اليمن الحر الاخباري/ متابعات
عم الإضراب الشامل، اليوم الثلاثاء، محافظة نابلس ومعظم محافظات الضفة، حدادا على أرواح الشهداء الذين ارتقوا خلال العدوان الصهيوني على مدينة نابلس.
وكانت لجنة التنسيق الفصائلي في محافظة نابلس، قد أعلنت اليوم، يوم غضب وإضراب شامل في المحافظة، حدادا على أرواح الشهداء الذين ارتقوا في العدوان الصهيوني المتواصل على أبناء شعبنا في نابلس.
ودعت لجنة التنسيق الفصائلي في محافظة نابلس، جماهير الشعب الفلسطيني للمشاركة في تشييع جثامين الشهداء.
وفي محافظة رام الله والبيرة، عم الإضراب الشامل، حدادا على أرواح الشهداء في نابلس ورام الله، واستنكارا لجرائم العدوالإسرائيلي بحق أبناء شعبنا، وشمل كافة مناحي الحياة التجارية، باستثناء المدارس والصحة.
ودعت فصائل العمل الوطني إلى التصعيد الشامل مع جيش الاحتلال وقطعان المستوطنين على كافة نقاط التماس، كما دعت للمشاركة في تشييع جثمان الشهيد قصي التميمي في قرية النبي صالح ظهر اليوم.
وفي طولكرم، عم الإضراب التجاري محافظة طولكرم، حدادا على أرواح شهداء نابلس والنبي صالح في رام الله.
وأغلقت المحلات التجارية أبوابها بدعوة من فصائل العمل الوطني في المحافظة، في الوقت الذي أعلن فيه مجلسي طلبة جامعة فلسطين التقنية خضوري والقدس المفتوحة الإضراب وتعليق الدوام حدادا على أرواح الشهداء.
كما أعلنت لجنة التنسيق الفصائلي في محافظة بيت لحم الاضراب العام والشامل، اليوم الثلاثاء، حدادا على أرواح الشهداء الذين سقطوا في مدينة نابلس ورام الله.
وقال المنسق العام للجنة التنسيق الفصائلي في محافظة بيت لحم محمد الجعفري ، إن الاضراب يستثنى منه مصانع الادوية والمشافي والمستوصفات الطبية والصيدليات والافران، مع تأكيده على ان يكون اليوم يوما للغضب.
وفي جنين، أعلنت الفصائل عن إضراب شامل في محافظة جنين، لا يشمل المدارس والصحة حداداً على أرواح الشهداء في مدينة نابلس وقرية النبي صالح غرب رام الله.
وفي طوباس، عم الإضراب، اليوم ، مناحي الحياة في محافظة طوباس والأغوار الشمالية؛ حدادا على أرواح الشهداء الذين ارتقوا الليلة، في مدينة نابلس.
وأضاف أن العدو يستبيح يوميا دماء شعبنا في كافة المحافظات، وبات لا يميز بين كبير ولا صغير.
وانطلقت فجر اليوم الثلاثاء، في العديد من مناطق الضفة الغربية، مسيرات احتجاجية تنديدا بعدوان قوات العدو الإسرائيلي على مدينة نابلس.
وأعلنت وزارة الصحة الفلسطينية فجر اليوم الثلاثاء عن ارتفاع أعداد الشهداء في مدينتي نابلس ورام الله لستة، بينهم قياديين في كتيبة عرين الأسود، جراء عدوان صهيوني واسع على مدينة نابلس.
وبحسب وزارة الصحة الفلسطينية فإن شهداء العدوان الإسرائيلي على مدينة نابلس هم: وديع صبيح حوح (31 عاما)، وحمدي صبيح رمزي (30 عاما)، وعلي خالد عمر عنتر (26 عاما)، وحمدي محمد صبري حامد شرف (35 عاما) ، ومشعل زاهي بغدادي (27 عاما) الذي استشهد متأثرا بجراحه.
من جهتها أعلنت الفصائل الفلسطينية، اليوم الثلاثاء، حالة الإضراب العام ويشمل ذلك إغلاق المحال التجارية والمرافق الحكومية في قطاع غزة، كمت دعت للاشتباك مع العدو في كل نقاط التماس بفلسطين المحتلة.
