اليمن الحرالاخباري/خاص
لم يكن تعيينه صدفةً.. بل مشروعًا مُمنهجًا لتحويل هيئة الأوقاف – التي يفترض أن تكون يد الرحمة للمستضعفين – إلى أداة قهرٍ منهجي. عبد المجيد الحوثي لم يأتِ ليبني، بل ليهدم.. لم يُرسَل ليُصلح، بل ليُتمّم مخططًا خبيثًا يجعل من أموال الأوقاف غنيمة، ومن صرخات اليتامى خلفية لمكالماته الفاخرة!”
ليس عالمًا، ولا فقيهًا، ولا حافظًا لكتاب الله، ولا من أهل العبادة ولا الإخلاص… هذا هو عبد المجيد الحوثي، الذي جُعل على رأس هيئة الأوقاف، لا ليُصلح، بل ليُفسد، لا ليحمي الحقوق، بل لينهبها، لا ليزكّي الناس، بل ليقهرهم ويذلّهم.
عبد المجيد لا يشبه العلماء في شيء، بل يشبه الطغاة في كل شيء. تاريخه وسلوكه وأفعاله تضعه في قائمة الجبابرة الذين عرفهم التاريخ: فرعون، هامان، النمرود… بل إنه أقرب إلى أبي لهب وأبي جهل، مع فارقٍ واضح: أولئك كانت لديهم غيرة، لم يكونوا ينهبون أموال الناس بالباطل، ولم يخفوا فسادهم خلف ستار الدين.
عبد المجيد الحوثي – وهو على رأس مؤسسة يفترض أنها تعمل باسم الله ولله – ينهب أراضي الناس، ويستولي على بيوت الفقراء، ويُرهق البسطاء بمبررات شرعية مزيفة، ويشوّه صورة السيد القائد أمام الرأي العام المحلي والدولي.
كل يوم، يتلقى الناس رسائل التهديد من هيئة الأوقاف، وكل يوم ترد إلينا مئات الشكاوى، ومظلمة الدكتور ناصر العرجلي ليست إلا واحدة من آلاف المظالم التي تسبب فيها عبد المجيد الحوثي.
هذه الهيئة تحوّلت في عهده إلى سوطٍ فوق رقاب المستضعفين، وبؤرة فساد تفتك بثقة الناس في القيادة وتغذي السخط الشعبي.
فليعلم الجميع، من يعنيهم الأمر:
إذا لم يتم تغيير هذا الرجل فورًا، واستبداله بشخص نزيه، مؤمن، مخلص للناس وللقضية، فإن عبد المجيد نفسه سيولد موجة صحوة شعبية ضد القيادة، وسيتحوّل إلى لغمٍ داخل الجبهة، وفتيل أزمة قد تنفجر في وجه الجميع.
فهل من عاقل يطفئ الحريق قبل أن يأكل البيت؟
وهل من غيور ينتصر للمظلومين ويوقف هذا الكابوس؟
لقد بلغ السيل الزبى، ولم يعد السكوت ممكنًا، ومن يتستر على الظلم فهو شريك فيه.
اليمن الحر الأخباري لسان حال حزب اليمن الحر ورابطه ابناء اليمن الحر