الأحد , أغسطس 14 2022
أخبار عاجلة
الرئيسية / أخبار / وعده بمعاقبة السعودية على جريمة مقتل خاشقجي يُحرج  بايدن ويطغى على زيارته المرتقبة للرياض

وعده بمعاقبة السعودية على جريمة مقتل خاشقجي يُحرج  بايدن ويطغى على زيارته المرتقبة للرياض

اليمن الحر الاخباري/ متابعات
أثارت زيارة الرئيس الأميركي، “جو بايدن”، المرتقبة إلى السعودية الجدل في أوساط السياسة الخارجية، حيث عبّر مسؤولون ديمقراطيون كبار، عن رفضها.
وتشير مجلة “فورين أفيرز” الأمريكية إلى أن مستوى الجدل بخصوص زيارة بايدن غير مسبوق، علماً أنّ الرؤساء الأميركيين التقوا بالقادة السعوديين بطريقة روتينية منذ السبعينيات، وبشكل أقل قبل ذلك.
ويأتي ذلك لأن “بايدن” وعد خلال حملته الانتخابية في 2020 بـ”تدفيع السعودية الثمن” بعد جريمة قتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي في قنصلية بلاده في إسطنبول عام 2018، واتهام وكالة الاستخبارات المركزية ولي العهد “محمد بن سلمان” نفسه بالوقوف وراء الجريمة.
وقال عضو الكونغرس الديمقراطي، “آدم شيف” منتقداً “بايدن”: “إلى أن تقوم السعودية بإجراء تغييرات جذرية في مسائل حقوق الإنسان، لن أقوم بأي شيء معه”، قاصداً ولي العهد، الأمير “محمد بن سلمان”.
أما المدافعون عن زيارة “بايدن” فيقولون إن المصالح الأميركية، وواقع الشرق الأوسط، يفرض على الولايات المتحدة الحفاظ على علاقة استراتيجية بالسعودية بغض النظر عن سجل الرياض الإنساني والديمقراطي.
ومنذ وصوله إلى البيت الأبيض رفض “بايدن” التعامل بشكل مباشر مع ولي العهد، كما اتخذ عدة قرارات أزّمت الوضع بين الرياض وواشنطن، أبرزها رفع الحوثيين عن قائمة المنظمات الإرهابية، وسحب بطاريات باتريوت من السعودية، وإعادة فتح المفاوضات حول البرنامج النووي الإيراني.
أسواق النفط وحرب اليمن
يرى “غريغوري غوس” الثالث، الخبير في العلاقات الدولية، ومحرر المقال في “فورين أفيرز”، أن زيارة “بايدن” رغم أنها لا تتوافق مع خطابه السابق بشأن السعودية وبشأن القيم بشكل عام، قد تُسهم، في حال تحسنت العلاقة مع السعوديين، باستقرار أسواق النفط العالمية وتمديد الهدنة في اليمن واحتواء الطموحات الإيرانية.
ويضيف “غوس” أنه منذ وصول “بايدن” إلى البيت الأبيض أظهر انفتاحاً على إعطاء الأولوية “للنظام” في الشرق الأوسط على حساب الأهداف الأميركية الخاصة.
ولذا، أعاد الرئيس الديمقراطي فتح المفاوضات مع إيران بخصوص البرنامج النووي، بعدما كانت طهران مضت في مشاريعها النووية إثر انسحاب الرئيس السابق، “دونالد ترامب”، الأحادي، من الاتفاق.
ويشير “غوس” إلى أن إدارة بايدن وضعت جانباً قائمة طويلة من المشكلات العالقة مع إيران، بينها دعم حزب الله و”بشار الأسد”، وترسانتها الصاروخية، فقط لمنع إيران من امتلاك السلاح النووي، فهذا الأمر سيبدد الاستقرار في المنطقة.
نشاط دبلوماسي على عدة جهات
يذكّر “غوس” أيضاً بأن إدارة “بايدن” ليست الوحيدة التي وضعت “الأهداف الأيديولوجية” جانباً من أجل تحقيق المصالح، مشيراً مجموعة من الأحداث بينها المفاوضات الإيرانية-السعودية التي أقيمت في الأشهر الأخيرة، بوساطة عراقية، والمحادثات الإماراتية-الإيرانية المباشرة، وزيارة “بن سلمان” نفسه إلى تركيا ولقائه الرئيس “رجب طيب أردوغان” بعد سنوات من التوتر، وأخيراً زيارة وفد إماراتي إلى سوريا ومحاولات إعادة الرئيس “بشار الأسد” إلى الشرعية.
ويشير الكاتب إلى أن أياً من هذه التحولات لا يعني أن السلام أصبح مؤكداً، فالحرب في المنطقة لا تزال ممكنة على عدة محاور (إيران-السعودية، إيران-الكيان الصهيوني، تركيا-سوريا، -لبنان، السعودية اليمن)، ولكنه يرجح أن قادة المنطقة فهموا ثمن انعدام أو غياب الاستقرار.
ويدعو الكاتب إلى أن تشارك الولايات المتحدة في هذه الحملة الدبلوماسية وإلى دعمها.

عن اليمن الحر الاخباري

شاهد أيضاً

السفير عبدالله صبري: على الرياض الالتزام بتقديم حلول عملية لضمان صرف مرتبات الموظفين

اليمن الحر الاخباري/متابعات أكد سفير الجمهورية اليمنية لدى الجمهورية العربية السورية عبدالله صبري، على أن …