اليمن الحر الاخباري/متابعات
قصف كيان الاحتلال الإسرائيلي اليوم الإثنين جنوب قطاع غزة بعد إطلاق 20 صاروخا على أراضيها بعد مرور ثمانية أشهر على بدء حربه العدوانية في قطاع غزة في هجوم تبنته حركة الجهاد الإسلامي.
بينما أفرج عن عشرات الأسرى الفلسطينيين بينهم مدير مجمع الشفاء الطبي في مدينة غزة محمد أبو سلمية الذي اتهم إسرائيل ب”التعذيب” بعد احتجازه لأكثر من سبعة أشهر.
وأكد رئيس حكومة العدو بنيامين نتانياهو الأحد أمام حكومة الحرب ” إنها معركة صعبة نخوضها على الأرض أحيانًا عبر قتال بالأيدي، وكذلك تحت الأرض”.
وأفاد الجيش الإسرائيلي في بيان عن “صد حوالى عشرين مقذوفا أطلقت من خان يونس” وأضاف “تم اعتراض عدد من المقذوفات وسقط بعضها في جنوب إسرائيل”.
وأكد أن “المدفعية تستهدف حاليا مصدر النيران”.
من جهتها، أعلنت سرايا القدس، الجناح المسلّح لحركة الجهاد الإسلامي، في بيان “قصف” مواقع إسرائيلية “في غلاف قطاع غزة برشقات صاروخية مركّزة رداً على جرائم العدو الصهيوني بحق أبناء شعبنا الفلسطيني”.
وتقاتل حركتا حماس والجهاد الإسلامي الجيش الإسرائيلي في قطاع غزة منذ السابع من تشرين الأول/أكتوبر.
وكانت إسرائيل أعلنت في الأشهر الماضية قيامها بتفكيك “البنية العسكريّة” لحركة حماس والجهاد الإسلامي في شمال غزة وخانيونس (جنوب القطاع).
– “معركة صعبة”-
ولليوم الخامس على التوالي، تتواصل المعارك العنيفة في حي الشجاعية في مدينة غزة، ما دفع عشرات آلاف الفلسطينيين إلى الفرار.
وبحسب الأمم المتحدة، فر ما بين 60 ألف إلى 80 ألف فلسطيني من شرق وشمال شرق مدينة غزة بعد أمر الجيش الإسرائيلي بالإخلاء الخميس.
وقال شهود عيان إن عدة غارات جوية ضربت رفح جنوب القطاع ومخيم النصيرات وسط القطاع.
وقال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو الأحد أمام حكومة الحرب “قواتنا تعمل في رفح والشجاعية وكل أنحاء قطاع غزة”، مضيفًا “يتم القضاء على عشرات الإرهابيين كل يوم. إنها معركة صعبة نخوضها على الأرض أحيانًا عبر قتال بالأيدي، وكذلك تحت الأرض”.
ومن جهتها أعلنت وزارة الصحة بقطاع غزة، الاثنين، ارتفاع عدد ضحايا الحرب الإسرائيلية إلى “39 ألفا و900 شهيد و87 ألفا و60 إصابة” فلسطينيا منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي.
وإلى جانب الضحايا، ومعظمهم أطفال ونساء، أسفرت الحرب الإسرائيلية التي تحظى بدعم أمريكي مطلق، عن أكثر من 10 آلاف مفقود وسط دمار هائل ومجاعة أودت بحياة عشرات الأطفال.
وقالت الوزارة في التقرير الإحصائي اليومي للضحايا: “الاحتلال الإسرائيلي يرتكب مجزرتين ضد العائلات في قطاع غزة، وصل منها للمستشفيات 23 شهيدا و91 إصابة خلال الـ24 ساعة الماضية”.
وأفادت بـ”ارتفاع حصيلة العدوان الإسرائيلي إلى 37 ألفا و900 شهيد و87 ألفا و60 إصابة منذ السابع من أكتوبر الماضي”.
وشددت على أنه “لا زال عدد من الضحايا تحت الركام وفي الطرقات لا تستطيع طواقم الإسعاف والدفاع المدني الوصول إليهم”.
وسبق وأن أعلنت الوزارة، الأحد، ارتفاع ضحايا الحرب الإسرائيلية إلى “37 ألفا و877 شهيدا و86 ألفا و969 إصابة”.
هذا واعترف الجيش الإسرائيلي، بإصابة 24 جنديا إسرائيليا بينهم 13 في قطاع غزة خلال 24 ساعة.
وتواصل إسرائيل هذه الحرب متجاهلة قراري مجلس الأمن الدولي بوقفها فورا، وأوامر محكمة العدل الدولية بإنهاء اجتياح رفح (جنوب)، واتخاذ تدابير لمنع وقوع أعمال إبادة جماعية، وتحسين الوضع الإنساني المزري بغزة.
كما تتحدى تل أبيب طلب مدعي عام المحكمة الجنائية الدولية كريم خان إصدار مذكرات اعتقال بحق رئيس وزرائها بنيامين نتنياهو، ووزير دفاعها يوآف غالانت؛ لمسؤوليتهما عن “جرائم حرب” و”جرائم ضد الإنسانية” في غزة.
وللعام الـ18 تحاصر إسرائيل قطاع غزة، وأجبرت حربها نحو مليونين من سكانه، البالغ عددهم حوالي 2.3 مليون فلسطيني، على النزوح في أوضاع كارثية، مع شح شديد في الغذاء والماء والدواء.
اليمن الحر الأخباري لسان حال حزب اليمن الحر ورابطه ابناء اليمن الحر