الإثنين , أبريل 15 2024
الرئيسية / أخبار / • صحافي وشاعر واديب فلسطيني يتجرع الموت البطيء(مشلولاً) في (دكان) بصنعاء..!

• صحافي وشاعر واديب فلسطيني يتجرع الموت البطيء(مشلولاً) في (دكان) بصنعاء..!

معاذ الخميسي
▪كثيرون يتكلمون عن القضية الفلسطينية..وقليل من أولئك صادقون في مساندتهم..ومشاعرهم..وتوجهاتهم..وحتى في خطاباتهم..فمع كل هذه السنين التي مضت تتبخر المواقف..ويتطاير الكلام..والشعب الفلسطيني يعاني..ويقاسي..الويلات..وكل المستحيلات..!

 

▪ كانت اليمن ملجأً لكثير من الفلسطينيين..وهو أقل الواجب مع أخواننا..ومازالت هناك مواقف وفعاليات نلمسها مابين فترة وأخرى..لكن ماذا عن المواقف الانسانية مع اخواننا الفلسطينيين..؟؟

▪ أكرر السؤال..ماذا عن المواقف الإنسانية مع إخواننا الفلسطينيين..؟؟ ولدي النموذج الحي وشاهد الإثبات على أن الموقف الإنساني للجهات والمنظمات والوجاهات غائب ومع سبق الإصرار والترصد..!!

▪لو عرفتم ماهو النموذج الحي..لبكيتم..وتقطعت قلوبكم..فشيء قد لا يصدق أن أحد أساتذة التعليم والصحافة والشعر من فلسطين الحبيبة يموت بالبطء داخل (دكان) صغير في صنعاء..وفي حي الجراف تحديداً.. لم يلتفت إليه أحد..وأصيب مؤخراً بجلطة دماغية وأصبح مشلولاً..وبكسر في الحوض ولا يقوى على الحركة..والذين يتغنون بقضية بفلسطين لم يعيروه أدنى إهتمام..!!

 

▪هذا الأستاذ التربوي والصحافي والشاعر والأديب إسمه حسين البكري من غزة بفلسطين وأحب اليمن التي لجأ اليها منذ زمن طويل وبقي فيها وكان أحد الكتاب الدائمين في صحيفة الثورة وصحف أخرى..واليوم يتجرع علقم الموت البطيء داخل دكان صغير وفي حالة يرثى لها..وليس هناك من ينقذ حياته ولا من يلتفت إليه بالعلاح وبشيء من الحياة الكريمة..ولا من يتبنى قضيته في السفارة الفلسطينية بصنعاء أو المنظمات أو في منظمة اللاجئين الفلسطينيين التي قيل لي أن مكتبها في حده..ليتلقى العلاج..أو ليتم تأمين عودته إلى فلسطين ليموت بين أهله..!!

 

▪حالة مأساوية..مؤلمة.ومحزنة..ومبكية..أضعها على طاولة كل أصحاب المواقف الإنسانية الحقيقية مع القضية الفلسطينية ومع أبناء فلسطين المحتلة ومع من لم يعد يجد أي مأوى أو سكن أو علاج أو طعام..!!

 

▪كل الأمل أن أجد من يتفاعل..جهات رسمية أو سفارة أو منظمات أو فاعلي خير..ويزوره في دكانه..ويعملوا معه الواجب الذي يفعله الآن رغم العين البصيرة واليد القصيرة الأستاذ التربوي محمد الزهيري الذي حرص بأخلاق الكبار على أن يقوم بغسله وتنظيفه وزميلنا الأستاذ عبدالواحد البحري الذي يتابع حالته وعرفناها عبره !!

 

▪ولست أدري لماذا حرصت أن أوجه نداء استغاثة إنساني إلى العميد يحيى محمد عبدالله صالح رئيس جمعية كنعان لفلسطين..الذي عرفته إنساناً وصادقاً ومبادراً ووفياءً

 

▪ يااااااااااااارب..سخر له القلوب..!

عن اليمن الحر

شاهد أيضاً

تحليل..الرهانات الصعبة في المنطقة!

  بقلم/ فيصل مكرم* لن يهدأ له بال ولن يطمئن رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي نتنياهو …