اليمن الحر الاخباري/متابعات
اعتقلت قوات العدو الصهيوني، اليوم الأحد، عددا من المواطنين الفلسطينيين في مناطق متفرقة من الضفة الغربية والقدس المحتلتين.
وأفادت مصادر فلسطينية بأن تلك القوات اعتقلت شابين من دير نظام غرب مدينة رام الله.
وفي الخليل، اعتقلت قوات العدو أسيرين محررين من منزليهما في بلدة دورا، في حين اعتقل شابين من مخيم الدهيشة جنوب بيت لحم.
وفي قلقيلية، اعتقلت قوات العدو شابين من قرية عزون، بعد دهم منازلهم وتفتيشها والعبث بمحتوياتها.
وفي القدس المحتلة، اعتقلت قوات العدو الفتاة ديالا أبو عياش ووالدتها من بلدة العيساوية.
الى ذلك نعت فصائل فلسطينية، الشهيد تامر الكيلاني، أحد قادة مجموعة عرين الأسود بنابلس، والذي اغتاله كيان العدو فجر اليوم بعبوة لاصقة على دراجة نارية.
وقال الناطق باسم حركة المقاومة الإسلامية “حماس”، حازم قاسم، إن اغتيال الشهيد تامر كيلاني، جريمة جديدة تضاف إلى سلسلة جرائم الاحتلال ضد أبناء الشعب الفلسطيني.
وأضاف قاسم في تصريح له، اليوم الأحد، أن عملية الاغتيال تكشف عن عجز الاحتلال في مواجهة حالة المقاومة المتصاعدة، وتحديداً من مجموعة عرين الأسود في نابلس، مشددا على أن هذه الجرائم الممتدة، في نابلس، الضفة الغربية، والقدس المحتلة، لن توقف المقاومة، بل ستزيدها شراسة.
ودعا قاسم المقاومة إلى مزيد من التلاحم والعمل المشترك في الميدان، بالضفة الغربية وتحديداً في مدينة نابلس.
وأكدت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، أن “عملية الاغتيال لن تفلح بوقف المد الثوري الذي ساهم رفيقنا البطل في إطلاقه جنبًا إلى جنب مع إخوته ورفاقه المشتبكين”.
وأردفت، أن “الرد سيكون عبر المزيد من تصعيد المقاومة والمواجهة مع الاحتلال في كل الجبهات والمحاور، والضرب بيد من حديد على كل العملاء والخونة والمندسين”.
بدورها، أكدت حركة الجهاد الإسلامي، أن جريمة الاغتيال لن تنال من عزائم المقاتلين الشجعان، وسوف تتحول إلى نار تتصاعد ولن تتوقف في وجه جنود الاحتلال ومستوطنيه.
ولفتت إلى أن وصية الشهداء الذين أشعلوا بدمائهم انتفاضة الاشتباك من كتيبة جنين ونابلس إلى عرين الأسود، تنادي الأحرار للاستمرار في معركة الدفاع عن المقدسات.
من جانبها عدَّت حركة الأحرار الفلسطينية، اغتيال المطارد تامر الكيلاني أحد عناصر “عرين الأسود” في نابلس جريمة إسرائيلية لن تنال من عزيمة الثوار والمقاومين.
وحملت “الأحرار” سلطات الاحتلال المسؤولية الكاملة عن هذه الجريمة، مؤكدةً أنها لن تمر مرور الكرام، وأن أبطال المقاومة في الضفة وخاصة “عرين الأسود” سيردون الصاع صاعين.
ودعت المقاومين في الضفة لأخذ أقصى درجات الحذر؛ فالاحتلال وعملاؤه يتربصون بهم الدوائر، ويخططون دوماً ضمن محاولاتهم الخبيثة لوأد مقاومتهم.
إلى ذلك، أشارت حركة المجاهدين الفلسطينية، إلى أن هذا الفعل الإجرامي الغادر لن يفلح في النيل من عزيمة وبسالة المقاومين، بل سيزيدهم قوة وصلابة للعمل على لجم الاحتلال.
