اليمن الحر الاخباري/متابعات
استُشهد مدنيان فلسطينيان، اليوم الجمعة، برصاص قوات العدو الإسرائيلي في بيت لاهيا وجباليا شمال قطاع غزة بينما تواصلت جرائم الكيانوقطعان مستوطنيه في الضفة والقدس.
وأفادت مصادر محلية بارتقاء شهيدين في منطقتي جباليا البلد وبيت لاهيا، فيما أُصيبت امرأة برصاص جيش العدو شرق مدينة دير البلح وسط قطاع غزة، بحسب وكالة الأنباء الفلسطينية “وفا”.
ونفذ جيش العدو الصهيوني، عمليات نسف واسعة طالت مباني سكنية في مناطق متفرقة من القطاع، ضمن سياسة تدمير المربعات السكنية التي يتبعها.
ونسفت قوات العدو مبانٍ سكنية في أماكن تمركزها شمال شرق مدينة غزة، كما نفذت عمليات نسف إضافية استهدفت منشآت ومباني في مناطق شمال القطاع، وسط دوي انفجارات عنيفة.
وفي مدينة خان يونس، نفذ جيش العدو عملية نسف جديدة استهدفت منطقة جنوب شرق المدينة، تزامنا مع تحركات عسكرية مكثفة، فيما أطلقت مدفعية العدو نيرانها بشكل كثيف تجاه المناطق الشرقية والجنوبية منها.
وفي رفح، جدد طيران العدو الحربي إطلاق النار بشكل كثيف على المدينة، بالتزامن مع قصف وإطلاق نار من الآليات العسكرية المتمركزة فيها.
كما قصف طيران العدو، الليلة الماضية، منزلا لعائلة أبو حطب في مخيم خان يونس.
وأمس الخميس، أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية في قطاع غزة أن إجمالي عدد الشهداء بنيران جيش العدو منذ وقف إطلاق النار في 10 أكتوبر الماضي، بلغ 574، وإجمالي الإصابات 1,518، في انتهاك صارخ لاتفاق وقف إطلاق النار.
ودخل اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة حيز التنفيذ في 10 أكتوبر الماضي، بعد حرب إبادة جماعية صهيونية استمرت عامين متواصلين، غير أن جيش العدو الإسرائيلي يمارس خروقات يومية للاتفاق
سياسيا جدد المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان ، امس الجمعة ، انتقاده لتصريحات مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي كايا كالاس بشأن ربط إعادة إعمار قطاع غزة بنزع السلاح، معتبرًا أن هذا الطرح يعزّز التواطؤ الأوروبي المنهجي مع العدوان الإسرائيلي على المدنيين الفلسطينيين.
وقال المرصد في تدوينة على منصة “اكس” إن “نهج التواطؤ الأوروبي المنهجي، عسكريًا وأمنيًا واقتصاديًا وسياسيًا، مع العدوان الإسرائيلي المستمر على المدنيين الفلسطينيين؛ هو نهج تُرجم عمليًا بالامتناع المتواصل عن اتخاذ أي تدابير مساءلة أو ضغط فعّالة على إسرائيل”.
وكان المرصد اعتبر في بيان ، امس الاول أن ربط إعادة إعمار غزة بنزع السلاح شرعنة لاستمرار الإبادة الجماعية وانتهاك للقواعد الآمرة في القانون الدولي.
واعتبر أن “اشتراط نزع السلاح كمدخل لإعادة الإعمار يحوّل حق السكان في التعافي وإعادة البناء إلى أداة ابتزاز سياسي، ويشكّل إخلالًا بالالتزام الدولي بمنع الجرائم الجسيمة، ويؤدي إلى رهن الحقوق الأساسية للمدنيين بأهداف سياسية أو أمنية”.
الى ذلك شنت قوات العدو الإسرائيلي، اليوم حملة اقتحامات واعتقالات في عدد من محافظات الضفة الغربية المحتلة، تخللتها مداهمة منازل واعتقال مواطنين في قلقيلية، نابلس، الخليل، وجنين.
