الإثنين , مارس 30 2026
أخبار عاجلة
الرئيسية / أخبار / العراق يأمُر بطرد السفيرة السويدية ويسحب القائم بأعماله من ستوكهولم ردًّا على حرق القرآن.

العراق يأمُر بطرد السفيرة السويدية ويسحب القائم بأعماله من ستوكهولم ردًّا على حرق القرآن.

اليمن الحر الاخباري/متابعات
طلب العراق في بيان رسمي الخميس من السفيرة السويدية مغادرة أراضيه، وقرر سحب القائم بأعماله من ستوكهولم، رداَ على حرق القرآن في العاصمة السويدية.
وجاء في البيان الصادر عن رئاسة الوزراء العراقية أنه “وجّه رئيس مجلس الوزراء السيد محمد شياع السوداني وزارة الخارجية بسحب القائم بالأعمال العراقي من سفارة جمهورية العراق في العاصمة السويدية ستوكهولم”، مضيفاً أنه وجه كذلك “بالطلب من السفيرة السويدية في بغداد بمغادرة الاراضي العراقية، رداً على تكرار سماح الحكومة السويدية بحرق القرآن الكريم والإساءة للمقدسات الإسلامية وحرق العلم العراقي”.
وأعلنت السويد أنّها استدعت القائم بالأعمال العراقي في ستوكهولم إثر إحراق سفارتها في بغداد خلال تظاهرة جرت فجر الخميس احتجاجاً على تجمّع مقرّر في السويد يعتزم منظّمه إحراق نسخة من المصحف خلاله.
وقال وزير الخارجية السويدي توبياس بيلستروم في بيان إنّ “ما حدث غير مقبول بتاتاً والحكومة تدين هذه الهجمات بأشدّ العبارات”.
ad
وأضاف “على السلطات العراقية واجب واضح بحماية البعثات الدبلوماسية والموظفين بموجب اتفاقية فيينا”.
واعتبر الوزير السويدي أنّه “من الواضح أنّ السلطات العراقية أخفقت بشكل خطير في تحمّل مسؤولياتها” في حماية سفارة بلاده في بغداد.
وبحسب وزارة الخارجية السويدية فإنّ موظّفي سفارتها في بغداد “بأمان”.
ونددت الولايات المتحدة اليوم الخميس بالهجوم على السفارة السويدية في بغداد على خلفية خطط لإحراق المصحف في ستوكهولم، وانتقدت قوات الأمن العراقية لعدم منعها المحتجين من اقتحام السفارة.
ومن جهته هدّد العراق الخميس بـ”قطع العلاقات الدبلوماسية مع السويد” إذا تمّ إحراق المصحف مجدّداً على أراضيها، في تصعيد يأتي بُعيد إحراق السفارة السويدية في بغداد خلال تظاهرة جرت احتجاجاً على عزم ناشط إحراق نسخة من المصحف في ستوكهولم.
وقال مكتب رئيس الوزراء العراقي محمد شيّاع السوداني في بيان صدر إثر اجتماع مع مسؤولين أمنيين في البلاد إنّ الحكومة العراقية “أبلغت الحكومة السويدية يوم أمس، عبر القنوات الدبلوماسية، بالذهاب إلى قطع العلاقات الدبلوماسية مع السويد في حال تكرار حادثة حرق القرآن الكريم على أراضيها”.
وذكر البيان كذلك أن المجتمعين أدانوا “حادث حرق السفارة”، واعتبروه “خرقاً أمنياً واجب معالجته حالاً، ومحاسبة المقصّرين من المسؤولين عن الأمن”.
كما قرّر المجتمعون، وفق البيان، “إحالة المتسببين بحرق السفارة، الذين تمّ إلقاء القبض عليهم إلى القضاء”، بالإضافة إلى “إحالة المقصّرين من المسؤولين الأمنيين إلى التحقيق، واتّخاذ الإجراءات القانونية بحقّهم”.
وأُحرقت السفارة السويدية في بغداد فجر الخميس خلال تظاهرة نظّمها مناصرون لزعيم التيار الصدري مقتدى الصدر احتجاجا على تجمع مقرر في السويد أمام السفارة العراقية يعتزم منظّمه إحراق نسخة من المصحف خلاله.
وجدّدت الحكومة العراقية التأكيد على “الالتزام بأمن وحماية جميع البعثات الدبلوماسية، والتصدي لأي اعتداء يستهدفها”.
وأكّد مصدر أمني عراقي لفرانس برس أنّ نحو عشرين متظاهراً أوقفوا في بغداد إثر إحراق السفارة السويدية.
وأحرقت السفارة خلال تظاهرة نظّمها مناصرون لزعيم التيار الصدري مقتدى الصدر احتجاجاً على تجمّع مقرّر أمام السفارة العراقية في ستوكهولم يعتزم خلاله منظّمه إحراق نسخة من المصحف.
وقال شهود من رويترز إن محتجين في السويد ركلوا وألحقوا أضرارا بكتاب قالوا إنه نسخة من المصحف أمام السفارة العراقية في ستوكهولم اليوم الخميس، لكنهم لم يحرقوه كما سبق أن هددوا.
واقتحم مئات المحتجين السفارة السويدية في وسط بغداد خلال ساعات الصباح الأولى وتسلقوا جدرانها وأضرموا فيها النيران احتجاجا على الحرق المتوقع.
