الجمعة , ديسمبر 3 2021
أخبار عاجلة
الرئيسية / اراء / رسالة إلى الوالي .. شهداء بلا قانون واسر بلا رعاية ..

رسالة إلى الوالي .. شهداء بلا قانون واسر بلا رعاية ..

حسن الوريث

اجتماع حكومي كبير لمناقشة الترتيبات للاحتفال بالذكرى السنوية للشهيد وإقرار الفعاليات والأنشطة التي ستقام في مختلف المحافظات والاهم ان الحكومة ذكرت أن الشهداء بلا قانون وأسرهم بلا رعاية ودعت إلى إصدار قانون لرعاية أسر الشهداء وهذه هي التقليعة التي ابتكرتها لهذا العام كعادتها سنويا با بتداع تقليعات لتخدير الناس كما فعلت من قبل بموضوع توزيع أراضي لأسر الشهداء وقبلها صرف مرتبات لهم وقبلها حديث عن اهتمام ودعم ورعاية لأسر الشهداء لكن في نهاية الأمر فإنه لا يعدو مجرد كلام في كلام فمازال أسر الشهداء ينتظرون الأراضي ومازالوا ينتظرون مرتبات منقطعة لا تصرف سوى في ذكرى سنوية الشهيد ودعم لا يأتي الا في القنوات والاعلام والاجتماعات لاغير.
سيدي الوالي..
اليوم شاهدت شخص يسمى ابو شهيد يمتلك سيارة حديثة وحوله مرافقين مدججين بالأسلحة و بجواره ابو شهيد يعاني الامرين مهدد بالطرد من المنزل ويتعجرف عليه المؤجر وأبو شهيد آخر لا يمتلك قوت يوم لاسرته وأسر شهداء تبحث عن مرتب مقطوع ومؤسسة هاربة في غيابات الجب..
اعتقد سيدي الوالي ان أسر الشهداء لا يحتاجون إلى كلام حكومي ووعود وهمية برعاية لا تصل وقطع أراضي عجزت الحكومة عن توفيرها ومرتبات تأتي للزيارة كل سنة وسلة غذائية باهانات تتجرعها أسر الشهداء من منظمات وجمعيات وموظفين يتعمدون إهانتهم و احتفالات إسقاط واجب ومؤسسة غائبة لانراها سوى في الذكرى السنوية .
سيدي الوالي..
اسر الشهداء يحتاجون إلى رعاية حقيقية ومؤسسة حاضرة ووعود صادقة من الحكومة ومشاريع كبيرة وقانون قوي ينفذ على ارض الواقع وليس في الادراج كغيره من القوانين والقرارات والتوجيهات التي تغوص في الرمال المتحركة كما يحتاحون الى اهتمام بحجم تضحيات أبنائهم التي قدموها دفاعا عن الوطن وكرامته وحريته واستقلاله وسيادته ..
سيدي الوالي..
هل سنرى تغييرا في أوضاع أسر الشهداء ونرى تلك الوعود تتحقق أم أن العام القادم سيأتي كما ذهب هذا العام وأسر الشهداء يعانون من الاهمال ؟ وهل ستقوم مؤسسة الشهداء بدورها في رعاية أسر الشهداء والاهتمام بهم انطلاقا من دورها المفترض أم أنها ستظل عمياء صماء بكماء بعيدة كل البعد عن معاناتهم ؟ وتساؤلات كثيرة يطرحها علينا الكثير من أسر الشهداء الذين يتعرضون للاهانات والطرد من البيوت من قبل المؤجرين ويتعرضون للاهانات المتكررة من منظمات توزيع السلال الغذائية ومن مؤسسة الشهداء الغائبة التي لا يدري أحد ماهي مهمتها واين هي وما الذي تعمله ؟ وهل يمكن انتظام صرف مرتبات الشهداء شهريا؟وهل يمكن أن نرى مشروع سكني عملاق لأسر الشهداء لتجنيبهم ويلات المؤجرين ؟ وهل يمكن أن نرى مشاريع اقتصادية وتجارية وصناعية يعود ريعها لأسر الشهداء وهل وهل وهل ستقوم الدولة والحكومة بواجبها تجاههم أم أن الأمر سيبقى مجرد وعود في وعود و احتفالات في احتفالات ويبقى الشهداء بلا قانون وأسرهم بلا رعاية؟.

عن اليمن الحر

شاهد أيضاً

الكيان يعتاش على غباء الأعراب..

الكيان يعتاش على غباء الأعراب.. أ.د./احمد القطامين لم يدر بخلد مؤسسي الحركة الصهيونية وكيانها العنصري …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *