الخميس , يوليو 25 2024
الرئيسية / أخبار / بدءا بمجزرة تنومة وانتهاء باحتجاز المعتمرة مروة الصبري..مسلسل طويل من الجرائم والانتهاكات السعودية الجسيمة بحق اليمنيين

بدءا بمجزرة تنومة وانتهاء باحتجاز المعتمرة مروة الصبري..مسلسل طويل من الجرائم والانتهاكات السعودية الجسيمة بحق اليمنيين

اليمن الحر الاخباري/ متابعات
المعتمرة اليمنية مروة الصبري أرادت أداء العمرة لكنها لم تصل إلى الأراضي المقدسة وتم اقتيادها إلى سجون النظام السعودي وذنبها أنها أرادت الرد على احتقار وجهته شرطية سعودية أثناء تفتيشها وتفوهت بكلمة واحدة وقالت في رد على السؤال الاستفزازي “نعم أنا من اليمن التي دمرتوها” لتنهال عليها الاتهامات الملفقة التي لا يمكن تصديقها حتى من المجانين لكن القضاء السعودي المسيّس ادانها وحكم عليها بالسجن.
هذه الجريمة الجسيمة بحق امراة يمنية ماهي إلا واحدة من مئات وآلاف الجرائم والانتهاكات التي يتعرض لها اليمنيون عموما والمغتربون خصوصا في مملكة آل سعود التي تأسست على أشلاء ودماء اكثر من ثلاثة حاج في مجزرة تنومة المشئومة في عشرينيات القرن الماضي ولا زالت هذه المملكة تنتهك حرمات ودماء اليمنيين حتى اللحظ إذ لم تكتف جارة السوء بعدوانها على اليمن وشنها مع تحالفها الغاشم حربا ظالمة على اليمن واليمنيين منذ ثمانية أعوام ، يرافقها حصار بري وبحري وجوي واحتلال لأراض يمنية ونهب ثروات اليمنيين وتدمير بنيتهم التحتيةوإنما عزمت على محاربة اليمنيين في بلدهم وحتى المغتربين الباحثين عن مصدر رزق في مدنها وقراها والذين غادروا بلدهم المدمر من قبل التحالف السعودي ليوفروا لقمة عيش كريمة لأسرهم بعيدا عن طقوس الحرب الظالمة التي فرضتها السعودية وتحالفها المعتدي .
مارس النظام السعودي ولا يزال ما لايحصى من جرائم القتل والاعدامات والاحتجازات القهرية بحق الالاف من اليمنيين وما يظهر إلى العلن منها ماهو الا غيض من فيض تلك الانتهاكات الجسيمة
التقارير الدولية للمنظمات الدولية والمحلية تعمل من حين لاخر على فضح الجرائم السعودية بحق اليمنيين بشكل عام وبحق المغتربين اليمنيين بشكل خاص .. والتي كان اخرها بطبيعة الحال الاحتجاز التعسفي للمعتمرة اليمنية مروة الصبري وكذلك جريمة قتل مغترب يمني بوضح النهار برصاص مسلحين وسط مدينة الرياض دون محاسبة مرتكبي الجريمة .
ويؤكد ناشطون وحقوقيون بأن هناك جرائم وانتهاكات عديدة للنظام السعودي لحقوق المغتربين اليمنيين تتعدد بين احتجازات تعسفية وإعدامات خارج نطاق القانون بغطاء أمريكي وصمت أممي مخزي ومشين.

وبحسب تقارير دولية : هناك عددا من جرائم النظام السعودي المرتكبة في السنوات الأخيرة بحق المغتربين اليمنيين راح ضحيتها المئات من الأبرياء ومنها على سبيل المثال لا الحصر قتل المغترب اليمني / خالد علي مرعي قاسم السنمي والذي قُتل برصاص مسلحين سعوديين، إثر محاولتهم السطو على أموال في محله التجاري بالرياض وقبلها حادثة إعدام الشابين اليمنيين ،المغترب/ محمد مقبل الواصل (27 عاما) من أبناء محافظة ذمار والمغترب/ شاجع صلاح مهدي جميل (29 عاما) من أبناء محافظة إب الذين أعدما يوم ال 29 ديسمبر 2022م ظلما بحسب تقارير حقوقية صادرة عن منظمات دولية قالت إن إعدام هذين الشابين اليمنيين تم خارج نطاق القانون ودون أي تهمة تذكر أو محاكمة عادلة أو تمكين من الدفاع عن أنفسهم والتواصل بذويهم سوى قبل تنفيذ الإعدام بنصف ساعة فقط وبيّنت التقارير أن الشابين تم احتجازهما منذ أكثر من 12 عاما وذلك أثناء دخولهما السعودية لغرض العمل حيث كانا لا يزلان حدثين (15 و17 عاما فقط) وهو ما يجعل إعدامهما غير قانوني مهما كانت التهم الموجهة لهما.
ويؤكد خبراء ومهتمون بحقوق الإنسان باليمن : إن السلطات السعودية تحتجز الآلاف من المغتربين اليمنيين بشكل تعسفي وبدون أي مسوغ قانوني في سجون مزدحمة وغير صالحة للعيش الآدمي ومفتقرة لأدنى المعايير الإنسانية والصحية والبيئية والحقوقية.
وتشير التقارير الدولية الى أن المعتقلين من المغتربين اليمنيين في السجون السعودية يعانون أبشع أنواع التعذيب والامتهان والتنكيل وتتهددهم أحكام الإعدام.
إلى جانب عدم تمكينهم من الاتصال بأهاليهم وتعريفهم بمصيرهم ومنعهم من حقهم في الدفاع عن أنفسهم ومصادرة ممتلكاتهم بعد إعدامهم والتحفظ على جثامينهم ورفض تسليمها لذويها.
وكانت وزارة حقوق الإنسان باليمن قد طالبت مرارا المجتمع الدولي بفضح جرائم وانتهاكات النظام السعودي بحق المغتربين اليمنيين ومحاكمته على تلك الجرائم التي لم تتوقف بحق المغتربين اليمنيين..موضحة انها بصدد إعداد تقرير شامل حول كافة الانتهاكات المرتكبة من قِبل النظام السعودي بحق اليمنيين.
ويرى مراقبون أن استمرار الانتهاكات السعودية بحق اليمنيين والمغتربين خصوصا يعكس توجه النظام السعودي الى محاربة العمالة اليمنية وتقليصها لكن تلك التجاوزات والانتهاكات تزداد ضراوة والسبب بحسب المراقبين الصمت المخزي والمعيب من قبل المجتمع الدولي تجاه هذه الانتهاكات التي تطال المغتربين اليمنيين في مملكة قرن الشيطان.
وكانت مواقع التواصل الاجتماعي في اليمن، قد اشتعلت خلال الساعات الماضية رفضاً لاقدام النظام السعودي على اعتقال المعتمرة مروة الصبري أثناء توجهها إلى مكة المكرمة لأداء العمرة.
وطالب اليمنيون وناشطون حقوقيون عرب من النظام السعودي سرعة الافراج عن المعتمرة الصبري، 29 عاماً. بعد أن ردت الأخيرة على إهانة انتقاص من اليمنيين وجهتها لها شرطية سعودية داخل الحرم المكي.
وقال الناشطون أن النظام السعودي عمل على تلفيق تهم للمعتمرة اليمنية، وحكم عليها بالسجن لمدة عام كامل.
ووجد عدد من الحقوقيون واقعة اعتقال المعتمرة اليمنية، فرصة لاعادة التأكيد بضرورة أن تخضع المشاعر الإسلامية المقدسة في مكة والمدينة، لإدارة دولية إسلامية، بعيداً عن ما وصفوه المزاج الطائش للنظام السعودي.
“نقلا عن صحيفة الثورة”

عن اليمن الحر الاخباري

شاهد أيضاً

تحليل..دلالات وأبعاد الهجوم اليمني على تل أبيب!

د.نجيب علي مناع* شكّل الهجوم اليمني على مدينة تل أبيب “يافا الفلسطينية” المحتلة – باستخدام …