وأكدت أن دماء الشهداء لن تذهب هدرًا بل ستزهر عزًّا وكرامة وثورة ضد هذا الاحتلال، وستبقى منارة تضيء طريق التحرير للمجاهدين.
وطالبت “المجاهدين” بتصاعد العمل المقاوم وبكل الوسائل المتاحة، مؤكدةً على ضرورة الحذر من أساليب “الخسة والنذالة” التي يدبرها الاحتلال للنيل من بطولاتهم.
وفجر اليوم، اغتالت قوات العدو، أحد مقاتلي مجموعة عرين الأسود تامر الكيلاني، بدراجة نارية مفخخة، في البلدة القديمة بنابلس.
ونعت “عرين الأسود” في بيانٍ لها، الشهيد الكيلاني، مضيفةً أن “الاحتلال وضع عبوة متفجّرة في دراجة نارية انفجرت به، وأدت لاستشهاده”.
وتواصل قوات العدو الصهيوني التضييق على المواطنين في نابلس، لليوم الثالث عشر على التوالي، من خلال إغلاق بعض الحواجز والطرقات.
وأغلقت تلك القوات، غالبية الحواجز الرئيسية والفرعية ومنعت المواطنين أمام حركة المركبات من داخل نابلس إلى خارجها.
وتمنع قوات العدو، حركة المركبات في الكثير من الأحيان عبر الحواجز والطرق المختلفة، وخاصة في قرى جنوب وشرق المحافظة.
وكان مصدر أمني صهيوني، قال إن الحصار على نابلس سيستمر طالما هناك حاجة لذلك.
من جهتهم اقتحم عشرات المستوطنين، اليوم الأحد، المسجد الأقصى، بحراسة مشددة من شرطة العدو الصهيوني.
وأفادت دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس المحتلة أن المستوطنين اقتحموا الأقصى على شكل مجموعات من جهة باب المغاربة، إلى باب السلسلة، ونفذوا جولات استفزازية وأدُّوا طقوسًا تلمودية عنصرية في ساحات المسجد وباحاته، خصوصًا في المنطقة الشرقية منه.
وتتواصل الدعوات المقدسية إلى تكثيف شد الرحال والرباط الدائم في المسجد الأقصى، لصد اقتحامات المستوطنين المتواصلة، ومواجهة مخططات الاحتلال التهويدية.
ويتعرض الأقصى يوميا عدا الجمعة والسبت، لاقتحامات المستوطنين بحماية قوات الاحتلال، على فترتين صباحية ومسائية، في محاولة لتغيير الأمر الواقع بالأقصى، ومحاولة تقسيمه زمانيًّا.
وكان ثلاثة جنود صهاينة قد أصيبوا مساء السبت، بجراح، بمواجهات اندلعت في مخيم شعفاط شمال شرق القدس المحتلة.
وأفادت مصادر فلسطينية إن مواجهات عنيفة اندلعت في محيط منزل الفتي محمد أبو قطيش، منفذ عملية القدس.
وألقت قوات العدو الإسرائيلي قنابل الصوت، والغاز المسيل للدموع على الشبان المقدسيين بكثافة، واعتدت على المتواجدين بالقرب من منزل أبو قطيش.
وأصيب الليلة الماضية مستوطن صهيوني بجراح خطيرة، إثر عملية طعن تعرض لها بالقدس المحتلة.
وقالت صحيفة “معاريف” العبرية إن المستوطن المصاب في القدس يبلغ من العمر 20 عامًا، ووصفت جراحه بالخطيرة.
وذكر محامي “مركز معلومات وادي حلوة” فراس الجبريني أنه نقل الفتى المصاب محمد أبو قطيش إلى العناية المكثفة في مستشفى هداسا العيسوية، بالقدس المحتلة.
اليمن الحر الأخباري لسان حال حزب اليمن الحر ورابطه ابناء اليمن الحر