بقلم / ️ عبدالله علي هاشم الذارحي
المتابع لأحداث اليمن السياسية والأمنية والإقتصادية والعسكرية ، يجد الفروق واضحة للعيان بين شمال مستقل وجنوب يرزح للعام الثامن تحت الإحتلال،
في الشمال يظهر شعب صامد مجاهد متماسك
ينعم بالأمن والأمان والإيمان والحياة الكريمة واحتفل بذكرى الإستقلال.
بالمقابل يعاني شعب يعاني مرارة العيش وصار لايأمن على نفسه وعرضه وماله نتيجة الإنفلات الأمني وانعدام الخدمات وتم منعه بالقوة من الإحتفال ويسير من سيئ الى أسوأ في كل المجالات.
إذا الفرق واضح بين حكومة الإنقاذ في صنعاء التي تمتلك قـرارها في كل شيء وتواجه العدوان بسلاحها القوي ، بينما حكومة الفنادق المسماة بالشرعية لاتملك القرار حتى في السيطرة على أعضائها ، لأنهم عبيد لقوى الإحتلال يميلون مع المال حيث مال.
أيضا ، فالفرق واضح بين رئيس قال كلمته أمس بمناسبة الذكرى الـ 55 للإستقلال وخلفه عَلَم الجمهورية اليمنية وخاطب شعبه وجها لوجه بكل ثقة واحترام قائلا “يوم الاستقلال يوم مجيد وخالد لأبناء الشعب اليمني، وهو كذلك يوم مرير على المرتزقة والمتورِّطين في الخيانة، لأنه يميّز بين الوطني الحر وبين المرتزق الخائن”وقال”محتل اليوم أكثر وقاحة لدرجة أنه يتيح لنفسه الحق أن يتدخل في شؤون بلادنا في كل مجلس ليدين في مفارقة ساخرة بأن أصحاب البلد قاموا بمنعه من نهب ثرواتهم” ، وبين رئيس مجلس رئاسي تلقى يوم امس مع طارق عفاش إهانة وصفعة قوية بمطار”ماركا” الأردني اثناء وصولهما من الرياض من قِبل عدد من اليمنيين الذين تجمهروا بالمطار رفضا للزيارة ولِما يقومان به من جرائم بحق اليمنيين خدمة لقوى العدوان ووجهوا لهما الشتائم والازدراء والاستهزاء والرمي بالأحذية، حدث هذا أمام الكل ومسؤولين أردنيين في مقدمتهم وزير الخارجية الأردني ، ولم يسمح له بإلقاء أي كلمة من غرفة فندق اعتقاله ، بينما مَنع الإنتقالي من إقامة فعالية لذكرى الإستقلال .
الفرق واضح من توكل على الله العالِم فنصره وأعزه وأيده بنصره، وبين من ركن إلى قوى الإستكبار العالَمي التي خذلته وأهانته واحتلت ارضه ونهبت ثرواته .
الفرق واضح بين من يمتلك السيطرة على الأرض وفي كل الجبهات يحرز النصر المؤزر رغم فارق العدة والعتاد واستطاع حماية ثرواته من النهب وفرض نفسه في المفاوضات وتمسك بكل طلباته كشرط أساسي لتمديد الهدنة المزعومة ، وبين من فروا من اليمن للخارج ويفـر جيشهم من جبهات مواجهة رجال الرجال ، علاوة على ذلك تجدهم يتنقلون من دولة لأخرى بحثاعن الدعم المالي لرفد خزينة بنك عدن بالمال ولو بالقروض المجحفة ، بعد أن أفرغوا خزينة البنك من المال ومنع رجال الرجال عنهم نهب النفط وحرموا الأنذال من الإتاوات التي كانوا يتلقونها من سرقة النفط وتوريد قيمته للبنوك السعودية.
خلاصة القول تظل الفروق بين الفريقين كثيرة ويلمسها كل متابع وينكرها ذوي المنافع ، بالتالي فلا مجال للمقارنة ، لكن لايسعني القول في الختام غير أن الأول يمثل الحق والحقيقة مهتديا بشرع الله مواليا لله ورسوله وآل بيته الأطهار مفوضا للسيد القائد الحكيم بينما الثاني يمثل الباطل وحزبه يهتدي
بشرعية الغرب الظلامية فزادتهم رجسا إلى رجسهم ووهما فوق وهمهم .
يحرفون الكلام عن مواضعه ويزيفون الحقيقة لعالَم يجهل الواقع المعاش في اليمن نتيجة العدوان الظالم والحصار الغاشم، فأصبح عالم الصمت ومنظماته يتاجرون بمعاناتنا ، ولايودون لنا الخير بوقف العدوان ورفع الحصار لأنهم المستفيد الأول من إطالة مدتهما، وهم بذلك أصبحوا شركاء للعدوان في كل جرائمه ، ولاشك ان ذكرى الجلاء تؤكد لنا اقتراب جلاء المحتل من البلد الطيب وشعبه العجيب الذي سيحتفل بنصر من الله وفتح قريب إن شاء الله تعالى ذي الجلال والإكرام .
اليمن الحر الأخباري لسان حال حزب اليمن الحر ورابطه ابناء اليمن الحر