اليمن الحر الاخباري/متابعات
أكد الناطق باسم حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، حازم قاسم، ، أن استمرار الحديث عن وقف إطلاق النار في قطاع غزة لا يعني شيئًا في ظل مواصلة العدو الصهيوني المجرم عمليات القتل والتدمير المتصاعدة في مختلف مناطق القطاع.
وشدد قاسم، في تصريح صحفي على أن حكومة العدو المتطرفة، بسلوكها التصعيدي، تضرب بعرض الحائط جهود الوسطاء والإدارة الأمريكية، وتستهتر بكل الدعوات الهادفة إلى تنفيذ ما تم الاتفاق عليه.
ودعا جميع الأطراف إلى ممارسة ضغطٍ جادّ على الكيان الصهيوني لتسهيل دخول لجنة إدارة غزة وتمكينها من مباشرة عملها في إغاثة الشعب الفلسطيني في القطاع.
الى ذلك ارتفعت حصيلة العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، ، إلى 72,027 شهيداً و 171,651 مصاباً منذ السابع من أكتوبر 2023م.
وأوضحت وزارة الصحة الفلسطينية في قطاع غزة، في التقرير الإحصائي اليومي لعدد الشهداء والجرحى جراء العدوان الإسرائيلي على القطاع، ، أن المستشفيات استقبلت خلال الـ24 ساعة الماضية، شهيدين، و25 إصابة.
ولفتت إلى أنه منذ وقف إطلاق النار في 11 أكتوبر الماضي بلغ إجمالي عدد الشهداء بنيران جيش العدو 576، وإجمالي الإصابات 1,543، وإجمالي الشهداء الذين تم انتشالهم 717.
وأشارت الوزارة إلى أنه تم إضافة 174 شهيد للإحصائية التراكمية للشهداء ممن تم اكتمال بياناتهم واعتمادهم من لجنة اعتماد الشهداء من 30 يناير الماضي الى السادس من فبراير الجاري.
وأكدت الوزارة أن عدداً كبيراً من الضحايا لا يزالون تحت الركام وفي الطرقات، حيث تعجز طواقم الإسعاف والدفاع ال أعرب مركز غزة لحقوق الإنسان، اليوم السبت، عن قلقه البالغ إزاء التدهور الخطير والمتسارع في الواقع الصحي داخل قطاع غزة والذي بلغ مستويات كارثية تهدد الحق في الحياة والصحة لأكثر من مليوني إنسان في ظل استمرار القيود المفروضة على المنظومة الطبية واستهداف مقوماتها الأساسية بعد أكثر من عامين على حرب الإبادة الجماعية.
وقال المركز في بيان،إن ما يشهده قطاع غزة لم يعد أزمة صحية عابرة بل نتيجة مباشرة لسياسات “إسرائيلية” ممنهجة أدت إلى تفكيك النظام الصحي وتحويل ما تبقى من مستشفيات عاملة إلى محطات انتظار قسرية لآلاف المرضى والجرحى الذين يواجهون مصيراً مجهولاً وفق توصيف وزارة الصحة.
ووفقا لعمليات الرصد الميداني التي ينفذها وبالاستناد إلى بيانات وزارة الصحة في غزة، وثق المركز تسجيل أكثر من 2,142,000 إصابة بأمراض معدية شملت التهابات الجهاز التنفسي الحادة وأمراضاً جلدية والتهاب الكبد الوبائي في بيئة تفتقر لأدنى أدوات التشخيص والعلاج.
وسجّل 21 حالة وفاة بين النازحين نتيجة انخفاض درجات الحرارة وعدم توفر الرعاية الطبية اللازمة في مؤشر خطير على الانهيار التام لمنظومة الاستجابة الصحية الطارئة.
وأشار إلى توقف نحو 70 بالمئة من المختبرات الطبية عن العمل في وقت وصلت فيه نسبة العجز في الأدوية الأساسية والمستهلكات الطبية إلى مستويات غير مسبوقة، حيث أكدت وزارة الصحة أن 46 بالمئة من قائمة الأدوية الأساسية رصيدها صفر و66 بالمئة من المستهلكات الطبية رصيدها صفر إضافة إلى نفاد 84 بالمئة من المواد المخبرية وبنوك الدم.
ونبه المركز الحقوقي إلى ما أعلنته وزارة الصحة بأن خدمات السرطان وأمراض الدم والجراحة والعمليات والعناية المركزة والرعاية الأولية تأتي في مقدمة الخدمات المتضررة وأن ما يصل إلى مستشفيات القطاع من أدوية لايتجاوز كميات محدودة لا يمكنها تلبية الحد الأدنى من الاحتياج الفعلي لاستمرار تقديم الخدمة الصحية.
اليمن الحر الأخباري لسان حال حزب اليمن الحر ورابطه ابناء اليمن الحر