اليمن الحر الاخباري/متابعات
استُشهد عدد من ضباط وأفراد الشرطة بقطاع غزة، اليوم السبت، في قصف للاحتلال إسرائيلي استهدف مركز شرطة الشيخ رضوان شمال غربي مدينة غزة.
وأكدت وزارة الداخلية والأمن الوطني ارتقاء شهداء من الضباط وأفراد الأمن الوطني في مجزرة استهداف المقر.
ومنذ صباح اليوم يرتكب جيش العدو مجازر متواصلة في قطاع غزة، بتصعيد وخرق لاتفاق وقف إطلاق النار، وذلك قبل يوم من فتح معبر رفح البري وتسلم اللجنة الإدارية مهامها.
فيما قال المكتب الإعلامي الحكومي ،إنه منذ ساعات الفجر من يوم السبت ، واصل العدو “الإسرائيلي” ارتكاب جرائم القتل والقصف والاستهداف بحق أبناء الشعب الفلسطيني في قطاع غزة، في انتهاك صارخ ومتواصل لاتفاق وقف إطلاق النار، حيث ارتفع عدد الشهداء إلى (11 شهيداً) جراء عدة جرائم قصف، كان أبرزها استهداف خيمة للنازحين في محافظة خان يونس (جنوب قطاع غزة)، ما أدى إلى ارتقاء (7 شهداء) من عائلة واحدة، بينهم خمسة أطفال، وامرأة، ومسن.
وأضاف المكتب في بيان :”منذ دخول قرار وقف إطلاق النار حيّز التنفيذ في 10 أكتوبر 2025 وحتى أمس السبت 31 يناير 2026 (لمدة 111 يوماً)، ارتكب العدو خروقات جسيمة ومنهجية للاتفاق، بما يُشكّل انتهاكاً صريحاً للقانون الدولي الإنساني، وتقويضاً متعمداً لجوهر وقف إطلاق النار ولبنود البروتوكول الإنساني الملحق به”.
وتابع أنه خلال هذه الفترة، رصدت الجهات الحكومية المُختصة 1,450 خرقاً للاتفاق.
وفي سياق متصل اعتبرت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) استمرار مجازر العدو الصهيوني واستهداف خيام النازحين الفلسطينيين تصعيدٌا خطيرٌا وتقويضٌا متعمَّدٌا لاتفاق وقف إطلاق النار
وقالت الحركة في تصريح صحفي، إنَّ القصفَ المتواصلَ الذي يشنّه العدو على قطاع غزة، وارتكابه مجزرةً جديدةً باستهداف طائراته الحربية خيمةً تؤوي عائلةً نازحةً مكوّنةً من سبعة أفراد في خانيونس، ما أسفر عن استشهادهم، وارتفاع أعداد الشهداء في مختلف مناطق قطاع غزة خلال الساعات الأخيرة إلى 12 شهيدًا، بينهم 6 أطفال؛ يمثّل جريمةً وحشيةً وخرقًا متجدّدًا وفاضحًا لاتفاق وقف إطلاق النار.
وأضافت أن هذه الانتهاكات المستمرة، واستهداف المواطنين، عائلاتٍ وأطفالًا، في خيام النزوح؛ تؤكّد استمرار حكومة العدو الفاشي في حرب الإبادة الوحشية على القطاع، رغم مرور قرابة أربعة أشهر على توقيع اتفاق وقف إطلاق النار، بما يكشف تلاعُبها بالاتفاق وعدم اكتراثها به، واستهتارها بجهود الوسطاء والدول الضامنة.
وجددت الحركة دعوة الدولَ الضامنةَ للاتفاق والإدارةَ الأمريكيةَ إلى التحرّك الفوري لوقف سياسة العدو الرامية إلى تقويض اتفاق وقف إطلاق النار، وإلزامه بوقف الحرب والمجازر ضد المدنيين، وتنفيذ ما تم الاتفاق عليه دون مراوغة أو تسويف.
من جهتها أعلنت وزارة الصحة في قطاع غزة ، ارتفاع حصيلة العدوان اليوم إلى 71,769 شهيدًا و 171,483 إصابة منذ السابع من أكتوبر 2023م.
وأوضحت وزارة الصحة الفلسطينية بقطاع غزة، في التقرير الإحصائي اليومي لعدد الشهداء والجرحى جراء العدوان الإسرائيلي على القطاع، أن المستشفيات استقبلت خلال الـ 48 ساعة الماضية، 17 شهيدا (منهم 12شهيدا جديد منذ ساعات فجر اليوم وحتى اللحظة)، و 49 إصابة.
ولفتت إلى أنه منذ وقف إطلاق النار في 11 أكتوبر الماضي بلغ إجمالي عدد الشهداء بنيران جيش العدو 509، وإجمالي الإصابات 1,405، وإجمالي الشهداء الذين تم انتشالهم 715.
وأكدت أن عدداً كبيراً من الضحايا لا يزالون تحت الركام وفي الطرقات، حيث تعجز طواقم الإسعاف والدفاع المدني عن الوصول إليهم حتى اللحظة.
من جانبه قال مدير عام منظمة الصحة العالمية ،تيدروس أدهانوم غيبريسوس إن عشرة أطفال توفوا بسبب انخفاض حرارة الجسم في غزة منذ بداية فصل الشتاء.
وأضاف في تدوينة على منصة “إكس” :”مع ازدياد برودة الطقس وهطول الأمطار الغزيرة، يواجه الأطفال وعائلاتهم الذين يلجؤون إلى مساكن مؤقتة رديئة العزل ظروفًا قاسية، مع قلة الحماية من تقلبات الطقس”.
وتابع: “تؤدي الظروف الشتوية، بالإضافة إلى الاكتظاظ الشديد ونقص المياه والصرف الصحي، إلى زيادة خطر تفشي الأمراض. وتتزايد حالات التهابات الجهاز التنفسي الحادة، إلى جانب ارتفاع عدد الحالات الخطيرة التي تتطلب دخول العناية المركزة”.
وأكد أن منظمة الصحة العالمية تواصل دعم المرافق الصحية بالأدوية والمعدات الأساسية و توفير بطانيات وقبعات دافئة للمواليد الجدد، وبطانيات حرارية لحماية المرضى من البرد.
اليمن الحر الأخباري لسان حال حزب اليمن الحر ورابطه ابناء اليمن الحر