وأثار العملان السابقان سلسلة إدانات في العالم الإسلامي ودعوات لمقاطعة المنتجات السويدية.
ودعا أنصار رجل الدين الشيعي مقتدى الصدر إلى مظاهرة اليوم الخميس احتجاجا على الحرق الثاني للمصحف في السويد خلال أسابيع فقط، وفقا لما ورد في منشورات بمجموعة تحظى بشعبية على تطبيق تيليجرام مرتبطة برجل الدين الذي يحظى بنفوذ كبير ووسائل إعلام أخرى موالية له.
والصدر أحد أقوى الشخصيات في العراق ويتبعه مئات الآلاف من الأنصار الذين دعاهم في بعض الأحيان للخروج إلى الشوارع، مثلما حدث في الصيف الماضي عندما احتلوا المنطقة الخضراء شديدة التحصين في بغداد وخاضوا اشتباكات مميتة.
وذكرت وكالة الأنباء السويدية تي.تي أمس الأربعاء أن الشرطة السويدية وافقت على طلب لتنظيم تجمع عام خارج السفارة العراقية في ستوكهولم اليوم الخميس.
وأضافت الوكالة أن الطلب جاء فيه أن مقدمه يسعى لحرق مصحف والعلم العراقي.
وأظهرت سلسلة من مقاطع الفيديو نشرتها المجموعة الشهيرة على تيليجرام وهي (واحد بغداد)، تجمع أشخاص حول السفارة في حوالي الساعة الواحدة من صباح اليوم الخميس (2200 بتوقيت جرينتش أمس الأربعاء) وترديدهم هتافات مؤيدة للصدر واقتحامهم مجمع السفارة بعد ساعة تقريبا.
وهتف المحتجون “نعم، نعم للقرآن”.
وأظهرت مقاطع مصورة نُشرت لاحقا دخانا يتصاعد من مبنى داخل مجمع السفارة ومحتجين يقفون على سطحه. ولم يتسن لرويترز التحقق بشكل مستقل من صحة المقاطع.
* احتجاجات على حرق المصحف
أدانت وزارة الخارجية العراقية أيضا إضرام النار في السفارة، وقالت في بيان إن الحكومة أمرت الجهات الأمنية بإجراء تحقيق عاجل لكشف ملابسات الواقعة وتحديد هوية مرتكبيها ومحاسبتهم.
وتعليقا على الحادث، قالت وزارة الخارجية العراقية إن العراق يدين “بأشد العبارات حادثة حرق سفارة مملكة السويد لدى بغداد”.
وأضافت الوزارة في بيان أن الحكومة أمرت الجهات الأمنية بإجراء تحقيق عاجل لكشف ملابسات الواقعة ومحاسبة مرتكبيها.
وبحلول فجر اليوم الخميس، انتشرت قوات الأمن داخل السفارة وتصاعد الدخان من المبنى فيما أخمدت فرق الإطفاء النيران، بحسب شهود من رويترز.
وانسحب معظم المتظاهرين بينما ظل بضع عشرات حول السفارة.
ودعا الصدر أواخر الشهر الماضي إلى احتجاجات مناهضة للسويد وطرد سفيرها بعدما أحرق رجل عراقي المصحف في ستوكهولم.
واتهمت الشرطة السويدية الرجل بالتحريض على جماعة عرقية أو قومية. ووصف الرجل نفسه في مقابلة مع صحيفة بأنه لاجئ عراقي يسعى إلى حظر القرآن.
ونُظمت مظاهرتان كبيرتان خارج السفارة السويدية في بغداد في أعقاب حرق المصحف، ووصل المتظاهرون إلى أرض السفارة في إحدى المظاهرتين.
وأصدرت حكومات عدة دول إسلامية، من بينها العراق وتركيا والإمارات والأردن والمغرب، احتجاجات على الواقعة، ويسعى العراق لاسترداد الرجل لمحاكمته.
كما نددت الولايات المتحدة بالواقعة، لكنها قالت إن إصدار السويد للتصريح يدعم حرية التعبير وليس تأييدا للإجراء.
وعلق رئيس هيئة الإعلام والاتصالات العراقية علي المؤيد، اليوم الخميس، ترخيص عمل شركة أريكسون السويدية للاتصالات في الأراضي العراقية.
وذكرت الهيئة، في بيان صحفي اليوم أوردته وكالة الأنباء العراقية (واع)، أن “رئيس هيئة الإعلام والاتصالات علي المؤيد، علق ترخيص عمل شركة أريكسون السويدية للاتصالات في الأراضي العراقية”.
وأضاف البيان، أن “ذلك جاء لسماح دولة السويد بحرق المصحف الشريف والعلم العراقي”.
من جانبه قال الاتحاد الأوروبي في بيان إنه يستنكر بشدة الهجوم على السفارة السويدية في العراق بسبب خطة لإحراق نسخة من المصحف في ستوكهولم، معبرا عن أمله في عودة العلاقات بين العراق والسويد إلى طبيعتها سريعا.

عن اليمن الحر الاخباري

شاهد أيضاً

الحرس الثوري يستهدف مستودعات الذخيرة في القواعد الأمريكية في السعودية والكويت والامارات والاردن ويقصف مصنعاً حساساً للعدو في النقب وآخر للكيماويات في بئر السبع

اليمن الحرالاخباري/ نفذت ايران امس هجوما واسعا على الأراضي المحتلة مستهدفة قواعد ومراكز حساسة للعدو …