متابعات / عبدالله هاشم الذارحي
هل ستفعلها قبائل الدماشقة وعبيدة وتسقط مأرب ، إن الأخبار المتداولة توحي هذه المرة أن موعد السقوط قد حان ، وأن أفول نجم (الإصلاح)قد قرب ولاح في الأفق ، فما يجري اليوم في مأرب عكس ما يريده حزب الإصلاح ، فها هي قبيلتي عبيدة والدماشقة تتكالب على ما يسمى بالحرس الرئاسي المنتمي لحزب الإصلاح ، وما مقتل الوسيط الجلال إلا المسمار الأخير في نعشهم.
المؤامرة التي يحيكها حزب الإصلاح ضد هاتين القبيلتين وضد الوطن ستبوء بالخسران المبين وستكون نهايتهم الحتمية عما قريب ، لأن الظلم عمره ما يدوم ، وحبل الكذب قصير كما يقولون ، فكم كذبوا وظللوا طيلة الفترة الماضية وكم تقولوا بالإسلام كذباً وزورا ، وهم في الحقيقة أفاعي وعملاء لأمريكا وإسرائيل ينفذون مخططاتهم وأبجدياتهم ، لا يهمهم وطن ولا مواطنين.
وما قاله صعيتر الإخوان في بداية الحرب خير دليل على ذلك ، حتماً نهايتكم قريبة كمكون سياسي ديني يحمل كل ضغائن الحقد والكراهية ، سيرتاح الوطن والمواطنون منكم ومن أفعالكم التي لا تمت للدين بصلة ، ويكفى وطننا وشعبنا ماعاناه ثمان سنوات من الدمار والقتل والمعاناه بسببكم ، ولن يحيق المكر السيئ إلا بأهله.
فمساء أمس الإثنين ، كشفت مصادر مطلعة عن مصدر وسبب الإنفجارات الهائلة التي هزت مدينة مأرب آخر معاقل الإصلاح.
وقالت المصادر أن الإنفجارات صدرت عن مخزن ذخائر في معسكر قيادة المنطقة العسكرية الأولى ،
وأضافت المصادر أن الإنفجارات أدت إلى سقوط قتلى وجرحى بصفوف عسكريين وهرعت سيارات الإسعاف إلى المعسكر.
وكشفت مصادر قبلية في محافظة مأرب سر المواجهات الدامية التي إندلعت بين قوات الحماية الرئاسية وقبائل الدماشقة ” عبيدة “وأدت الى سقوط قتلى وجرحى من الطرفين.
المصادر أوضحت أن المواجهات تفجرت بعد تصاعد مخاوف حزب الإصلاح من كتيبة سعيد بن صالح بن معيلي العائدة من محافظة أبين ، ومحاولة الحزب إضعاف القبائل المناهضة للإخوان.
وأضافت المصادر أن قيادات حزب الإصلاح تتهم قوات بن معيلي بأنها امتداد للنفوذ الإماراتي العفاشي وتطرح حولها الكثير من علامات الإستفهام بعد السماح لقوات بن معيلي بالوصول من أبين بكامل عتادها وبحماية من قوات الإنتقالي التي أمنت طريقها نحو مأرب.
موضحة أن القيادي في حزب الإصلاح علي بن حسين بن غريب حاول تفكيك قوات بن معيلي بطلب دعم من قواته إلى جبهة الكسارة لمواجهة الحوثيين غير ان الأخير رفض ذلك ، وأن بن غريب أصر على طلبه وخير بن معيلي بدعم جبهة الكسارة أو تسليم السلاح.
وأشارت المصادر أن بن غريب عمل على تأليب قبيلة الدماشقة على معسكر قوات بن معيلي ورفع مطالب مغادرته للمنطقة باعتبارها ضمن أملاكهم بالرغم من وجود معسكرات أخرى قريبة منه في العرقين لم يتم المطالبة برحيلها.
ولفتت الى أن ابن غريب دعم المسلحين القبليين من الدماشقة بالأسلحة والعتاد لمهاجمة قوات بن معيلي واستطاع ضرب الطرفين ببعض خدمة لأهداف ، فهل ماسبق مؤذن بسقوط مأرب؟
اليمن الحر الأخباري لسان حال حزب اليمن الحر ورابطه ابناء اليمن الحر