الإثنين , أبريل 15 2024
الرئيسية / أخبار / عصيان مدني وإضراب شامل في القدس رفضا لسياسة الهدم والتشريد..كيان الاحتلال يعتدي على الأسيرات وحماس تتوعّد بالردّ

عصيان مدني وإضراب شامل في القدس رفضا لسياسة الهدم والتشريد..كيان الاحتلال يعتدي على الأسيرات وحماس تتوعّد بالردّ

اليمن الحر الاخباري/متابعات
عمّ إضراب شامل، صباح اليوم الثلاثاء، بلدة جبل المكبر جنوب القدس المحتلة، رفضًا لسياسة الهدم التي تنتهجها قوات العدو بحق البلدة والمدينة المقدسة.
ووفق مصادر فلسطينية فقد أغلق عشرات الشبان شوارع بلدة جبل المكبر، وسكبوا الزيت على الطرقات، وأشعلوا الإطارات المطاطية، ووضعوا حاويات النفايات على الطرق، لعرقلة حركة آليات العدوالتي تخطط لاقتحام البلدة بهدف تنفيذ عمليات هدم لعدد من المنازل.
كما أغلق الشبان الطرق المؤدية إلى منزل عائلة بشير المهدد بالهدم في بلدة جبل المكبر.

وأكدت مكبرات الصوت في مساجد البلدة على إضراب اليوم، وسط التزام من الأهالي بالإضراب، الذي أُعلن رفضًا لقرارات الهدم التي ينتهجها الاحتلال بحق المقدسيين وتستهدف عددًا من منازل البلدة.

ودعت لجنة عائلات مخيم شعفاط وعناتا بالقدس للعصيان المدني وعدم الخروج للعمل أو الشوارع اليوم الثلاثاء؛ للوقوف ضد قرارات الاحتلال بحق أهلنا ومنازلهم في القدس.

وأعلنت مدارس قرية الشيخ سعد بالقدس الإضراب وتعليق الدوام احتجاجًا على سياسة هدم بيوت المقدسيين.

وبدأت قوات الاحتلال الأسبوع الجاري بتنفيذ مخطط لهدم 14 منزلا بمدينة القدس المحتلة، تنفيذا لسلسلة من القرارات التي اتخذها “كابينت” الاحتلال.

وحسب لجنة المتابعة في جبل المكبر؛ فإن 800 وحدة سكنية مهددة بالهدم في البلدة من جانب سلطات الاحتلال.
وتخطط بلدية الاحتلال لهدم 800 وحدة سكنية في جبل المكبر، مقابل بناء مراكز تجارية و500 وحدة سكنية ضمن عمارات مشتركة تحوي عدة عائلات.
وحذرت لجنة المتابعة من مخطط الاحتلال الذي يحرم مستقبلاً أهالي جبل المكبر من التوسع العمراني، وسيجبر الشباب على الخروج من بلدات القدس إلى محيط المدينة من أجل الحصول على سكن.
إلى ذلك أكدت حركة “حماس” أنّ تصعيد قوات الاحتلال وإدارة السجون اعتداءاتها بحق الأسرى في السجون كافة، وآخرها ما جرى في سجن “الدامون” صباح اليوم الثلاثاء بحق الأسيرات من ضرب وعزل ومصادرة مقتنيات، جريمة لن تمر دون رد، وأنّ المعركة المتصاعدة في السجون لن يخوضها الأسرى وحدهم.
ودعت الحركة في تصريح صحفي، اليوم، أبناء الشعب بفصائله ومؤسساته الشعبية والرسمية وأحرار العالم للوقوف بكل إمكاناتهم إلى جانب الأسرى في وجه الاحتلال وجرائمه، ومنعه من الاستفراد بهم، مؤكدةً أن شعبنا ومقاومته سيكونون معهم حتى نيلهم حريتهم.

وقال الناطق باسم حركة حماس عبد اللطيف القانوع إن تصاعد وتيرة القمع والاعتداءات بحق الأسرى وآخرها السلوك الوحشي بحق أسيرات سجن “الدامون” هو اعتداء على الشعب الفلسطيني واستفزازًا للمقاومة التي تلتحم مع الأسرى.

وأكد في تصريح أن المقاومة لن تترك الأسرى وحدهم أمام حكومة الاحتلال المتطرفة.

وذكر القانوع أن سلوك الاحتلال الوحشي بحق الأسرى والأسيرات لن يضعف عزيمتهم في مواجهة السجان الإسرائيلي وحكومة المستوطنين الفاشية، بل سيزيدهم إصرارًا على انتزاع حقوقهم وتحقيق مطالبهم وانتصارهم.

وشدد على أن حالة التوتر والغليان التي تمر بها السجون والاعتداء على الأسيرات يتطلب الالتحام مع الأسرى في معركتهم وتوسيع مساحة الاسناد والدعم شعبياً ورسمياً وحقوقياً، لافتًا إلى أن قضية الأسرى ستبقى أولوية مهمة من ثوابت الشعب الفلسطيني.

وكان جنود العدو قد أعتدوا على الأسيرات الفلسطينيات في سجونه وقال مكتب إعلام الأسرى الفلسطيني، إن حالة من التوتر الشديد تسود قسم الأسيرات بسجن “الدامون” الصهيوني بعد اعتداء إدارة السجن على ممثلة الأسيرات ياسمين شعبان.
وأكد مكتب الأسرى أن إدارة سجون العدو حولت غرف الأسيرات في سجن الدامون إلى زنازين وسحبت الأدوات الكهربائية وكافة مقتنيات الأسيرات.

وذكر أن الأسرى قرروا إغلاق الأقسام في كافة السجون بعد ظهر اليوم، وعدم الخروج للفحص الأمني احتجاجاً على الإجراءات التعسفية بحق الأسيرات وأسرى النقب وعوفر ومجدو.

وقالت وزارة الأسرى والمحررين بغزة، إن حالة من التوتر تسود سجن “النقب” لليوم الرابع على التوالي.

وأشارت الوزارة إلى أن حالة من الغليان والغضب تسود الأجواء داخل سجون العدو بعد هجمة مسعورة نفذتها إدارة السجون خلال اليومين الماضيين بحق الأسرى في سجون عوفر والنقب ومجدو والدامون، وقطع التيار الكهربائي عن أسرى سجن النقب وتحويله إلى عزل.

كما يواصل 120 أسيراً معتقلين في سجن “النقب” إضرابهم عن الطعام لليوم الثاني على التوالي، احتجاجاً على الإجراءات العقابية والتعسفية التي تفرضها إدارة السجون بحقهم.

وأكدت أن الأوضاع ذاهبة باتجاه المواجهة والتصعيد في إطار معركة الأسرى المفتوحة مع إدارة السجون، وبعد الاعتداء الوحشي الذي تعرض له أسرى سجني عوفر والنقب يوم السبت الماضي، ما دفع أسرى سجن عوفر لإغلاق الأقسام وإرجاع وجبات الطعام.

وأوضحت الوزارة أن الاحتلال يحاول بكل الطرق أن يستفرد بالأسرى داخل السجون مستغلاً الأحداث التي جرت في القدس لممارسة رد فعل على من يعتقد أنهم الحلقة الأضعف، وإكمالاً لمخططات المجرم بن غفير وحكومته الفاشية الذين يسعون لتحويل السجون إلى حياة بدائية.

عن اليمن الحر الاخباري

شاهد أيضاً

تحليل..الرهانات الصعبة في المنطقة!

  بقلم/ فيصل مكرم* لن يهدأ له بال ولن يطمئن رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي نتنياهو …