الجمعة , مارس 20 2026
الرئيسية / أخبار / الدعم العسكري الامريكي العاجل للامارات هل يوفر لها الأمن المفقود؟!

الدعم العسكري الامريكي العاجل للامارات هل يوفر لها الأمن المفقود؟!

اليمن الحر الاخباري/ وكالات
قرّرت الولايات المتحدة إرسال طائرات مقاتلة ومدمّرة تحمل صواريخ موجّهة، إلى أبوظبي لمساعدة الإمارات في التصدي لهجمات القوات المسلحة اليمنية التي باشرت الرد العملي على العدوان الاماراتي منذ اسبوعين لكن خبراء عسكريون يشككون في قدرة هذا الدعم على توفير الامن لدولة تعتمد على استقطاب الاستثمارات بعد أن أصبحت هدفا دائما للقوة الصاروخية اليمنية.
وجاء الإعلان في بيان صادر عن البعثة الأميركية في الإمارات الأربعاء. ويهدف الى دعم الإمارات “في مواجهة التهديد الحالي” ويلي اتصالا هاتفيا جرى الثلاثاء بين وزير الدفاع الأميركي لويد أوستن وولي عهد أبوظبي ونائب القائد العام للقوات المسلحة الإماراتية محمد بن زايد آل نهيان.
وتشارك الإمارات في تحالف العدوان العسكري الذي تقوده السعودية على اليمن منذ العام 2015
وتعرّضت الدولة الثرية الشهر الماضي لثلاث هجمات بصواريخ بالستية وطائرات مسيّرة شنها الجيش اليمني
وقال بيان البعثة الأميركية إنّ اوستن وولي عهد أبوظبي بحثا في “مجموعة من الإجراءات التي تتخذها وزارة الدفاع لدعم الإمارات العربية المتحدة”.
ويشمل ذلك “إرسال المدمّرة حاملة الصواريخ الموجهة للبحرية الأميركية +يو أس أس كول+ للتعاون مع البحرية الإماراتية قبل التوقف في ميناء في أبوظبي”، من دون أن يوضح البيان تاريخ تحرّك المدمّرة.
كما أبلغ الوزير الامريكي بن زايد “بقراره نشر طائرات مقاتلة من الجيل الخامس لمساعدة الإمارات في مواجهة التهديد الحالي”.
ويشمل التعاون كذلك “الاستمرار في تقديم معلومات استخباراتية للإنذار المبكر، والتعاون في مجال الدفاع الجوي”.
وكانت المدمّرة “يو أس أس كول” الموجودة حاليا في ميناء في البحرين، هدفًا لهجوم في تشرين الاول/أكتوبر عام 2000 قرب مدينة عدن الساحلية اليمنية أسفر عن مقتل عسكريين أميركيين، وأعلن تنظيم القاعدة مسؤوليته عنه.

وأكد بيان البعثة الأميركية أن إرسال المدمرة والطائرات للإمارات “إشارة واضحة إلى أن الولايات المتحدة تقف إلى جانب الإمارات كشريك استراتيجي طويل الأمد”.
وكان الرئيس الأميركي جو بايدن حدّ من الدعم الأميركي للتحالف بقيادة السعودية، في تراجع عن سياسة سلفه دونالد ترامب التي تمثلت بتقديم مساعدة لوجستية الى التحالف وبيع الرياض وأبو ظبي كميات هائلة من الأسلحة المتطورة مثل القنابل الموجهة.
ومع ذلك، أعلنت واشنطن في تشرين الثاني/نوفمبر الموافقة على بيع أسلحة بقيمة 650 مليون دولار تشمل صواريخ جو – جو للسعودية لمساعدتها على صد هجمات اليمن بطائرات مسيّرة، فيما تخوض الإمارات مفاوضات شاقة لتسلّم طائرات “اف-35” بعد اتفاق بلغت قيمته 23 مليار دولار.

ويبلغ عدد سكان الإمارات عشرة ملايين، تسعون في المئة منهم أجانب. ولطالما اعتُبرت الدولة النفطية واحة من الهدوء في منطقة تعصف بها الاضطرابات. وهي أحد أكبر زبائن السلاح في العالم، وقد قامت في السنوات الأخيرة بتطوير صناعة عسكرية محلية تشمل الصواريخ الموجهة والطائرات المسيّرة.

 

عن اليمن الحر الاخباري

شاهد أيضاً

المرشد الإيراني يشكر الحرس الثوري وينشر فيديو استهداف مقاتلة إف 35 الأمريكية

اليمن الحر الاخباري/متابعات أعرب المرشد الإيراني الأعلى مجتبى خامنئي، مساء اليوم الخميس، عن شكره للحرس …