الأربعاء , مارس 18 2026
الرئيسية / اراء / انهيار حكومة نتنياهو انهيار لمن يسكن في البيت الابيض!

انهيار حكومة نتنياهو انهيار لمن يسكن في البيت الابيض!

 

بسام ابو شريف*
اعلنت طهران بشكل واضح وحازم ومباشر نفيها القاطع عن استهداف رادار مطار الكويت المدني هذا من ناحية وفي هذه الليلة ايضا نفت ايران نفيا قاطعا وحازما ومباشرا ان تكون هي التي قصفت مصفاة اربيل واشعلت فيها النيران.
واردفت بيانات رسمية ايرانية ان من قام بهذا العمل ليس ايران بل الولايات المتحدة الامريكية بهدف جر المنطقة الى المخطط الجديد الذي اوحى به نتنياهو لترامب الذي اصبح يمثل ويلعب دور التلميذ لدى بنيامين نتنياهو اي اقنع نتنياهو ترامب بضرورة توجيه صواريخ الولايات المتحدة لاهداف في دول الخليج لا علاقة لها بالقواعد العسكرية الامريكية بل هي اهداف مدنية وتوحي بان ايران تقصف وتضرب اهدافا في دول الجوار الاسلامية وحتى تثير الفتنة وحتى تجر هذه الدول من كل النواحي الى حلف ضد ايران وبقرب منها لحلف مع إسرائيل.

