اليمن الحر الاخباري/ متابعات
واصل الاحتلال الصهيوني اليوم الأحد ، خرقه لاتفاق وقف إطلاق النار، باستهداف مناطق متعددة من قطاع غزة، بقصفها بالطائرات والمدفعية.
و قصفت مدفعية جيش الاحتلال المناطق الشرقية لمخيم البريج وسط قطاع غزة المحاصر.
كما استهدف قصف مدفعي مكثف المناطق الشرقية لحي التفاح في مدينة غزة.
وارتقى مواطنان، وأصيب آخر بجراح خطيرة، أمس، جراء قصف مدفعي أحدهم في شرق دير البلح والآخر في بيت لاهيا شمال قطاع غزة.
وأفادت مصادر محلية أن الاحتلال أطلق قذيفة مدفعية تجاه مجموعة مواطنين مما أدرى لارتقاء المواطن سالم روحي الصوص (33 عامًا) وإصابة آخر بجراح خطيرة.
وفي دير البلح، استشهد الشاب نسيم أبو العجين (20 عاماً) بعد إطلاق قذيفة مدفعية النار عليه شرق دير البلح وسط قطاع غزة.
وأعلنت مصادر طبية فلسطينية ،وفق ما نقلته وكالة “سند” الفلسطينية للأنباء، عن استشهاد الشابة داليا خالد عصفور (قشطة) متأثرةً بجراحها التي أُصيبت بها إثر قصف العدو لمنزل عائلتها في شارع الداخلية وسط مدينة رفح خلال الحرب، لتلتحق بأطفالها الأربعة.
وارتفعت حصيلة الإبادة الصهيونية وما تلاها من خروقات إسرائيلية يومية، إلى 72 ألفا و27 شهيدا، و171 ألفا و651 إصابة، بينهم 576 شهيدا منذ وقف إطلاق النار في 11 أكتوبر الماضي.
من جهة أخرى حذّر رئيس المكتب الإعلامي الحكومي في غزة، إسماعيل الثوابتة، من تدهور غير مسبوق في واقع القطاع الصحي منذ بدء المرحلة الثانية من الاتفاق منتصف يناير 2026، نتيجة تراجع دخول المساعدات والإمدادات الطبية.
وقال الثوابتة، في إحاطة لوكالة “صفا”، اليوم الأحد، إن حصة القطاع الصحي من الشاحنات الداخلة لم تتجاوز 5% فقط، ما يضع المنظومة الطبية أمام خطر انهيار وشيك، في ظل احتياجات طارئة ومتزايدة.
وأوضح أن الفترة الممتدة من 15 يناير حتى 7 فبراير 2026 شهدت عجزًا واضحًا في التوريد، حيث سُمح بدخول 5,831 شاحنة فقط من أصل 13,800 شاحنة كان من المفترض دخولها، بنسبة التزام لم تتجاوز 42%، وهو ما اعتبره مخالفة لنصوص المرحلة الثانية.
وأشار إلى أن هذا التراجع انعكس مباشرة على المخزون الدوائي، إذ بلغ رصيد الصفر 46% من قائمة الأدوية الأساسية، و66% من المستهلكات الطبية، و84% من المواد المخبرية وبنوك الدم، ما يهدد قدرة المستشفيات على تقديم الخدمات الأساسية.
وأكد أن أقسامًا حيوية، مثل علاج السرطان، وأمراض الدم، والجراحة، والعناية المركزة، والرعاية الأولية، باتت مهددة بالتوقف، في ظل نقص حاد في أبسط الأدوية والمسكنات، التي أصبحت نادرة.
ووصف الثوابتة المساعدات الطبية التي تصل حاليًا بأنها محدودة وشكلية ولا تضمن استمرارية الخدمة، محذرًا من أن استمرار نقص الإمدادات يدفع المنظومة الصحية إلى “رصيد الصفر” في معركة البقاء اليومية.
وأضاف أن ما يجري يمثل تدميرًا ممنهجًا لقدرات القطاع الصحي عبر استنزاف المخازن ومنع تدفق المستلزمات، مشيرًا إلى أن تقديم الرعاية الطبية بات تحديًا شبه مستحيل في ظل الأوضاع القائمة.
ودعا المجتمع الدولي والوسطاء إلى ممارسة ضغط جاد لفتح المعابر بشكل دائم ومنتظم، وضمان تدفق كافٍ ومستدام للأدوية والمستلزمات الطبية، بما يمكّن المنظومة الصحية من استعادة قدرتها التشغيلية قبل الوصول إلى انهيار شامل.
وحذر من أن الحلول المؤقتة لم تعد كافية، وأن استمرار الوضع الحالي يفاقم المخاطر الإنسانية التي تهدد حياة ملايين السكان في القطاع!.
وفي الضفة الغربية شنَّت قوات العدو الإسرائيلي الأحد، حملة مداهمات طالت عدة مناطق في الضفة الغربية، تخللتها اعتقالات وإطلاق نار وملاحقات للمركبات.
وأفادت وكالة سند للأنباء ، بأن قوات العدو اعتقلت فلسطيني بعد مداهمة منزله في حي النور بمدينة نابلس، كما اعتقلت شابين من قرية عصيرة القبلية جنوب المدينة، والأسير المحرر إبراهيم شواهنة من حي رفيديا غرباً، إلى جانب مداهمة عدة منازل خلال اقتحام مخيم العين.
