الجمعة , مارس 20 2026
الرئيسية / أخبار / مسرحية الرايه البيضاء ..ودهس الطفل أمير الجرادي في شارع الكهرباء بمأرب

مسرحية الرايه البيضاء ..ودهس الطفل أمير الجرادي في شارع الكهرباء بمأرب

اليمن الحر الاخباري/ صنعاء
تعليقا على جريمة دهس الطفل أمير الجرادي في محافظة مأرب قال أحد أقارب الضحية الصغير والذي رمز الى أسمه بالثائر الريمي:
والله لو دفعوا أموال الدنيا وكنوزها وقد وظفوا كلما لديهم من احتيال ونفوذ واستهتار بمصادرة للحق الطبيعي في عقاب مجرم توحش بإهدار دم طفل بريئ واسرف بوحشيه على مرئ ومسمع من الجميع ولم يراعي أبسط القيم الأخلاقية والإنسانية والدينية وما يدعى من عرف وضوابط حاكمة غير قابلة للجدل مانحا لنفسة سلوكا مشين يعد تنفيذه لجرم مركب وشنيع بكل المقاييس مستندا إلى مراكز ونفوذ شرها لم يقترن بتلك اللحظة بل استدام وتحول إلى تشريعات أرهقت جموع الأجيال وصادرت بقوى شرها كل حق وظلت تستمد وجودها مما ترتكبه من جرم في حق اليمنين كبارا و صغارا رجالا ونساء.
ماغيب كل حلم وامل يحاول من خلال الإنسان اليمني استشرافه والتقاط ولو الجزء اليسير منه وفي ظل تلك الادوات الحاكمة والمتسلطة ظل سراب
كيف لا نقف مجابهين لهذ السطو والجبروت والقهر والارهاب والعدوان الذي مسنا واستباح دم فلذات كبدنا عنوة ومارس بأدواته إسقاط حقنا في الإنصاف بمكر وحيلة وقسر واكراه وترغيب وترهيب وهو عدوان وجودي لايقبل تحت اي مبرر العفوا والصفح فيه كونه ضرره فادح تنتفي فيه كل المبررات تسامحا أو تعويض لما أحدثه فينا من الم وحزن سيجعلنا ماحيينا نستذكر تلك الجريمة البشعه ومن عمل على افلات المجرم من العقاب ومنحه طوق النجاة على حساب دم ابننا البريئ محاولا تقديم وريقات من المال وبلعبة عرفية اعتادون على اجادتها مستغلين وضع أبا ارتمى بفعل الحاجة والنزوح والتغريرو في مدينة تحولت الى غابة ومسرح للمتوحشين من همج القبائل و اقلة من نفايات المسميات الحزبية ومجاميع جهوية وجماعات مصالح ممن لاهم لهم سوى الكسب الرخيص والمتاجرة باروح الفقراء ودماء الابرياء واستغلال النازحين والمشردين واستثمار كل ذلك في أرصدة وعقارات والتهام سلة الارتزاق وتحولهم إلى مراكز نفوذ وسطو وهيمنة .
فاي سقوط أخلاقي وقيمي وصلوا إليه.
وأضاف” لنا في أحكام الله النافذه غاية نستدعيها لحظة بلحظة وهي الفاصلة باذن الله..
عن اي عرف أو عتوب او تعويض او ريات بامكانهما تجاوز أبسط مانعانية من شعور قاتل يتلاطم بمواجيدنا ونحن لانفارق تلك اللحظات والمشاهد الصادمة التي تم خلالها دهس الطفل البريئ وتتابع الانقضاض على جسده الغض مرة تلو الاخرىبوحشية وتهور واستهتارودهسه اكثر من مره وترك جسده الممزق والملطخ بدماه على قارعت الطريق ينازع نزيفه وسكرات الموت ومغادرا بكل جبن وعنجهية وحقر واستخفاف
عن اي راية بيضاء يكون الحديث والمجرم يسرح ويمرح متوشحا عنفوان إنجاز همجيتة
وجرمه وسطوة ووحشيته تحت ظلالها وباسناد ونفوذالقبيلة القذرة التي جادت بادواتها تحقيق غاية الاهدار والاستباحة ليصبح المجرم حرا طليق ونحن في عوالم القهر المتلاطم تجوب جراحاتنا واللامنا وشهيدنا الطفل البريئ ملطخا بخزي دولة عاقرها همج القبيلة طيلة قرون من النكاح المحرم والازال وبعرف سافر مشروعه وشرعيته الاستباحة ومواجهت شرع الله وأحكامه وتوجيهاته ونفاذ احكامة( وماجزاء الذين يسعون في الأرض فسادا—- والتكمله للآية لن نردها كونها في وعي الجميع نافذة وفي مشروع عرف القبيلة محذوفة.