كلام واضح سبق وقلناه وحذرنا منه ولكن من الضروري هنا ان نشير الى ان بيان حركة حماس الذي صدر قبل يومين وحيا فيه صمود ايران والشعب الايراني في وجه العدوان الصهيوني الامريكي وكذلك ادان فيه هذا العدوان الاجرامي على ايران طلبت حركة حماس من ايران تجنب اصابة دول الجوار او اهداف في دول الجوار لا علاقة لها بالقواعد العسكرية الامريكية او التحالف الغربي او ربما الوجود العسكري الاسرائيلي في تلك القواعد التي يمنع حتى الآن اهل البلاد من الاطلال على ادارتها من ناحية او معرفة تفاصيل ما يدور فيها من ناحية اخرى او الاشراف على من يدخل ويخرج من هذه القواعد جوا او بحرا، صدر قبل يومين وحيا فيه صمود ايران والشعب الايراني في وجه العدوان الصهيوني الامريكي على ايران طلبت حركة حماس من ايران تجنب اصابة دول الجوار وقد كشفت ايران ان الضربة الاخيرة التي وجهتها الى القاعدة البحرية في الفجيرة كانت قاعدة لطائرات الهليكوبتر المقاتلة الاميركية وان طائرات اسرائيلية كانت ترسل الى تلك القاعدة من اجل اصلاحها او تغيير قطع لا بد من تغييرها وتزويدها بالوقود او بالذخائر هذا يعني ان القواعد الامريكية او التي تسمى امريكية كانت قواعد لاسرائيل ولحماية اسرائيل وليس لحماية دول الخليج وتحاول الآن هذه العنصرية الصهيونية الامريكية ان تركب هذا الفلم الجديد والسيناريو الجديد بعد ان فشلت كل السيناريوهات رغم كل الزعيق والصراخ الذي اتى به ترامب بالقول انه انهى ايران عسكريا وسياسيا واقتصاديا واجتماعيا متناقضا بذلك مع نفسه وما قاله هو من رغبته في ان يكون الشع الايراني حرا وديمقراطيا ويخوض تجربة في التنمية تنهض ببلادهم الغنية نهوضا كبيرا بعد ان فشلت كل هذه السيناريوهات وفشلت الغارات التي صبت على رؤوس شعب ايران وارض ايران ملايين من الاطنان المتفجرة بهدف كرسحة هذه البلاد ولكن ما فعله ترامب بايحاء وتلمذة على يد نتنياهو اثبت فشله فشلا ذريعا لا بالعكس لقد اثبت ان سير ترامب في هذه الخطط دمر الكثير من الاوضاع الاقتصادية الامريكية ولكن النقطة المركزية هي موضوع النفط الذي يسعى ترامب من اجل السيطرة الكاملة في العالم على مصادر الطاقة النفطية والغازية بحيث يسيطر من خلال سيطرته هذه على مصادر الطاقة يسيطر على العالم اجمع.
اذن المخطط الجديد هو ادخال دول او محاولة ادخال دول الخليج الى ساحة الميدان والمعركة رغم ان دول الخليج تعرف من خلال التقارير السرية التي لا تصل الا لبعض الاشخاص في قمة الاهرامات في تلك الدول ان عذه التقارير تقول الحقيقة من ان ايران لم تضرب سوى المعسكرات والقواعد العسكرية الامريكية والمصالح الامريكية والصهيونية بينما تركت كل الاهداف المدنية دون مساس وان ما ضرب من الاهداف المدنية تم على يد الامريكيين والإسرائيليين.
بعد هذا نقول ان اسرائيل ارسلت طلبا عاجلا للولايات المتحدة تطلب منها صواريخ اعتراضية وهي صواريخ الاكثر كلفة اذ قال التقرير الذي ارسل الى واشنطن من قبل وزير الدفاع الاسرائيلي قال ان مخزون اسرائيل من الصواريخ الاعتراضية للصواريخ يتضاءل بشكل سريع وانه يخشى ان تفقد اسرائيل القدرة على التصدي للصواريخ الايرانية لام كخزونها من الصواريخ المعترضة كاد ان ينفذ.
ولذلك تقول اسرائيل وتهيء وتحشد من اجل ما سمته بالتقدم البري في ارض لبنان وصولا لليطاني اي احتلال المنطقة من حدود فلسطين المحتلة مع لبمان الى الليطاني اي 40 كيلومتر من الجنوب للشمال محتلة كل القرى الجنوبية ومصادر المياه التي تريدها اسرائيل وتريد تحويلها وتريد بذلك ان تمحي كل الانتصارات التي حققها المقاومون اللبنانيون بطرد اسرائيل المحتلة من اراضيهم واستمرارهم بالمقاومة لطردها من ما تبقى من ارض لبنانية محتلة ، هذا الباب هو باب متزامن حسب مخطط نتنياهو مع تصعيد الولايات المتحدة ضرباتها في العراق وكردستان لاهداف مدنية وللحشد الشعبي وبنفس الوقت ضرب اهداف مدنية في دول الخليج وادعاء ان ايران كانت وراء ذلك وهنا لا بد من حركة دبلوماسية قد تقوم بها عمان او تقوم بها الدول التي تسعى لإنهاء كابوس غزة اي قطر ومصر هذه الجدول تستطيع ان تبحث بكتمان شديد هذا المخطط وان تعطي كل دولة من دول الخليج المعلومات اللازمة والدلائل على ان الذي يقوم بذلك هي الولايات المتحدة واسرائيل وان الهدف هو أثارة الفتنة بين المسلمين وضم الدول الخليجية الى الحلف الامريكي الصهيوني الذي يريد ان يشطب قضية فلسطين وان تسيطر اسرائيل على المنطقة وثرواتها واسواقها ومياهها وممراتها المائية.
اذن نقول هذا هو الوجه الجديد للمخطط ونقول ايضا ان ترامب يحاول ان يزج الصين وروسيا كدولتين عظميين تساعدان ايران وانه هو سيساعد اكرانيا.
لا مجال سوى المقاومة لا خيار سوى المقاومة ولا طريق سوى المقاومة والاستمرار في المقاومة وتنميتها وتطويرها بحيث تصبح المقاومة سيدة الموقف وتصبح الادوات ويصبح المخططون الادوات الجنائية ادوات الحرب وجرائم الحرب الجماعية والقضاء على البشر والتحكم بثروات الشعوب وتجويع الشعوب كل هذا لا يواجه الا بالمقاومة وعلينا ان نستعد ونعد انفسنا وان نستمر في الاعداد ان كنا بدأنا من اجل التصدي هذا هام جدا وعلى نفس المستوى من الاهمية.
يجب محاربة مجلس السلام الذي اخترعه نتنياهو واعلن عنه ترامب ثم اضاف نتنياهو عضوا فاعلا فيه دون ان يستشير احد وجاء به رئيس وزراء بريطانيا وعملاء اسرائيل من الغرب حتى الدولة الاسلامية الوحيدة التي وافقت ان تكون عضوا فيه وهي اندونيسيا بدأت تنسحب منه تدريجيا لانها بدأـ تكتشف ان القصة قصة مؤامرة ومخطط للقضاء على قضية فلسطين وليس اعادة اعمار قطاع غزة بل حكم فلسطين تحت راية اسرائيل وراية صديق ترامب بنيامين نتنياهو .

*كاتب فلسطيني

عن اليمن الحر الاخباري

شاهد أيضاً

مصر الهدف القادم قبل تركيا ودول الخليج !

د. ربيع شاكر المهدي* لم تعد الحروب في الشرق الأوسط تُخاض فقط على الحدود بل …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *