عن اليمن الحر

شاهد أيضاً

الحرس الثوري يستهدف في عملية مشتركة للقوات البحرية والجو-فضاء حيفا وتل ابيب وقواعد اميركية بالصواريخ والمسيرات

  اليمن الحرالاخباري/متابعات أعلن حرس الثورة في إيران، أن القوات البحرية وقوات الجوفضاء التابعة له …

تعليق واحد

  1. صح لسانك استاذ / حسين العماد ووفقك الله وحفظ الله لنا د. ناصر من شر وسوء ومكروه يارب العالمين