عن اي ألفاظ توقفنا في سرد تفاصيل مسرحية القبح والإكراه وتشريعات الموت التي تشهدها مارب وشوارعها كل لحظة ودون عقاب أو رادع وما نعانية الحظة من قهر وغلب يأخذنا لحظة بلحظة في مسامات شارع الكهرباء شارع موت الضمير الماربي والوطني والأخلاقي.
مأساتنا ليست الفاظنا وانما بالمحصلة أننا ريميون جعلونا قادتنا هنا أقل بخس ورخص حيثما نحل ونرحل مقهورين غرباء
قدرنا الاستباحة والرخص حيثما نحل او نطل وفي اي حقبة أو حلقة من التاريخ
حتى غبار الرمل الذي نحاول أن نلوذ به يملئ وجوهنا بالخزي والاستباحة
وحدنا من نبيع ونباع في أسواق النخاسة التي كلما نزلنا بقيعة تفتح أبوابها مشرعة يتستلقفنا الرخص والموت المجاني والمصادره والإذلال والاستباحة دون غيرنا
كيف لا نثور ونذود عن أبسط استحقاقاتنا التي طالما أهدرت
وليس مايدور علينا في مارب كما حدث لطفل أمير الجرادي من دهس قام به سائق العميد عايض الشايف والمدعو عبد الحميد فهد العصيمي ولاذ بالفرار حتئ جمع بعض من قاده النفاق والإرتزاق ليصنع مسرحية هزلية وبتواطؤ مرتزقه ريمه وهذا الفعل يعد استباحة لخصتها مايسمى الراية البيضاء وفي الحقيقة هي السوداء في مسرحية قبلية زائفه كشفت من اول فصولها ومشاهدها الطاعنه في جبين وطننا
مارب اليوم التي تحولت إلى زاوية مظلمة تديرها اشباح القتل والتآمر والارهاب و مجاميع من الهمج القادمون من ادغال القتل والنهب الغارقين بالدم والارتزاق والاستباحة وقد جردوها من ادنى الاعراف والاسلاف والقيم وبين رملها تغوطت جحافل الهمج بادعاء صناعه مجدا ذبحته القبيلة في كل لحظة وحقبة من الوريد الى الوريد
كيف لا نكتب والطفولة البريئة تذبح في شوارعها برعونة وتهور وبهمجية العرف والقبيلة و كهنة النفعية والارتزاق ودعوى التحرر والوطنية
كيف لا نكتب ووطناً باسره يذبح ويقتل وب ايادي وامتهان شرذمه القوم
كيف لا نكتب وهم اسوأ ما عرفته حقبتنا وتاريخنا وي لسؤ ونذاله وحقاره هؤلاء
كيف لا نلعن كل الريات الحمراء والبيضاء والسوداء وبيارق المجد السبئي الملطخ بنزق الهمج القادمون ودعاه نصرة وطن هم عاهاتة و علته الداهسين لابسط احلام انسانه المخدوع بالحرية والخلاص.
كيف لا ننسج من اوجاعنا وغضبنا ورفضنا مايكفي من الرفض اللعنات لقبيلتكم واعرافكم وماتدعون من وطنية وتحرر وانتصارللجموع المكتضة في أسواق المهانة والإذلال..
امير المذبوح هو عنوان لنقمة آتية لاشك تزف عروش ظلمكم ومعاقل القهر التي شيدتم بها مراكزكم وسفوركم باستباحة كل جميل بما في ذك كعبة الطفولة المقدسة عند البشرية جمعا.
امير المذبوح والمباع دمه و المهدور تحت ضحى شمس عرش بلقيس التي لاتدري أن عرشها تعاقره جحافل الهمج وتحت مايسمى الرايات البيضاء سيظل دم امير الريمي المهدور عنوان لكل حر يمتلك قيمة وضمير وقلم .
ستسقطون حتما بأثمان باخسة انتم وراياتكم ووريقاتكم ومواكب حشودكم على موائد القهر والارتزاق والمتاجرة وسينتصر دم امير المسفوك ولو بعد حين.

عن اليمن الحر الاخباري

شاهد أيضاً

المرشد الإيراني يشكر الحرس الثوري وينشر فيديو استهداف مقاتلة إف 35 الأمريكية

اليمن الحر الاخباري/متابعات أعرب المرشد الإيراني الأعلى مجتبى خامنئي، مساء اليوم الخميس، عن شكره للحرس …