وشهدت مدينة الخليل تحركات لآليات العدو في بلدتي الشيوخ وسعير شمالاً، و اعتقلت القوات الصهيونية عدة فلسطينيين من بلدة الشيوخ، و من مخيم العروب شمال الخليل.
وأصيب مسن فلسطيني كفيف، صباح اليوم، في اعتداء نفذته مجموعة من المستوطنات في مسافر بني نعيم شرق الخليل بالضفة الغربية.
ونقلت وكالة “سند” الفلسطينية للأنباء عن أحد شهود العيان، قوله إن عدد من المستوطنات هاجمن المسن الكفيف حسين ظاهر الحضور في أوائل الثمانينات من عمره، وتم الاعتداء عليه بالضرب بالعصي، أثناء تواجده في أرضه في منطقة المخيملة بمسافر بني نعيم شرق الخليل.
وأشار إلى أن المصاب وهو كفيف تم نقله إلى المستشفى جراء تعرضه للاعتداء.
وبين أن مجموعة من المستوطنات يقيمن في بؤرة استيطانية رعوية، وينفذن اعتداءات متكررة وشبه يومية ضد المواطنين من سكان مسافر بني نعيم.
وفي طولكرم، أطلقت قوات العدو الرصاص تجاه مركبة فلسطينية وطاردتها داخل منطقة جبل النصر المحيطة بمخيم نور شمس.
وأفادت مصادر محلية بإطلاق قوات العدو الرصاص الحي أثناء اقتحام بلدة الزبابدة جنوب جنين، شمال الضفة الغربية.
واقتحمت قوات العدو بلدة قراوة بني حسان غرب سلفيت، فيما شهدت بلدتا العبيدية ودار صلاح شرق بيت لحم اقتحامات ومداهمات للمنازل.
وتأتي هذه الاقتحامات ضمن سلسلة من الاعتداءات العسكرية الصهيونية المستمرة في الضفة الغربية، التي تشمل مداهمات للمنازل، وتفتيشات واسعة، وملاحقة المواطنين، وغالبًا ما يتخللها اندلاع مواجهات واعتقالات.
وفي رام الله،أصيب مواطنان فلسطينيان بجروح ورضوض، مساء السبت الماضية، في اعتداء للمستوطنين الصهاينة بين قرية رمون وبلدة دير دبوان شرق رام الله.
وأفاد رئيس مجلس قروي رمون إبراهيم الخطيب، وفقا لما نقلته وكالة “وفا” الفلسطينية، بأن مستوطنين مسلحين أغلقوا الطريق الواصل بين رمون ودير دبوان، واعتدوا بالضرب المبرح على مواطنين اثنين، ما أدى لإصابة أحدهم بجروح في الرأس، نقل إثرها إلى المستشفى لتلقي العلاج، وآخر برضوض.
وأضاف أن قوات العدو الإسرائيلي اقتحمت القرية بالتزامن مع اعتداء المستوطنين، وسط إطلاق كثيف لقنابل الصوت والغاز السام المسيل للدموع، دون أن يبلغ عن إصابات أو اعتقالات.
إلى ذلك أخطرت سلطات العدو الإسرائيلي بهدم منازل ومنشآت بينها مقر مجلس قروي بيرين جنوب شرق الخليل بالضفة الغربية.
وافاد رئيس المجلس القروي، فريد برقان ،وفق ما نقلته وكالة “سند” الفلسطينية للأنباء” أن العدو سلم اليوم اخطارات بالهدم لأربعة منازل ومنشآت زراعية وسكنية في قرية بيرين بينها مقر المجلس القروي.
وأشار إلى أن المنازل المخطرة بالهدم تعود لكلا من فريد برقان وسمير العزازمة وعبد الله برقان وسامي العزازمة وفايز الفقير ،وتم تحديد الهدم خلال أسابيع قليلة.
ووفقًا لهيئة مقاومة الجدار والاستيطان الفلسطينية، فقد نفذت سلطات العدو الإسرائيلي منذ بداية 2025 أكثر من 538 عملية هدم، استهدفت نحو 1400 منزل ومنشأة فلسطينية في الضفة الغربية.
وفي قلقيلية، اقتحمت قوات العدو الإسرائيلي المنطقة الجنوبية من مدينة قلقيلية، وحاصرت منزلا.
وأفادت مصادر محلية فلسطينية ،وفقا لوكالة “وفا” الفلسطينية، بأن قوات العدو اقتحمت المدينة من مدخلها الشرقي، وانتشرت في محيط المنطقة الجنوبية، لا سيما شارع “النفق”، وحاصرت منزل الأسير المحرر حمزة حوتري.
وفي جنين، أجبر العدو الإسرائيلي عائلات فلسطينية على ترك مساكنها في بلدة عرابة جنوب جنين في الضفة الغربية المحتلة.
وكانت قوات العدو أخطرت عدداً من العائلات التي تسكن في الأراضي شرق عرابة بضرورة اخلائها بموعد اقصاه الثلاثاء المقبل، تمهيداً لإعادة معسكر للعدو كان مقاما على أراضي بلدة عرابة، وجرى اخلاؤه عام 2005، وفق وكالة الأنباء الفلسطينية “وفا”.
اليمن الحر الأخباري لسان حال حزب اليمن الحر ورابطه ابناء اليمن الحر