حسن الوريث
ملايين الدولارات تأتي إلى وزارة المياه والبيئة ومؤسساتها لتوفير مياه الشرب للمواطن لكنها تصرف في نفقات ومرتبات وامور اخرى والمواطن ينتظر دوره الذي لا يأتي إلا نادرا ويضطر لشراء المياه من الوايتات التي ارتفعت اسعارها اضعاف مضاعفة والحجة العدوان الذي نرمي اليه كل فشلنا وتبديدنا للاموال يمينا ويسارا وعدم توجيهها في محلها لخدمة الناس والاهم ان وزارة المياه والبيئة مازالت بعيدة عن خدمة المواطن ووزيرها ومسئوليها وفروعها يتنعمون بمرتبات وحوافز من المنظمات الدولية وطز في المواطن .. وشعار الوزارة كما يقول المثل الشعبي “ياسحاب ياسوداء بشرينا بالماء” ويظنون انفسهم فوق الحساب وعندهم حق لان السلطة غائبة عنهم وعن محاسبتهم وهو ما يجعلهم يتمادون في اهمال الناس .. المواطن لا يملك سوى أن يرفع يده إلى السماء ليشكو كل ظالم ومهمل وكل من يتحمل المسئولية وهو غير جدير بها وخاصة هذه الوزارة البعيدة عن الأعين .. فهل وصلت الرسالة سيدي الوالي وسيتم محاسبتهم على تقصيرهم في حق هذا الشعب الكادح والمظلوم والذي اجتمعت عليه قوى العدوان الخارجي ولوبيات الرمال المتحركة داخليا ؟.. نتمنى ذلك ..
اليمن الحر الأخباري لسان حال حزب اليمن الحر ورابطه ابناء اليمن الحر