وذكر مكتب إعلام الاسرى أن قوات العدو اعتقلت في محافظة قلقيلية، ستة مواطنين من بلدة إماتين شرق المحافظة، وهم: حمزة خالد غانم، همام زياد صوان، علاء فؤاد غانم، عمرو فؤاد غانم، عبود بري، وإسماعيل عوني بري، كما اعتقلت الشاب محمود أحمد قدومي من بلدة جيوس شمال قلقيلية.
وفي محافظة نابلس، اعتقلت قوات الكيان الشاب زكريا شهير حنيني من قرية بيت دجن شرق المدينة..أما في محافظة الخليل، فقد اعتقلت الشاب عبادة السويطي من مدينة دورا جنوب المحافظة،بحسب المكتب.
وأضاف أنه في محافظة جنين، اعتقلت القوات الشاب عمر المفيد أبو معمر من بلدة صانور جنوب جنين، وذلك خلال عملية نفذتها قوات خاصة.
وأكد المكتب أن هذه الحملة تأتي ضمن سياسة العدو المتواصلة في تصعيد الاعتقالات اليومية بحق المواطنين في الضفة الغربية، في إطار استهداف ممنهج يطال مختلف المناطق، وسط تصاعد الاقتحامات الليلية وانتهاكات حقوق الإنسان.
وشهدت الخليل حملة اعتقالات واسعة استهدفت قيادات وطنية وأسرى محررين، عُرف منهم النائب الشيخ حاتم قفيشة: تم اعتقاله عقب مداهمة منزله وتفتيشه..
وقالت صفا إن القوات اعتقلت عدد من المواطنين في بلدة يطا وعقبة إنجيله كما اقتحمت أحياء متفرقة ومناطق محيطة بمدينة نابلس، منها منطقة قبر يوسف لتأمين دخول المستوطنين، مما أدى لاندلاع مواجهات وإصابة مواطن جراء دهسه من قبل مركبة عسكرية.
وفي بلدة بيتا نفذت قوات الكيان عمليات مداهمة وتفتيش لعدة منازل واعتقال مواطنين اثنين على الأقل..وفي بلدة برقة اقتحمت آليات عسكرية البلدة وسط إطلاق قنابل الغاز والصوت.بحسب الوكالة.
وأضافت أن في مدينة القدس المحتلة وضواحيها، شهد مخيم قلنديا وكفر عقب اقتحام واسع فجر الجمعة تخلله مداهمة منازل واعتقال الشاب صامد عفانة..كما اقتحمت دوريات العدو بلدة بير نبالا وقامت بعمليات تمشيط.
كما شهدت بلدة عناتا مداهمة وتفتيش منازل تعود لعائلة “حلوة” والعبث بمحتوياتها.
وفي أريحا اعتقلت قوات العدو 3 أطفال أشقاء من مخيم عين السلطان..وفي بيت لحم اقتحم ت القوات بلدة الدوحة واعتقل شابين بعد مداهمة منزلهما،وفقا لـ”صفا”
وأفاد نادي الأسير الفلسطيني بأن عدد المعتقلين منذ الخميس وحتى صباح الجمعة تجاوز 32 معتقلاً في عموم الضفة والقدس.
الى ذلك أصيب عدد من المواطنين الفلسطينيين بالاختناق، امس ، خلال اقتحام قوات العدو الإسرائيلي مخيم بلاطة شرق نابلس شمالي الضفة الغربية المحتلة.
وأفادت مصادر طبية في الهلال الأحمر، بإصابة عدد من المواطنين بالاختناق نتيجة استنشاقهم الغاز السام، في حارة الحشاشين داخل المخيم أطلقتها قوات العدو.
وذكرت أن العدو منع طواقم الإسعاف من تقديم العلاج للمصابين.
بدورها، قالت مصادر محلية إن قوات العدو اقتحمت المخيم، وداهمت منازل المواطنين وفتشتها وعبثت بمحتوياتها.
وأوضحت أن القوات أطلقت قنابل الصوت والغاز، ما أدى إلى وقوع إصابات بالاختناق.
