السبت , أبريل 20 2024
الرئيسية / أخبار / مرضى الفشل الكلوي في زمن كورونا

مرضى الفشل الكلوي في زمن كورونا

 

بقلم /صدام حسن

مرضى الفشل الكلوي في اليمن احدى الشرائح التي تأثرت كثيرا من الحرب ودفعت فانورة باهظة الثمن و اصبحوا هدفا للموت المحقق الذي ظل يتربص بهم خلال السنوات الخمس الماضية حيث وصلت نسبة الوفيات من مرضى الفشل الكلوي في اليمن إلى 25% نتيجة توقف الكثير من مراكز الغسيل الكلوي الحكومية عن القيام بتقديم الخدمات الصحية التي يحتاجها مرضى الفشل الكلوي وانعدام و نقص المحاليل واجهزة الغسيل الكلوي والارتفاع المخيف في اسعار تلك الخدمات والعلاجات التي يعتمدون عليها في البقاء على قيد الحياة

منذ مارس 2015 تفاقمت معاناة مرضى الفشل الكلوي البالغ عددهم اكثر من 33 الف مريض ومريضه واصبحو يكافحون من اجل البقاء على قيد الحياة وحرم الغالبية من زارعي الكلى من ادويتهم الاساسية واللازمة مما اضظر الكثير منهم للعودة الى جلسات الغسيل والامها الموجعة

.تعلمون جيدا مرضى الفشل الكلوي يحتاجون إلى علاج منتظم للبقاء على قيد الحياة، والذي يتضمن عادة جلستين أسبوعياً. فضلًا عن الأدوية الأساسية الأخرى للحفاظ على نظامهم المناعي لذا يعتبر مرضى الفشل الكلوي وزارعي الكلي من اكثر عرضة لوحشية وقسوة فيروس كورونا

واليوم ونحن نعيش اكبر واعتي التحديات الصحية التي فرضها شبح فيروس كورونا الذي يشكل هاجسا مرعبا لمرضى الفشل الكلوي وزارعي الكلي في بلادنا
لذا اطرح مجموعة من التسؤلات

ماهو واقع مرضى الفشل الكلوي وزراعي الكلي في حال انتشر فيروس كورونا في بلادنا لاسمح الله؟
اين يكمن موقع مرضى الفشل الكلوي وزارعي الكلي في قائمه اهتمام السلطات الصحية والمنظمات لحمايتهم من مخاطر فيروس كورونا كونهم الاكثر عرضه للاصابة بهذا الفيروس الذي يفتك بالاشخاص الاقل مناعته ؟
ماهي الاجراءات الوقائية والاحترازية الواجب القيام بها لحماية مرضى الفشل الكلوي وزارعي الكلى من وحشية كورونا ؟
مالذي تم اتخاذه حتى الان لحماية مرضى الفشل الكلوي وزارعي الكلي من فيروس كورونا خاصة وان اجمالي مرضى الفشل الكلوي يتجاوز عشرات الالاف مريض ومريضه ؟

التحديات التي اثقلت كواهل مرضى الفشل الكلوي وزارعي الكلي في اليمن قبل كورونا تم تجاوزها بتكاتف الجميع وزارة الصحة وشركائها من المنظمات الداعمه كمنظمة الصحة العالمية والصليب الاحمروغيرها و المؤسسات المحلية المهتمة برعاية مرضى الفشل الكلوي في بلادنا وهو ماكان له بالغ الاثر في التخفيف من معاناة مرضى الفشل الكلوي والزارعين ….

جميعنا اليوم مطالب بل وملزم في الوقوف الي جانب اخواننا وابنائنا واهلنا من مرضى الفشل الكلوي وزارعي الكلي وحمايتهم اما من خلال الالتزام بالاجراءات الاحترازية اذكنا قريبين منهم لحماية انفسنا وحمايتهم وعدم نقل العدوى لهم او بعمل الاجراءات الاحترازية في اماكن عيشهم وتواجدهم ودعمهم بتوفير مايلزم لحمايتهم من ادوية ومعقمات وتوعيتهم بمخاطر وطرق انتقال الفيروس واساليب الوقاية ودعمهم نفسيا وبث الطمأنينه في نفوسهم وغيرها من الاجراءات الاحترازية التي تشعرهم بدفئ الجميع..

حفظ الله بلادنا وجنب شعبنا فيروس كورونا انه القادر على كل شئ

عن اليمن الحر الاخباري

شاهد أيضاً

كنتاكي بطعم الإبادة الحارّة!

خالد شــحام* مساء الأمس وأثناء مروري في أحد الشوارع الحيوية حيث تتواجد فروعٌ ضخمة لمطاعم …