عبد الرحمن بجاش
اتصل بي ..
رددت عليه ..
مالك من الصبح ؟
لم أرد
هاااا عرفت زعلان من أصحاب ” زَبَطَ ..رَدَع ”
قلت اكلم نفسي : يا إله الكون كيف افهم هذا الكائن ؟
لم أرد ..
تركته يرغي الى ان اغلق
وهنا تقول الحكاية :
الكرة ليست مجرد 22 لاعبا يجرون وراء المستديرة ، لو كان الأمر كذلك لكان الحل فيما قاله اعقل الحكام العرب ” القذافي ” اعطوا لكل واحد منهم كرة يجري بعدها وينتهي كل هذا التعب ” …
الكرة حكاية المقهورين والمظلومين ..
الكرة حكاية المكممة أفواههم لا يستطيعون نقدا ولا اعتراض
وانظر من أين أتى كبار الكرة من بيليه العظيم إلى مارادونا الاسطورة الى البرغوث ميسي وما بينهما وما قبلهما وما بعدهما …
الكرة حلم والانعتاق من هموم الدنيا وهواجس العيش لا مكان للعدل …
انظر للمصريين واسأل قلوبهم وعقولهم عن المشاعر التي تتولى الفقراء والمطحونين لحظات متابعة هذا المظلوم الذي يساوي عظماء الكرة بل تخطاهم لكن دهاقنة الإعلام لهم رأي آخر!!!
انظرالى الكرة الشراب في حواري الفقراء ..وقل لي هل شاهدت مليونيرا له ولد يلعب كرة القدم …هل شاهدت مليونيرا بين كبار المشاهدين ؟؟
انظرالى الأفارقة أسود الله في الملاعب لايزال القهر في أعماقهم ولو تخلصوا منه نهائيا فازوا بالكأس كل مرة …
الكرة متنفس الكون …ولذلك انظرفقط أين تسكب الدموع بصدق ؟ في الملاعب ..
عاد يقول : ولماذا تحزن ؟
قلت لأن الكرة الشيء الوحيد في هذا الكون الذي يجعلك تذوق طعم الحزن النبيل …
الكرة مناسبة لالتقاء كل المظلومين في هذا العالم ..الكرة عالم من لاعالم له
هذه هي الحكاية ..
وبس
من صفحة الكاتب على الفيس بوك
اليمن الحر الأخباري لسان حال حزب اليمن الحر ورابطه ابناء اليمن الحر