اليمن الحر الاخباري/متابعات
استشهد طفل وأصيب مواطن فلسطينيان ، مساء اليوم، برصاص العدو الاسرائيلي في حي الشجاعية شرقي مدينة غزة كما استشهد شاب فلسطيني برصاص جيش العدو الإسرائيلي في مخيم الفالوجا غرب بلدة جباليا شمالي القطاع
في جرائم جديدة تضاف إلى سلسلة اعتداءاته المتواصلة بحق المدنيين وخروقاته لاتفاق وقف إطلاق النار.
وأكدت مصادر محلية استشهاد الطفل أحمد رضوان أبو الكاس (13 عاماً) جراء إصابته برصاص العدو في حي الشجاعية.
كما أصيب المواطن طارق فضل شلح (20 عاما) بطلق ناري بالظهر؛ في منطقة السكة بحي الشجاعية
وأفادت مصادر طبية باستشهاد الشاب عدي المقادمة، متأثرًا بإصابته الخطيرة، عقب إطلاق قوات العدو الإسرائيلي النار عليه بشكل مباشر أثناء جلوسه أمام بوابة مدرسة حفصة في محيط المخيم.
وأوضحت المصادر أن المقادمة كان متواجدًا في المكان دون أن يشكل أي تهديد، قبل أن تستهدفه قوات العدو الصهيوني بالرصاص، ما أدى إلى إصابته بجراح حرجة، جرى على إثرها نقله إلى المستشفى لتلقي العلاج، إلا أن الطواقم الطبية أعلنت لاحقًا استشهاده متأثرًا بإصابته.
يأتي هذا الاستشهاد في ظل استمرار تصعيد العدو الإسرائيلي شمال قطاع غزة، حيث تشهد مناطق عدة إطلاق نار واقتحامات واستهدافًا مباشرًا للمدنيين، وسط تحذيرات من تفاقم الأوضاع الإنسانية والأمنية في المنطقة.
والثلاثاء الماضي، أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية في قطاع غزة أن إجمالي عدد الشهداء بنيران جيش العدو منذ وقف إطلاق النار في 10 أكتوبر الماضي، بلغ 405، وإجمالي الإصابات 1,115، في انتهاك صارخ لاتفاق وقف إطلاق النار.
وشهد قطاع غزة، امس تصعيدا عسكريا متواصلا للعدو الاسرائيلي، تمثل في قصف مدفعي على المناطق الشرقية لمدينة غزة، إلى جانب انفجارات عنيفة ناجمة عن عمليات نسف لمبانٍ سكنية.
وسجّل مركز معلومات فلسطين (معطى)، حتى أمس الخميس، 930 خرقاً ارتكبها العدو الإسرائيلي خلال 76 يوماً من سريان وقف إطلاق النار في قطاع غزة، بمتوسط 12 خرقاً يومياً للاتفاق.
وأوضح المركز في تقرير احصائي ، أن هذه الخروقات أسفرت عن 414 شهيداً و1133 جريحاً، إضافة إلى 45 حالة اعتقال.
انسانيا قالت وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) ، إن السلطات “الإسرائيلية” تواصل منع إدخال المساعدات إلى قطاع غزة منذ مارس الماضي.
وأضافت في تدوينة على منصة “اكس” ، امس أن “لدى الأونروا مخزونات من المواد الغذائية والمأوى والمستلزمات الطبية وغيرها من الإمدادات الأساسية خارج غزة”.
وأكدت أن تلك المخزونات “كافية لتلبية احتياجات مئات الآلاف من الأشخاص الذين يواجهون شتاءً قاسياً”.
وأشارت إلى أن “السلطات “الإسرائيلية” منعت هذه المساعدات من الدخول منذ مارس”، مؤكدة أن “رفض السماح بدخولها خيارٌ يحرم سكان غزة من مقومات البقاء على الحياة والتعافي”.
وتابعت الوكالة أن “12 ألف موظف من فرق الأونروا يعملون بلا كلل داخل غزة، لكن السماح بدخول المساعدات سيمكنهم من مضاعفة عملياتهم بشكل كبير”.
اليمن الحر الأخباري لسان حال حزب اليمن الحر ورابطه ابناء اليمن الحر