السبت , يناير 31 2026
الرئيسية / اراء / نوايا السعودية تجاه اليمن ..مجرد رأى!

نوايا السعودية تجاه اليمن ..مجرد رأى!

يحيى نشوان
نهار يوم أمس وأنا أتابع المقابلة التلفزيونية التى أجريت مع ولى العهد السعودى /محمد بن سلمان استشفيت من مضمون حديثه نية السعودية بشأن اليمن.
إستنادا لتمديد وقف إطلاق النار تكون السعودية قد حصلت على مبتغاها وهذا الأمر يعطيها فرصة للتصرف وأهم شئ فى ذلك أن الوقت قد حان لينصرفوا للسعى بالتركيز على إيجاد صراع داخلى فى اليمن وهو الحل الأمثل بالنسبة لهم طالما وجدوا أنفسهم عاجزين عن تحقيق النصر على اليمن وأن ذلك سيساعدهم بالإنصراف والتفرغ للتطبيع مع إسرائيل وهذا الأمر سيغيظ اليمنيين أولا وبقية المسلمين ثانيا.
وهنا إذ نحذر اليمنيين من إفتعال اى صراع داخلى مهما كان فى هذه الظروف والمنعطفات التى تمر بها اليمن والمنطقة والعالم .
فاى خلافات لاتخدم إلا العدو والعدوان ومن والاهم .
شرارة إذكاء الصراع بدأت ملامحها بتصرفات متعدده منها مثلا .
تلويح رشاد العليمى للسعودية فيما لو أقدمت السعودية على منح الحوثة فرصة الانفتاح على العالم.
وهذا يعنى أن السعودية هى من تتحكم بصنع القرار وتسير جميع الأطراف وفق أهوائها وأظن هذا الأمر لاينطلى على الشعب اليمنى وصموده الجبار وتضحياته العظيمة .
كما تزامن مع الحدث إستطلاع الرأي حول إلغاء منصب رئيس الوزراء ليحل رئيس الجمهورية محله ويشغل المنصبين كما هو حاصل فى بعض البلدان وهذه نفس حالة التمارض التى مارستها السلطة منذ زمن عفاش فصاعدا فى التدوير والهاء الرأى العام والناس عن التفرغ للقضايا الأساسية بل إن ذلك صنع المنافقين الذين يسعون للسيطرة على رئيس الجمهورية بإغراءه ومن ثم الحصول على مبتغاهم فى تحقيق مكاسب ومصالح شخصية على حساب البلد ومكتسباته والإبتعاد عن تلبية إحتياجات الشعب ومعالجة مشكلاته الأساسية فهؤلاء المرضى لاهم لهم إلا أنفسهم ومصالحهم أما اليمن فلا تعنيهم .
ياعالم رئيس الجمهورية له صلاحيات محددة وكل شيء تحت تصرفه يستطيع أن يحل البرلمان ويغير الحكومة ولها وغير ذلك من الصلاحيات التى كفلها الدستور فلن يستفيد الشعب ولا الرئيس بشئ إذا أحدث التغييرات المشار لها ويمكنه فعل ماسيفعله إن شغل المنصب دون اللجوء إلى إتخاذ إجراء لاحاجة له به .
نتمنى أن يتفرغ الجميع لخدمة اليمن كل من موقعه وبحكم منصبه أو حتى وهوبدون منصب أعتقد أن كثيرا من المناضلين ومن شرفاء اليمن خدموا اليمن وأهله أكثر بكثير من أناس كثر تسلطوا على المناصب واحتكروها ولم يحققوا إنجازا يذكر فكانوا ولايزالوا عبئا ثقيلا على اليمن وعارا على المراكز التى يجثمون عليها. .والحديث يطول .
وحسبنا الله ونعم الوكيل.
*من صفحة الكاتب على الفيس بوك

عن اليمن الحر الاخباري

شاهد أيضاً

شكرا جوارديولا !

رشيد بورقبة* أثار موقف المدرب الإسباني غوارديولا اعجاب العالم أمس بمدينة برشلونة وهو يدافع بشراسة …