وفي السياق، اقتحم جيش العدو قرى اللبن الشرقية، والساوية، وبورين في المحافظة، وأطلق قنابل الصوت والغاز في بلدة اللبن قبل انسحابه.
كما اقتحم مستوطنون، امس عدة تجمعات وقرى في الضفة الغربية، تركزت بشكل أساسي في محافظتي الخليل والقدس المحتلة، وسط حماية مشددة من قوات العدو الصهيوني .
وأفادت مصادر محلية بأن المستوطنين قاموا بأداء طقوس تلمودية واستفزازية في المنطقة، فيما منعت قوات العدو المواطنين من الوصول إلى أراضيهم المحيطة بالجبل لتأمين الاقتحام.
وخلال الاقتحام، اعتدى مستوطنون على الطواقم الصحفية التي حاولت توثيق الانتهاكات، حيث تعرض المصور مشهور الوحواح، لمحاولة اعتداء وتم إجباره على مغادرة المنطقة تحت تهديد السلاح.
وفي جنوب الخليل قام مستوطنون بتسييج مساحات جديدة من أراضي المواطنين في منطقة “دير رازح” جنوب الخليل، في محاولة لتوسيع بؤرة استيطانية أقيمت مؤخراً.
وفي القدس المحتلة نفذت مجموعات من المستوطنين جولات استفزازية في أزقة البلدة القديمة وعند أبواب المسجد الأقصى، تخللها اعتداءات لفظية على المصلين.
واعتقلت قوات العدو اثنين من حراس المسجد الأقصى بعد تصديهم لاستفزازات المستوطنين داخل الباحات، وصدرت بحقهم قرارات إبعاد فورية عن المسجد، وذلك بطلب من المستوطنين.
واقتحم مستوطنون بحماية شرطة العدو حي بطن الهوى في سلوان، وقاموا باستفزاز السكان وتوجيه تهديدات بهدم منشآت تجارية محلية.
وفي شمال الضفة، هاجم مستوطنون مزارعين فلسطينيين في بلدة عقربا جنوب نابلس، ومنعوهم من حراثة أراضيهم، مما أدى لاندلاع مواجهات محدودة في المنطقة.
كما أقدمت مجموعة من المستوطنين على تحطيم أغصان نحو 20 شجرة زيتون في السهول الشمالية لبلدة ترمسعيا، قبل أن ينسحبوا باتجاه بؤرة “عادي عاد” الاستيطانية.
وفي الأغوار الشمالية، طرد المستوطنون مواشي المزارعين من المراعي القريبة من خيامهم في خربة سمرة.
وكانت الأمم المتحدة قد حذرت امس الاول من استمرار تهجير الفلسطينيين في الضفة الغربية المحتلة بـ”مستويات عالية”.
وقال المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة ستيفان دوجاريك. في مؤتمر صحفي،”منذ مطلع 2026، أُجبر أكثر من 900 فلسطيني بالضفة على ترك منازلهم وسط تصاعد جرائم المستوطنين اليهود وعمليات الهدم، مضيفا إن إحصاء هذا العدد الكبير يرجع غالبا “إلى عنف المستوطنين والقيود المفروضة على الوصول من خلال عمليات الهدم”
وأضاف دوجاريك، أن مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية “أوتشا”، وثق خلال الفترة الممتدة بين 20 يناير الفائت والاثنين الماضي، أكثر من 50 هجومًا للمستوطنين ما أسفر عن سقوط ضحايا وأضرار مادية، أو كليهما”.
وتابع: “نجري تقييمات أولية للأضرار والاحتياجات في أعقاب هذه الحوادث، وذلك لتوجيه الاستجابة الإنسانية الأممية”.
وشدد دوجاريك، على ضرورة وفاء الأطراف بالتزاماتها بموجب القانون الدولي الإنساني لحماية المدنيين والبنية التحتية المدنية.
وفي هذا السياق، جدد المتحدث الأممي الدعوة لإعادة فتح طرق إحالة (المرضى) إلى الضفة الغربية المحتلة، بما في ذلك شرقي القدس المحتلة.
اليمن الحر الأخباري لسان حال حزب اليمن الحر ورابطه ابناء اليمن الحر