السبت , يناير 31 2026
الرئيسية / اراء / سبتمبريات ورايات..كرسيّك الذهبى لا يحميك من الأحلام المزعجة.

سبتمبريات ورايات..كرسيّك الذهبى لا يحميك من الأحلام المزعجة.

 

يحيى نشوان*
كان لدينا عيد سبتمبرى فصار لنا عيدان والعيدان من العصى تستخدم لرفع الأعلام الوطنية تماما كماهى وسيلة لأغراض اخرى .
والحديث هنا ليس عن العصى بل عن الأعياد الوطنية سيما السبتمبرية منها ولعل ماحملته العيدان الخشبية من رايات وأعظمها تلك الى تحمل اسم الله تعالى اواسم نبية أو آية قرآنية ..الخ من شعارات دينية.
ورايات الأوطان من أعظم الشعارات الوطنية فهى رمز لهويتك ولدولتك ولنضالات شعبك وتضحياته وحريته واستقلاله ومكاسبه .
ثورة 21 سبتمبر مكسب
وثورة 26 سبتمبر مكسب
وثورة 14 أكتوبر مكسب
ووحدة 22 مايو مكسب
وجميعها ثوررات تحررية وطنية لها أهدافهاالعظيمة التى تعد ثوابت وطنية كما هى مكاسب وطنية وجميعها لم تأت من فراغ بل جاءت بتضحيات عظماء اليمن ونضالات شعب وإرادة وطن له ظروفه وله آماله وتطلعاته وطموحاته التى لن يثنيها الزمن ولن ينال منها الدهر .
ومن المزعج أن تتخذ إجراءات استفزازية تخريبية تمس مشاعر الناس بهدف إخراجهم للتعبير عن سعادتهم وفرحهم بأعيادهم الوطنية وهذا الإجراء قد يمس راية وطن وكرامة شعب وعنفوان ثورة وغضب أمه برباطة جأش تضع الحجارة على بطنها لمقاومة ظروف الزمن وتحديات الساسة ومواجهة أعداء الخارج والداخل ليس من اللائق أن تصل المماحكات بين جماعة المصالح وقردة الكراسى وفضول العملاء وخونة الوطن للعبث بمشاعر الأمة بدهس العلم الوطنى الذى يمثل كذلك كرامة كل يمنى.
فمن الإفلاس أن تفتقر النخب المتسلطة والحاكمة والأحزاب والتنظيمات والهيئات وغيرها ممن يعنيهم تهيئة المناخ والأجواء المناسبة لحشد الجماهير للاحتفال بكل عيد وفق مايليق بهذا العيد فالمعيار الذى يقاس عليه النجاح هو معيار التنافس والغبطة وحجم الإنجاز وليس محاولة كل طرف إفشال الآخر وكأن طرف ما غير راض عن مكسب وطنى إختزلته ثوره ويحضنه وطن وتصونه أجيال.
من المفارقات بعد كل التجارب والتضحيات أن تواجه اليمن كل هذه التحديات.
اليمن تستمد قوتها من الله وثقتها به وبالقيادة التى تحافظ على جميع المكاسب دون تفريط .
والجيوش هى الملاذ عندما تتلاعب وتخذل الوطن كل الأطياف المشبوهة المتسلطة القذرة فى كل زمان ومكان.
أى يمنى هذا الذى يستهتر بعلم بلده وأى حكومة او سلطة تلك التي تتهاون معه وهو يمارس ذلك السلوك السلبى على مرأى ومسمع العالم وبزى حكومى. .
خروج الشباب تنديدا وتحديا لكل معتد أثيم إنتصار لوطن ولإرادة شعب فى العاصمة صنعاء وينبغى أن تكون إنتفاضة كل المحافظات على كل خطأ يمس الوطن ومكتسباته .
هناك قانون يحتكم له الجميع وهناك دستور هو قرار الشعب.
الاستغلال السئ لمشاعر الناس وظروفهم والاستقواء على البسطاء من عامة الناس وضعف التوعية فى التعامل مع الشعارات والرموز الوطنية والإستهتار بكل إنجاز ومحاربة النجاح كل ذلك لايفضى الى نتيجة مفيده.
ماحدث في صنعاء وغيرها من إساءة للعلم الوطنى ولمن خرجوا خروجا مشرفا للتعبير عن مشاعرهم وسعادتهم بالأعياد الوطنية سابقة خطيرة لم تشهدها صنعاء من قبل.
وللقانون الحق فى ن يتخذ مجراه فى رد الإعتبار للوطن وأهله. حتى يتم ردع كل متلاعب ومتهاون وعابث فلا تتكرر تلك الظاهرة مرة أخرى.
نقول لمن يقف وراء هذه التصرفات المشينة لاتهرب من مسؤلياتك وعجزك لتكون سببا فى فتنة قد لايحمد عقباها.
ليحتفل اليمن من أقصاه إلى أقصاه باعياده وليتذكر أمجادة وليس الإحتفال إجازة فكثيرة هى الأعياد وأعظم منها ان يتم إقتران القول بالعمل والفعل أما ان يصبح الأطراف (جماعة المصالح ) مقاولون فإنها كارثة فى مدن الغبار.
وما إشعال الفتن وكثرة الإجازات إلا تعبير ربما عن فشل ولعل اول غزوة للمسلمين كانت غزوة بدر فى شهر رمضان والناس صيام كان أول نصر رفرفة فيه راية الإسلام. .
تذكر قد يكون الكرسى الذى تجلس عليه من ذهب لكنه لايمنع الأحلام المزعجة من وصولها إليك.
*من صفحة الكاتب على فيس بوك

عن اليمن الحر الاخباري

شاهد أيضاً

شكرا جوارديولا !

رشيد بورقبة* أثار موقف المدرب الإسباني غوارديولا اعجاب العالم أمس بمدينة برشلونة وهو يدافع بشراسة …