وقالت في مؤتمر صحفي عقدته عقب اجتماع لها في غزة اليوم الثلاثاء، لبحث تصعيد الاحتلال في نابلس: إن “جريمة الاحتلال بنابلس لن تمر دون عقاب وندعو الغرفة المشتركة للانعقاد فورا لبحث سبل إسناد الضفة”.
وأضافت أننا “ندعو السلطة وأبناء الأجهزة للاشتباك مع للاحتلال والوحدة والعمل المشترك شرط ضروري للنجاح والإنجاز”.
ودعت الجماهير للخروج بمسيرات ليلية في كل أنحاء القطاع، والاشتباك مع العدو في كل نقاط التماس بفلسطين المحتلة”.
كما ودعت الثائرين والمقاومين للاشتباك مع العدو في كل نقاط التماس بفلسطين المحتلة.
وطالبت الفصائل السلطة وأبناء الأجهزة بالاشتباك مع العدو، مؤكدة أن الوحدة والعمل المشترك شرط ضروري للنجاح والإنجاز.
ووجهت الفصائل كل التحية للمقاومين والثائرين بالضفة ودعت للانتفاض في وجه الاحتلال.
الى ذلك نعت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، صباح اليوم الثلاثاء ، إلى جماهير الشعب الفلسطيني والأمة الإسلامية كوكبة من الشهداء الأبرار الذين ارتقوا برصاص العدو جراء العدوان الصهيوني المستمر على نابلس ورام الله، مؤكدة أن امتداد المواجهة ووحدة الساحات هو الرد الأمثل على العدو وكابوسا على جنوده ومستوطنيه.
وقالت الحركة في بيان لها أوردته “فلسطين اليوم”: “إننا إذ ننعى هذه الثلة المباركة التي ارتقت إثر مجزرة بشعة نفذتها قوات العدو الصهيوني بحق أهلنا ومقاومتنا في مدينة نابلس جبل النار التي شهدت ملحمة بطولية تليق بتضحيات شعبنا واَماله نحو النصر والحرية، لنؤكد أن استمرار جرائم العدو واستباحة مدننا وسفك دمنا يحتاج إلى مزيد من الوحدة وتصعيد العمل المقاوم للرد على هذه الجريمة البشعة”.
وأكدت الحركة، أن امتداد المواجهة وتوحيد ساحاتها هو الرد الأمثل والكابوس المرعب للعدو وجنوده ومستوطنيه الذين يتحملون تبعات هذه الجرائم.
وأشادت، بسواعد مجاهدي كتيبة نابلس وأسود العرين الذين سطروا بكل شجاعة وبسالة هذه المعركة الخالدة واستعادوا أمجاد الانتفاضة المباركة، ونحيي أبطال شعبنا على امتداد الضفة المحتلة، الذين ساندوا إخوانهم في نابلس جبل النار، ووقفوا إلى جانبهم في وجه العدوان.
وتقدمت، بالتعزية والمباركة من عوائل الشهداء الكرام، ومن أهلنا في نابلس جبل النار ورام الله الصمود ومن كل الأخوة المقاومين، ونعاهد الشهداء على الوفاء لدمهم حتى زوال الاحتلال، ونرجو الشفاء العاجل للجرحى والمصابين.
أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية فجر اليوم الثلاثاء، عن ارتفاع أعداد الشهداء الفلسطينيين في مدينتي نابلس ورام الله لخمسة، من بينهم قياديين في كتيبة عرين الأسود، في عدوان صهيوني واسع في البلدة القديمة في مدينة نابلس.
وبحسب وزارة الصحة الفلسطينية فإن شهداء العدوان الصهيوني على مدينة نابلس وديع صبيح حوح (31 عاما)، وحمدي صبيح رمزي (30 عاما)، وعلي خالد عمر عنتر (26 عاما)، وحمدي محمد صبري حامد شرف (35 عاما).
وفي رام الله استشهد الشاب قصي التميمي من بلدة النبي صالح القريبة من رام الله بعد مواجهات اندلعت في البلدة نصرة لمدينة نابلس.
وبحسب وزارة الصحة فقد أصيب خلال الأحداث في مدينة نابلس أيضا 20 فلسطينيا من بينهم أربع إصابات وصفت حالتهم بالخطيرة.
اليمن الحر الأخباري لسان حال حزب اليمن الحر ورابطه ابناء اليمن الحر