اليمن الحر الاخباري/ متابعات
يتمادى العدو الاسرائيلي في جرائمه الوحشية ضد المواطنيين الفلسطينيين العزل في قطاع غزة.
واستشهد خمسة مدنيين فلسطينيين وأصيب آخرون، اليوم الجمعة، جرّاء استمرار خرق قوات العدو الإسرائيلي لاتفاق وقف إطلاق
واكد الدفاع المدني في غزة، أن 3 فلسطينيين استشهدوا وأصيب آخرون إثر قصف طائرات العدو منزلا في بلدة بني سهيلا شرق خان يونس، جنوبي القطاع.
وأفاد مجمّع ناصر الطبي، باستشهاد نازح فلسطيني بنيران جيش العدو، جنوبي مدينة خان يونس، فيما استشهد الفلسطيني بلال وشح بنيران جيش العدو الإسرائيلي خارج الخط الأصفر في شارع الطينة جنوب غربي المدينة ذاتها.
وأصيب 4 أطفال جراء إلقاء مسيرة “إسرائيلية” قنبلة عليهم في منطقة السلاطين جنوب غربي بيت لاهيا شمالي قطاع غزة.
ومنذ فجر الجمعة، أطلقت قوات العدو النار من آلياتها قرب منطقة التحلية وجورة اللوت ومعن شرقي خان يونس جنوب قطاع غزة.
وفي مدينة غزة، وصلت إصابة إلى مستشفى المعمداني برصاص من مسيرة لجيش العدو الإسرائيلي على مفترق الشجاعية شرقي المدينة.
وتواصل القصف المدفعي الإسرائيلي شرق مخيم جباليا شمالي القطاع، فيما شن طيران العدو غارة وراء الخط الأصفر شرق مدينة غزة.
وفي مخيم البريج وسط القطاع، قصفت مدفعية جيش العدو المناطق الشرقية للمخيم، بينما شن طيرانه غارة عند ساعات الظهيرة وسط القطاع.
من جانبه قال الناطق باسم مديرية الدفاع المدني الفلسطيني في قطاع غزة، محمود بصل، أمس، إن طواقم المديرية ستبدأ غداً السبت، بتنفيذ المرحلة الأولى من عمليات البحث وانتشال جثامين الشهداء من تحت الأنقاض، وذلك بالتعاون مع عدد من الجهات الخارجية والمحلية.
وأوضح بصل، في تصريح صحف، أن بداية العمل ستكون في مخيم المغازي بالمحافظة الوسطى، وبالتعاون مع، اللجنة الدولية للصليب الأحمر، واللجنة المصرية، وجهاز الشرطة، والبلديات المحلية.
وأشار إلى أن آلاف المناشدات وصلت من عائلات ما يزال أبناؤها تحت الأنقاض، تطالب بالإسراع في استخراج جثامين أحبّتها وإنهاء معاناتها المستمرة.
ولفت إلى استمرار الغياب التام للمعدات الثقيلة لدى الدفاع المدني بعد أن دمّر العدو الإسرائيلي الجزء الأكبر من إمكاناته، فيما يواصل العدو منع إدخال الآليات الثقيلة الضرورية لعمليات البحث والانتشال.
وأكد بصل أن توفير مختبرات لفحص DNA أصبح مطلباً إنسانياً عاجلاً إذ إن بقاء الشهداء مجهولي الهوية يترك آثاراً نفسية ومجتمعية خطيرة على عائلاتهم التي تنتظر معرفة مصير أبنائها ودفنهم بكرامة.
أما من ناحية ما يعانيه سكان القطاع بسبب البرد والأمطار في القطاع وتحول حياتهم الصعبة غلى اكثر صعوبة،
أكد برنامج الأغذية العالمي، التابع للأمم المتحدة، أمس الجمعة، أن الأمطار الغزيرة في قطاع غزة تجعل الحياة أكثر صعوبة بالنسبة للأسر.
وقال البرنامج، في تدوينة على منصة “اكس”، إنه يعمل على توسيع نطاق المساعدات الغذائية والمدفوعات الرقمية لتعزيز الأمن الغذائي في غزة هذا الشتاء.
وأشار إل أن المساعدات وصلت بالفعل إلى أكثر من مليون شخص في الشهر الأول بعد وقف إطلاق النار.
فيما حذّرت وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا)، الخميس، من تدهور متسارع في الأوضاع المعيشية للعائلات في غزة، خاصة أولئك الذين فقدوا منازلهم، مع اشتداد أمطار الشتاء في القطاع.
وقالت الوكالة في تدوينة على منصة “إكس” ، إن أمطار الشتاء تزيد من تفاقم معاناة العائلات المنهكة في غزة، إذ فقد الكثيرون منازلهم وباتوا في حاجة ماسّة إلى مختلف متطلبات الحياة الأساسية.
اليمن الحر الأخباري لسان حال حزب اليمن الحر ورابطه ابناء اليمن الحر