الرئيسية / أخبار / كورونا.. اليمن بين التحذير والمجازفة

كورونا.. اليمن بين التحذير والمجازفة

محمد العزيزي

الجميع يؤكد بأن الأسبوع الجاري و القادم الفترة الفاصلة في تخطي اليمن أهم مراحل تجاوز خطر كورونا بل تعد الأسابيع القادمة من الشهر الجاري و مطلع الشهر القادم هي من أصعب الأوقات لتنجو البلاد من أزمة كورونا الحالية …
كلنا يعلم أن كل الدول التي سبقتنا في مواجهة انتشاره ، انفجر و توسعت الإصابة في الأسبوع الثالث وخرج عن السيطرة في الأسبوع الرابع .
و هذا ما ذهب إليه عضو المجلس السياسي الأعلى محمد على الحوثي في تغريدته عن إمكانية انتشار فيروس كورونا و أطلق في تغريدته تحذير قوي جدا و حمل منظمة الصحة العالمية المسؤولية الكاملة عن الشعب اليمني و حمايته من هذا الفيروس الخطير .
و لم يغفل الحوثي محمد علي في تغريدته تحميل الطرف الآخر ” الشرعية ” مسؤولية انتشار الفيروس في مختلفة المحافظات نتيجة دخول عدد كبير من المسافرين اليمنيين القادمين من الخارج عبر المنافذ البرية و الجوية و البحرية ، دون أي إجراءات احترازية و هي في الحقيقة تحذيرات في محلها نتيجة تفشي هذا الفيروس بسرعة فائقة و البلاد ، و أقصد اليمن لا تملك الإمكانيات و الأجهزة الطبية التي تكشف هذا الفيروس أو حتى العلاجية ، و لا خيار لنا كيمنيين سوى الوقاية خير من علاج .
إذا دخل فيروس كورونا اليمن لن ينتهي إلا بعد أن يقضي و ينهي كل اليمنيين و يأكل الأخضر و اليابس ، كما أن قدرة الدولة سواء” في المناطق المسيطر عليها من قبل حكومة الإنقاذ أو تلك التي تقع تحت سيطرة حكومة ما تسمى بالشرعية .
شاهدنا خلال الأيام المنصرمة كيف يقوم الطرفان بعزل أو حجر المواطنين القادمين من الخارج يتركونهم في المنافذ أو على مداخل المدن اليمنية على السيارات التي قدموا عليها فلا فحص و لا حجر صحي و لا حتى حمامات للمواطنين و النساء لقضاء الحاجة ليس ليوم و لكن لمدة خمسة عشر يوما .
تخيلوا لو أن الفيروس انتشار في البلاد و الله أنها الكارثة بل و القاضية على الشعب اليمني .. لماذا ؟ لأن الشعب اليمني فوضوي لا يلتزم بالتعليمات ، مخاطر ، لن يلتزم بالحجر في المنازل و إن التزم من سيأتيه بالمأكل و المشرب و هل أيضا سيمتنع من دخول أسواق القات .. و الله أنها الغاغه .
بصراحة كانت تحذيرات محمد علي الحوثي من خلال التغريدة صريحة ووضعت النقاط على الحروف و يجب أن نتوقف عندها مليا ، و على منظمة الصحة العالمية تحمل مسؤوليتها الأخلاقية و الإنسانية طالما و الشعب اليمني أصبح أمانة في عنقها قانونيا و إجرائيا و أخلاقيا و أمميا ، لأن كورونا فيروس ليس لديه مزاح أو مراوغة فقد أعذر من أنذر

عن اليمن الحر

شاهد أيضاً

في أبشع الجرائم .. عناصر من مليشيات الانتقالي تغتصب فتاتين نازحتين في عدن

عدن مدينة محكومة بالرعب والفوضى والانتهاكات ..العملاء يخضعون المدنيين بالفضائع مصادر محلية : جرائم الاغتصاب …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *